روابط للدخول

تيار الصدر يشترط جدولة انسحاب القوات الاميركية مقابل عودة ممثلية الى مجلسي النواب والوزراء


حسين سعيد

- التيار الصدري يشترط جدولة انسحاب القوات الاميركية مقابل عودة ممثلية الى مجلسي النواب والوزراء، والتفاصيل بعد هذا الفاصل:
سيداتي وسادتي .... رفض التيار الذي يتزعمه مقتدى الصدر إنهاء تعليق عضويته في مجلسي الوزراء والنواب العراقيين ما لم يتم وضع جدول زمني لانسحاب القوات الاميركية من العراق.
وكان وفد من الائتلاف العراق الموحد اجرى مفاوضات في النجف مع زعيم التيار في مسعى لاقناعه بكبح ميليشياته والعودة الى العملية السياسية. وضم الوفد الذي حضر الى النجف ممثلين عن الاحزاب السبعة المنضوية تحت لواء الائتلاف العراقي الموحد.
الى ذلك نقلت وكالة انباء فرانس برس عن ابي فراس المطيري عضو الهيئة السياسية للتيار ان المفاوضات بين وفد الائتلاف وبين زعيم التيار توصلت الى اتفاق حول مجمل المطالب التي قدمها التيار ولكن هناك مطلب واحد لم يتم الاتفاق بشانة وهو جدولة انسحاب القوات الاميركية الذي سيبحث خلال لقاءات من المقرر ان تجري في الايام القريبة المقبلة.
ونقلت فرانس عن حيدر العبادي عضو وفد الائتلاف المفاوض توكيده بان الامور تسير باتجاه الحل وتوقع ان يعود ممثلو التيار في مجلسي النواب والوزراء خلال ايام ليمارسوا مهامهم في المجلسين.
وكان ممثلو تيار الصدر علقوا عضويتهم في مجلسي النواب والوزراء اواخر الشهر الماضي اجتجاجا على اجتماع رئيس الوزراء نوري المالكي مع الرئيس جورج بوش في عمان.
وترأس وفد الائتلاف العراقي الموحد الذي اجتمع بمقتدى الصدر نائب رئيس مجلس النواب الشيخ خالد العطية وضم عبد الكريم العنزي وحيدر العبادي وعلى الاديب.
والتقى الوفد قبل التفاوض مع الصدر بالمرجع الشيعي الاعلى علي السيستاني، الذي نقل عنه علي الاديب، بحسب وكالة فرانس برس، انه يرى بأن تشكيل جبهات متعددة أمر سلبي، في اشارة الى ما تردد من ان مشاورات تجري في بغداد بدعم وتشجيع من الولايات المتحدة بهدف تشكيل تحالف سني ـ شيعي ـ كردي لعزل تيار مقتدى الصدر، وكان الرئيس الأميركي جورج بوش لمّح من جانبه يوم الأربعاء الماضي الى أن تحالفا معتدلا بدأ يتشكل في العراق وسيهمّش أولئك الذين يستعينون بالعنف لتحقيق غايات سياسية.
وفي حديث الى شبكة C N N الاخبارية الاميركية قال عضو وفد الائتلاف المفاوض النائب علي الأديب، انه يتم تضليل الرئيس بوش، مشددا على ان المسار السياسي في العراق مهدد من التكفيريين وعناصر بعثية، وليس من الصدريين.
وأضاف الاديب أن أيا من المجموعات السبع في الائتلاف العراقي الموحد بما فيهم المجلس الأعلى للثورة الاسلامية وزعيم المجلس عبد العزيز الحكيم لا يؤمنون بعزل تيار مقتدى الصدر وعدم ضمه إلى تحالف محتمل.
وبالنسبة لموقف الصدريين من احتمال تشكيل تحالف معتدل، أكد ناصر الربيعي وهو أحد نواب كتلة الصدر لشبكة C N N ان الكتلة ضد أي تحالف جديد منفصل عن تلك التي تشكلت تحت قبة البرلمان، والتي ولدتها نتيجة الانتخابات الأخيرة والتي تعكس ارادة العراقيين.

