روابط للدخول

قراءة جديدة في الصحف البغدادية ليوم الاربعاء 20 كانون الاول


محمد قادر - بغداد

- جريدة الصباح الصادرة عن شبكة الاعلام العراقي اشارت في ابرز اخبارها الى البوادر الاولى لتنفيذ توصيات مؤتمر الاحزاب .. فقال عنوانها الرئيس .. الدفاع تستعد لاستقبال آلاف الضباط برواتب مجزية. وافادت مصادر (الصباح) ان لجنة خاصة تدرس اعادة هؤلاء الضباط باحتساب رواتب الفترة الواقعة بعد نيسان 2003 واحتساب رواتب مجزية جدا للذين سيحالون منهم على التقاعد. ويبدو ان اللجان الخاصة بتنفيذ توصيات المؤتمر .. تقول الصحيفة .. قد وضعت هذه التوصيات على ثلاثة مستويات حكومية وبرلمانية وقضائية واعطاء اولويات ضرورية للقضايا الحاسمة مثل قضية ضباط الجيش السابق واجتثاث البعث.

- هذا وفي خبر آخر تنشر الصحيفة تدخل رئيس الوزراء نوري المالكي لحل مشكلة الحجاج العالقين في صحراء عرعر بعد امتناع السلطات السعودية من ادخال عدد كبير منهم ويأتي ذلك بحجة زيادتهم على العدد المصرح به.

- وانتقالاً الى صحيفة المدى لتقول في احد عناوينها .. لا نصاب في مجلس النواب حتى عيد الأضحى المبارك! .. والبرلمان يدرس تشكيل لجنة للتحقيق مع الدليمي على خلفية "مؤتمر اسطنبول". ... واشارت المدى الى مطالبة لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب الحكومة باستدعاء السفير العراقي في تركيا احتجاجا على أحتضان تركيا المؤتمر, وطالبت اللجنة ايضاً في بيان وزعته يوم الثلاثاء طالبت أستدعاء سفير تركيا لدى العراق وابلاغه احتجاج الحكومة العراقية. ودعت اللجنة رئيس الوزراء نوري المالكي الى عدم ارسال وفد الى تركيا ضمن الوفود التي يزمع ارسالها الى دول الجوار والى اعادة النظر في العلاقات التجارية والاقتصادية بين البلدين.

- هذا ونشرت المدى على الصعيد الامني .. العثور على 40 جثة لمجهولين في بغداد.. وحظر للتجوال في النجف ..القبض على 22 مطلوباً في كركوك.. ومسلحون يسرقون رواتب موظفي وزارة الصناعة

- قصة المشرق وبقلم عبد الحميد عبد الله في صحيفة المشرق، وضعت علامات استفهام عديدة حول مؤتمر الاحزاب والقوى السياسية الذي جاء كثالث مؤتمرات المصالحة الوطنية .. فتسائل الكاتب حول توصيف المصالحة العراقية، أهي صلح ام تصالح ام صفح ام تصافح؟ ثم من هم ابطال هذه المصالحة ورجالاتها؟ هل كانوا اعداء وقد آن الاوان ان ينسوا الماضي؟ ام هم متخاصمون وقد حانت لحظة الصفح ونسيان الثارات؟
تصفحنا الوجوه التي حضرت مؤتمر المصالحة .. والكلام للكاتب .. واستمعنا الى الكلمات التي تلاها الساسة ورؤساء الكتل والاحزاب والقوى والتيارات فلم نرَ ولم نسمع بينها من هو وما هو غريب، فلم نلمح وجوها لم نلمحها من قبل في هكذا مؤتمرات، ولم نسمع كلاما جديدا ولا لغة غير ما كنا نسمع على مدى السنوات الثلاث ونيف التي مضت. وبحسب تعبير كاتب المقالة

- عبد الهادي مهدي في جريدة الاتحاد، يتسائل ايضاً، لكن ما اثار اهتمامه كان موضوع التعديل الوزاري الذي سيقوم به رئيس الوزراء لاعضاء وزارته. فيقول الكاتب .. وما زالت الاخبار متباينة عن عدد الوزراء المشمولين بالتغيير ولكن التساؤل المهم الان .. والكلام لعبد الهادي مهدي .. هل سيكون التعديل تبديل اشخاص فقط باشخاص اخرين من الكتلة او الحزب الذي ينتمي اليه الوزير المشمول بالتعديل؟ ام ان التعديل سيؤدي الى تعيين وزراء اصحاب كفاءة وقدرة على اداء المهام الملقاة عليهم في هذه المرحلة الراهنة التي يمر بها العراق؟ وبحسب ما نشر في جريدة الاتحاد

على صلة

XS
SM
MD
LG