روابط للدخول

بوش يؤكد انه لم يحسم أمره بعد بشأن ستراتيجيته الجديدة في العراق ، وجنود عاديون يشيرون على وزير الدفاع الجديد بزيادة عديد القوات الأميركية.


كفاخ الحبيب

- تعهد الرئيس الامريكي جورج بوش بإعداد نهج جديد في العراق وقال انه لن يفكر في زيادة عديد القوات الاميركية الا اذا تأكد ان ذلك سيساعد في كبح العنف الطائفي المتفاقم .
بوش قال في مؤتمر صحفي بواشنطن ان إدارته تدرس جميع الخيارات ومن بينها زيادة حجم القوات ، وأكد انه لم يحسم أمره بعد بشأن تحديد ملامح ستراتيجيته الجديدة ، لافتاً الى ضرورة وجود مهمة محددة يتعين انجازها بالقوات الاضافية قبل أن يوافق على تلك الستراتيجية:

(صوت Bush)

بوش الذي يراجع حالياً ستراتيجيته للحرب في العراق تحدث عن انتكاسات حدثت هذا العام ، مشيراً الى ان المسلحين العراقيين أحبطوا الجهود الأميركية لإرساء الامن غير أنه أكد الإصرار على تحقيق النصر في نهاية الامر وشدد على أن الولايات المتحدة لن تترك العراق ولن تطرد من المنطقة:

((صوت Bush)

وفي الوقت الذي تحدثت تقارير عن أن بعض مسؤولي البيت الابيض يدفعون باتجاه زيادة تقدر بعشرات الالاف من القوات الأميركية في العراق ومحاولة تهدئة العنف لمنح الحكومة العراقية الوقت للعمل بشأن تحقيق المصالحة السياسية وزيادة وتيرة تدريب الجيش العراقي ، مازال بعض العسكريين الامريكيين يبدي تشككه في أن الحل يكمن في زيادة عديد القوات الاميركية .
الى ذلك أظهر استطلاع جديد للرأي أجرته شبكة (CNN) التلفزيونية الاميركية أن أغلب الامريكيين لا يزالون يأملون في تغيير واسع .
الاستطلاع الذي أجري خلال الفترة من الخامس عشر وحتى السابع عشر من الشهر الحالي بين ان نحو ثلاثة أرباع المشاركين يؤيدون ادخال اصلاح شامل أو تغييرات كبيرة على ستراتيجية الحرب في العراق ، فيما رأى أربعة وعشرون في المئة فقط انهم سيشعرون بالرضا اذا أدخلت تعديلات بسيطة أو اذا لم يتم ادخال تعديلات أصلا.
منتقدو الرئيس الأميركي يرون ان تصريحاته بما في ذلك رفضه تحديد جدول زمني لسحب القوات تظهر أنه لم يع رسالة الناخبين ، فقد عابت الرئيسة الجديدة لمجلس النواب الاميركي في دورته المقبلة نانسي بيلوسي على بوش عدم اشارته الى أنه يفكر في التغييرات الضرورية لقلب الوضع الكارثي في العراق.

- إلتقى وزير الدفاع الاميركي الجديد روبرت غيتس مع قادة عسكريين أميركيين ووزير الدفاع العراقي قبل أن يلتقي مسؤولين عراقيين اخرين منهم رئيس الوزراء نوري المالكي.
غيتس الذي يناقش علناً امكانية زيادة القوات الأميركية على المدى القصير لكسب السيطرة على الامن في بغداد ، لم يعط مؤشرات تذكر على الستراتيجيات التي سيوصي بها للرئيس بعد عودته من العراق ، لكنه قال بعد وصوله الى بغداد برفقة رئيس هيئة الأركان المشتركة الاميركية الجنرال بيتر بيس في زيارة تستمر يومين ان القادة العسكريين يشعرون بالقلق من أن زيادة حجم القوات قد يؤخر الموعد الذي يمكن للعراقيين فيه تولي السيطرة .
غيتس يريد أن يرى بنفسه الحرب التي قال ان الولايات المتحدة لا تحقق النصر فيها ، فقد طلب المشورة من الجنود الأميركيين العاديين في بغداد بشأن تحسين الجهود في الحرب وتلقى الاجابة المعتادة التي تؤكد على زيادة عديد القوات الاميركية ، فبعد أن شارك خمسة عشر من الجنود العاديين افطاراً استمر لساعة في جلسة سؤال وجواب ، طرح غيتس اسئلة عن مستويات الجنود والجدول الزمني لتدريب العراقيين والانتماءات الطائفية داخل قوات الامن العراقية وكفاءة وانضباط الجنود العراقيين وقادتهم العسكريين.
أحد الجنود أعرب عن إعتقاده أن هناك حاجة لمزيد من القوات في العراق ، واكد ان المزيد من الجنود من شأنه أن يكبح المقاتلين العراقيين لفترة طويلة بما يكفي لتدريب الجيش العراقي ، فيما أيد جنود اخرون جلسوا مع غيتس للحديث عن الحرب هذه الآراء.
ولم يتحدث أي من الجنود عن ضرورة عودة القوات الاميركية الى الوطن ، كما لم يقل اي منهم ان المستويات الحالية للقوات كافية مثلما جادل بعض القادة.
من جانبه أكد غيتس أهمية جهود إعادة الاعمار التي يمكن أن تحسن الحياة اليومية للعراقيين بسرعة ، وشدد على ضرورة أن تتحرك الولايات المتحدة والحكومة العراقية لاعادة فتح المصانع الحكومية وخلق فرص عمل.
وقال جنود لغيتس ان قوات الامن العراقية في تحسن لكن العديد من افرادها لا يحضر للعمل ، وأشاروا الى التحدي الذي يمثله تدريب العراقيين المرتبطين بصلات بميليشيات طائفية والذين يقدمون معلومات لهذه الجماعات عن العمليات المقبلة ، وأكد أحد الجنود ان أفراد الجيش العراقي ينظرون الى أنفسهم باعتبارهم عراقيين بينما يعرف رجال الشرطة أنفسهم بأنهم من الشيعة أو السنة.

- من المتوقع أن يعلن الجيش الاميركي الاتهامات الموجهة لمجموعة من أفراد مشاة البحرية الاميركية ( المارينز ) في حادثة قتل أربعة وعشرين مدنيا عزل في التاسع عشر من تشرين الثاني عام 2005 في مدينة حديثة العراقية بعد التحقيق في الواقعة التي وصفها شهود عراقيون بأنها مذبحة.
مصادر في كامب بندلتون بكاليفورنيا قالت ان كولونيلاً من المقرر ان يعلن الاتهامات التي يحتمل أن تكون بينها تهمة القتل الموجهة ضد خمسة من مشاة البحرية على الاقل.
ولم تعلن تفاصيل تذكر عن الاتهامات غير أن تحقيقا أجراه الجيش الامريكي تركز على فرقة من مشاة البحرية بقيادة السيرجنت فرانك فوتريش ، فيما أعرب محامي الكابتن لوكاس مكونيل الذي كان يراقب القتال داخل وحول حديثة عن إعتقاده بأن توجه اتهامات لموكله ، مشيراً الى إمكانية ان يتهم مكونيل بالتقصير في أداء الواجب بسبب تقاريره على الرغم من انه لم يكن موجودا وقت الحادث.
وفور توجيه الاتهامات تعقد للمتهمين جلسة اجرائية ليقرر القاضي العسكري ما اذا كانت هناك أدلة كافية لاجراء محاكمة عسكرية للمتهمين.

على صلة

XS
SM
MD
LG