روابط للدخول

جولو جديدة على الصحافة الاردنية عن الشأن العراقي ليوم الاربعاء 20 كانون الاول


حازم مبيضين - عمان

- في صحيفة الراي يقول محمد العمايره ان العراق ينتظر أيضا نجاح مؤتمر المصالحة أو إخفاقه في الوصول الى حكومة وحدة وطنية تضع الحصان أمام العربة ليجد العراقيون فرصتهم في إنهاء الحرب التي جاء بها الآخرون وعلقوا في إطارها السميك المرسوم بالحديد والنار...

- ويقول محمد خروب ان المواقف الكردية ازاء السياسات الاميركية الجديدة ستكون مغايرة وربما صدامية وان بحذر شديد لأن الكرد ليسوا في وارد احداث قطيعة ما مع الولايات المتحدة وان يمكن توقع ان يذهبوا بعيدا في الاعلان عن غضبهم والاحتجاج على اي توصية من التوصيات الـ(79)لتقرير بيكر هاملتون اذا ما مست اي مكاسب او حقوق يرون انها في صالح هويتهم الكردية القائمة الان على الحكم الذاتي المستند الى عراق فيدرالي...

- وفي الدستور تقول عيده المطلق انه أمام واقع العراق المرير كان من الطبيعي أن تخرج أصوات تدعو للمصالحة ومن الطبيعي أن تختلط الأصوات البريئة منها بالشريرة ومأزق المصالحة في العراق يتجلى في أكثر من إشكالية فهناك إشكالية في الفهم فمن بين الأطراف العراقية الموجودة في العراق من يتصور أنه لا يوجد احتلال ومنهم من يقول أن هناك احتلالاً هناك أيضاً اختلاف حول رحيل الاحتلال فمنهم من يرى ضرورة رحيله بأسرع وقت ممكن ومنهم من يعتبر وجوده ضرورة أمنية وهناك إشكالية حول المقاومة منها من يعتبرها مشروعة بل الممثل الوحيد للشعب العراقي وهناك من يعتبرها إرهاباً تارة وتمرداً تارة أخرى وهناك قوى مهمة وفاعلة ما زالت تعتقد بأن مؤتمرات المصالحة إنما هي الصفحة التالية من المخطط الأمريكي فهي صفحة تبحث عن مخرج للاحتلال من مأزقه القاتل في العراق...

- وفي العرب اليوم يقول فتحي خطاب ان المشاهد الحية على الارض العراقية اشد مدعاة للانقباض والكآبة من اي مشهد خطر على خيال اي كاتب لروايات الرعب والكوابيس المفزعة وقد تجلت المأساة على بشاعتها مع شلالات دم مهدور وأكوام اشلاء آدمية ممزقة ومطحونة وسيول حمم ملتهبة تغذيها مليشيات حرب طائفية ونوازع شيطانية لتصفية حسابات وهي تجرف في طريقها كيان دولة كانت يوما ما هي العراق الاكثر اعتزازا بقوتها وعروبتها والآن راح كل شيء يتغير وينقلب رأسا على عقب.

على صلة

XS
SM
MD
LG