روابط للدخول

قراءة جديدة في الصحف البغدادية ليوم الثلاثاء 19 كانون الاول


محمد قادر - بغداد

- ابتدات جريدة الصباح الصادرة عن شبكة الاعلام العراقي اخبارها بالعنوان .. الائتلاف السياسي الجديد جاهز للإعلان في غضون شهر .. لتقول الصحيفة ان فكرة تشكيل ائتلاف سياسي غير طائفي بدات بالاتساع والنضوج خاصة مع اشارات تفيد بانخراط حزب الدعوة وحركة الوفاق له. وتفيد المعلومات ان هذا الائتلاف يتجه الى بلورة تكتل معتدل لدعم حكومة رئيس الوزراء الذي نقلت التقاريرانه شارك باجتماع الى جانب ممثلين عن المجلس الاعلى والحزب الاسلامي والحزبين الكرديين لوضع المعايير التي ينشأ عليها والشروط اللازمة لاستقبال حركات اخرى فيه. ويعتقد الداعمون لهذا المشروع ان بوسعه ان يسمح بتشكيل اغلبية تدفع المالكي لاتخاذ قرارات تنفيذية صعبة. وبحسب الصباح التي نشرت ايضاً ..
اعلان هيئة النزاهة العامة ان المحكمة المركزية اصدرت حكما بالسجن على اربعة من المسؤولين في وزارة المالية بينهم وكيل الوزارة بعد ثبوت تورطهم بقضايا فساد اداري ومالي
وايضاً النائب عن الائتلاف الموحد حسن السنيد يكشف ان الوزارات الامنية ليست مشمولة بالتعديل الوزاري في هذه المرحلة، فيما نفت جبهة التوافق شمول وزرائها بالتعديل الوزاري

- صحيفة المدى من جهتها عرضت في صفحتها الاولى خبر اطلاق سراح 13 من المختطفين من منتسبي الهلال الاحمر العراقي، كما واشارت الى ان لا طابع طائفي وراء العملية ذلك ان المطلق سراحهم هم من السنة والشيعة

- هذا ونطالع في الاتحاد الصحيفة المركزية للاتحاد الوطني الكوردستاني ... المالكي يبحث مع نيجيرفان بارزاني قانون النفط وتوزيع الثروات... شرطة كربلاء تلقي القبض على ارهابيين من قيادي انصار السنة ... وآلية جديدة للسيطرة على عمليات الخطف الجماعي

- وانتقالاً الى المشرق لنطالع فيها متابعة صحيفة بعنوان .. "البعثيون يوسعون الهوة بين الصدر والمالكي " اذ اعتبرَ متابعون .. تقول الصحيفة .. ان رغبة رئيس الوزراء نوري المالكي بانجاح مبادرة للمصالحة وتوسيعها باشراك قوى وشخصيات خارج العملية السياسية وفي مقدمتهم بعثيون وضباط في الجيش السابق قد زادت من ابتعاد حليف قوي له هو التيار الصدري الذي اتخذ خلال الايام الاخيرة ثلاثة مواقف تقاطعت مع توجهات المالكي ويبدو انها ستقود الى تغييرات في الخارطة السياسية العراقية. وجاءت خطوة المقاطعة .. تكمل الصحيفة .. هذه بعد ايام من تعليق التيار الصدري لعضوية نوابه ووزرائه في مجلسي النواب والوزراء احتجاجا على اجتماع المالكي مع الرئيس الاميركي جورج بوش في عمان في التاسع من الشهر الحالي وعلى طلب الحكومة من مجلس الامن الدولي تمديد بقاء القوات الاجنبية في العراق عاما اخر. ثم جاء الموقف الاخر حين اصدر الصدر بيانا يؤيد فيه المؤتمرات التي تدعم سنة العراق في اشارة غير مباشرة الى مؤتمر نصرة شعب العراق الذي انعقد في مدينة اسطنبول التركية الاربعاء والخميس الماضيين في تصرف مخالف تماما لموقف الحكومة التي هاجمت المؤتمر. لكن المراقبين يرون ان أي معركة لاظهار القوة بين المالكي والصدر سيكون الخاسر فيها رئيس الوزراء نظرا لقوة التيار الصدري اولا وامتلاكه جيشا يضم نحو 8 الاف مسلح وثانيا ان هناك اتجاها تشارك فيه قوى داخل الائتلاف الشيعي لاقصاء المالكي عن منصبه وترشيح عبد المهدي من جديد لتولي رئاسة الحكومة. وعلى حد ما نشرته صحيفة المشرق

على صلة

XS
SM
MD
LG