روابط للدخول

الکتاب في الصحف الأردنية يهتمون بالنفوذ الإيراني في العراق


حازم مبيضين –عمّان

في صحيفة الرأي يقول صالح القلاب إنه إذا أراد الخيرون في العراق التصدي للاختراق الإيراني لبلادهم فإن عليهم أن يتعاملوا مع الشيعة وحتى مع التنظيمات المسلحة وشبه المسلحة التي تربطها علاقات متفاوتة بإيران بغير طريقة وضع الجميع في سلة واحدة فهذه سياسة خرقاء لا يستفيد منها إلا الذين يسعون لتفتيت هذا البلد الذي يجب أن يتسع لكل أبنائه وهذه مواقف قاصرة لن تؤدي إلا إلى المزيد من إلهاب نيران الحروب المذهبية والطائفية.

وفي العرب اليوم تقول أمل الشرقي إن الناس في العراق لا يشاركون بقية العالم انبهاره بمشهد (بيكر) وهو يلقي تقرير لجنته لأنهم من واقعهم الصعب يدركون أن وعود (بيكر) فارغة وأن قوى أخرى قد تكون أصغر حجماً من الولايات المتحدة لكنها أشد أذى وأكثر فتكاً قد دخلت الساحة العراقية وأن مجموعة من الإرادات باتت تتصارع في السر وفي العلن مع إرادته وتجعل نتيجة الصراع غير محسومة لصالح واشنطن.

وفي الغد يقول محمد أبو رمان إن القراءة الإستراتيجة الأردنية للمشهد العراقي تربط المصالح الوطنية والحيوية (الأردنية) بنجاح العملية السياسية وهو ما لا يتم إلا بإدماج السنة والتخلص من عمليات الميليشيات والعناصر المسلّحة واستقرار الأوضاع السياسية والأمنية لكن هذا السيناريو - الإيجابي - يلتقط أنفاسه الأخيرة اليوم تحت وطأة الصراعات الدموية وعمليات التطهير العرقي التي تجري على قدمٍ وساق في بغداد وغيرها من المدن وبالتحديد مدينة الحرية التي تشهد ترحيلاً جماعياً للعائلات السنية في الأسابيع الأخيرة.

وفي الدستور يقول باتر وردم إنه بغض النظر عن الشعارات الكبيرة التي تجتاح الشارع العربي فإنه من الواضح أن إيران تعتبر اللاعب الرئيسي في العراق ولديها تأثير مباشر وكبير على سلوك الأحزاب والقوى السياسية والميليشيات الشيعية في العراق وهذا ما يؤكده تحرك جماعة الإخوان المسلمين لمخاطبة الرئيس الإيراني لاستخدام نفوذه للجم فرق الموت الشيعية في العراق ولو مارس الرئيس الإيراني جهدا لإيقاف جرائم ميليشيا بدر على الأقل نظرا لعدم وجود علاقة واضحة المعالم بين الحرس الثوري الإيراني وتنظيم الصدر يماثل الجهد الذي يبذله في إنكار الهولوكوست لكان الوضع في العراق أفضل بكثير مما هو عليه الآن.

على صلة

XS
SM
MD
LG