- اطلع وزير الدفاع الاميركي الجديد روبرت غيتس الرئيس جورج بوش على نتائج زيارته الى العراق التى استمرت ثلاثة ايام وسط تقارير تشير الى ان بعض القادة العسكريين اوصوا بزيادة عديد القوات المقاتلة.
وكان الرئيس بوش قد اعلن انه سيكشف النقاب عن استراتيجية جديدة في العراق اوائل العام المقبل، مشيرا الى ان زيادة مؤقتة فى اعداد القوات واحد من الخيارات المطروحة التى يبحثها.
وقد استقبل الرئيس بوش وزير الدفاع غيتس ووزيرة الخارجية كوندوليزا رايس ومستشار الامن القومي ستيفن هادلي وغيرهم من كبار المسؤولين مساء السبت في المنتجع الرئاسي في كامب ديفيد حيث يمضي الرئيس عطلته عيد الميلاد.
ولم يوضح وزير الدفاع غيتس في ختام زيارته إن كان سيتم ارسال وحدات قتالية اضافية الى العراق لكنه طلب من قائد القوات الاميركية في العراق الجنرال جورج كيسي اعداد خطة لارساء الامن في العاصمة العراقية.
في غضون ذلك نفى المتحدث باسم القوات الاميركية في بغداد الليفتنانت كيرنل كريستوفر كارفر أن يكون الجنرال جورج كيسى قد طلب زيادة عدد القوات الاميركية المقاتلة فى العراق، لكنه اشار الى ان كيسى لا يعارض الفكرة. وكانت صحيفة لوس انجليس تايمز نقلت يوم السبت عن مسؤول في وزارة الدفاع الاميركية البنتاغون وصفته بالبارز لكنها لم تكشف عن هويته قوله ان كبار القادة العسكريين فى العراق من بينهم الجنرال جورج كيسى والليفتنانت جنرال ريموند ادرنو قررا التوصية بزيادة اعداد الوحدات القتالية الاميركية فى العراق. في غضون ذلك اعلن بلين ريتمير وهو احد المتحدثين باسم البيت الابيض اعلن انه لايستطيع تأكيد او نفى تقرير الصحيفة، لكنه اشار الى ان الرئيس بوش يدرس كافة الخيارات المطروحة.

- عزا رئيس أساقفة كانتربري روان وليامز الذي يمثل اعلى سلطة روحية في الكنيسة الانغليكانية وهي الكنيسة الرسمية في بريطانيا، عزا المخاطر التي يواجهها المسيحيون في الشرق الاوسط الى السياسة البريطانية وممارساتها في العراق، والتي وصفها بالجاهلة والقصيرة النظر.
وحذر رئيس الاساقفة من ان المسيحيين يمكن ان يطردوا من المنطقة بسبب الروح العدائية التي خلقتها عملية اجتياح العراق.
واتهم رئيس اساقفة كانتربري دول التحالف في العراق بانها السبب في تعريض حياة ومستقبل الاف المسيحيين في الشرق الاوسط الى الخطر.
ونقل البرنامج الرابع في راديو هيئة الاذاعة البريطانية عن رئيس الاساقفة قوله إن الأديان المختلفة تعايشت في العراق في الماضي، غير أن الهجمات المتزايدة على القساوسة وعلى المسيحيين عموما يمثل مشكلة، مشددا على ان الوضع بات أسوأ منذ سقوط حكم صدام، في رأيه. واضاف أن الوزراء البريطانيين تجاهلوا التحذيرات من أنه سيتم النظر إلى المسيحيين في المنطقة على أنهم أنصار الغرب الصليبي، وقال ان من بين نتائج ذلك التجاهل تضاؤل تعداد المسيحيين بشكل بالغ في العراق.

على صلة

XS
SM
MD
LG