روابط للدخول

المالكي يدعو الضباط العراقيين السابقين للعودة إلى الجيش الجديد


ناظم ياسين

دعا رئيس الوزراء العراقي نوري كامل المالكي السبت ضباط الجيش العراقي من جميع الرتب الذين تم إقصاؤهم عن الخدمة بعد الحرب في عام 2003 إلى التقدّم مرة أخرى لشغل مناصبهم في الجيش الجديد.
المالكي وجّه هذه الدعوة في سياق كلمة ألقاها أمام مؤتمر المصالحة الوطنية الثالث وقال فيها "إن الجيش العراقي الجديد قد فتحَ أبوابه أمام منتسبي الجيش السابق وإن حكومة الوحدة الوطنية على استعداد لاستيعاب من لديه الرغبة في خدمة الوطن على أساس مهني وبما يتناسب مع حجم الجيش الجديد وقدرته على الاستيعاب"، بحسب تعبيره.

وقال المالكي أيضاً إن جميع العراقيين مدعوون للمشاركة في المصالحة الوطنية باستثناء من وصفهم بالصداميين والتكفيريين.
وأضاف أن "نجاح المصالحة الوطنية يستلزم توفير عنصرين مهمين الأول القبول بمبدأ الحوار الهادف والثاني الإرادة التي توصلنا إلى حلول يرضى بها الجميع"، على حد تعبير رئيس الوزراء العراقي.

كما دعا المالكي إلى إعادة بناء الكيانات السياسية وبما يسمح بتشكيل جبهة سياسية تضم كفاءات متخصصة تكون قادرة على إدارة شؤون البلاد. وكشف عن عزم حكومته الدعوة إلى عقد مؤتمر يستهدف توفير الدعم لسياسة الحكومة العراقية.
وأعلن أن بغداد سترسل قريبا وفودا إلى الدول المجاورة للتشاور معها ومعرفة مدى استعدادها لدعم العملية السياسية في العراق.

وفي واشنطن، صرح غوردون جوندرو الناطق باسم مجلس الأمن القومي التابع للبيت الأبيض بأن رئيس الوزراء العراقي نوري كامل المالكي قدّم موجزاً لخططه في شأن مؤتمر المصالحة الوطنية أمس الجمعة في مكالمة مع الرئيس جورج دبليو بوش عبر دائرة تلفزيونية مغلقة.
وأضاف أن المالكي "تحدث عن رغبته ورغبة كثيرين في العراق في تجمع عدد أكبر من الزعماء السياسيين العراقيين الأساسيين من اجل الهدف المشترك المتعلق بإشاعة الاستقرار في العراق وتشجيع سيادة القانون"، بحسب ما نقلت عنه وكالة رويترز للأنباء.

في واشنطن أيضاً، حضّ وزير الدفاع الأميركي المنصرف دونالد رامسفلد الولايات المتحدة على عدم الانسحاب من العراق أمام ما وصفها بـ "ويلات القتال وشراسته".
وقد وردت ملاحظة رامسفلد في سياق كلمة ألقاها خلال حفل وداع أقيم الجمعة في فناء مبنى وزارة الدفاع (البنتاغون) بحضور الرئيس جورج دبليو بوش ونائبه ديك تشيني.
وكان بوش أعلن الشهر الماضي أن روبرت غيتس مدير وكالة المخابرات المركزية الأميركية السابق سيحل محل رامسفلد. ومن المقرر أن يتولى غيتس مهام المنصب بعد غدٍ الاثنين.
وقال رامسفلد في الحفل الذي تضمن استعراضا عسكريا "قد يريح البعض التفكير في إيجاد مخرج مشرف من ويلات بل ومن شراسة القتال. لكن العدو يفكر بطريقة مختلفة"، على حد تعبيره.
من جهته، أشادَ بوش برامسفلد فيما قال تشيني في كلمته إنه أفضل وزير دفاع شهدته الولايات المتحدة حتى الآن.


في دمشق، صرح رئيس الوزراء العراقي السابق وزعيم حزب الدعوة إبراهيم الجعفري السبت بأن مسؤولين سوريين أبلغوه أن سوريا ستقوم بخطوات عملية لدعم الأمن في العراق.
ونُقل عن الجعفري قوله في مؤتمر صحافي عُقد في ختام زيارته إلى دمشق إن جميع من التقى بهم يتحدثون بحرصهم على أمن العراق ودعم العملية السياسية مضيفاً أن "هناك خطوات عمل ستشهدها الأيام المقبلة"، بحسب تعبيره.
والتقى الجعفري خلال زيارته التي بدأها الأسبوع الماضي بنائب الرئيس السوري فاروق الشرع ووزير الخارجية وليد المعلم وعدد من المسؤولين السوريين. لكنه نفى لقاءه بأيٍ من البعثيين العراقيين المقيمين في سوريا، بحسب ما أفادت رويترز.
يشار إلى أن سوريا تستضيف عددا هائلا من العراقيين يُقدّر بمليون شخص. وقد وصل إلى دمشق الجمعة وفد أمني عراقي كبير يضم وزير الداخلية ووزير الدولة لشؤون الأمن الوطني وعددا من كبار ضباط وزارة الداخلية في أول زيارة من نوعها لبحث التعاون الأمني ودور سوريا في دعم الاستقرار في العراق.


أعلنت القوات متعددة الجنسيات قيام القوات الخاصة للجيش العرقي مع مستشاري قوات التحالف باعتقال ستة من المشتبه فيهم خلال عمليات نُفذّت السبت في مدينة الصدر في بغداد.
وجاء في البيان الذي تلقت إذاعة العراق الحر نسخة منه أن العمليات استهدفت اعتقال "قائد مجموعة مسلحة غير شرعية والذي يشتبه بأنه ينفذ ويقدم تسهيلات لأعمال عنف ضد المواطنين العراقيين وقوات الأمن العراقية شمال غرب بغداد"، بحسب تعبيره.
وأوضح البيان أن الشخص المطلوب "زعم انه يوجّه ويسيطر على حوالي 100 شخص يقومون بارتكاب أعمال عنف ضد المواطنين والقوات الشرعية للحكومة" و"أن تلك الأعمال تشمل الخطف والقتل وصنع العبوات الناسفة وتفخيخ السيارات لتستعمل ضد المواطنين وقوات الأمن وكذلك تنفيذ الهجمات بالصواريخ ضد المناطق الآهلة بالسكان وقواعد الجيش العراقي ونصب نقاط التفتيش الوهمية في مدينة الصدر والتي تسهم في تسهيل الهجمات ضد المواطنين"، بحسب تعبير البيان.
وأوضحت القوات متعددة الجنسيات أنه تم خلال العملية توجيه "أسلحة دقيقة التصويب على عناصر عدائية شكلت خطرا مباشرا على القوات البرية فقتلت أحد الأعداء وجرحت آخر" مضيفةً أن أضراراً بسيطة لحقت بالهدف والمناطق المحيطة به فيما "لم تحدث إصابات بين صفوف الموطنين أو القوات العراقية أو قوات التحالف"، بحسب تعبيرها .


وصل رئيس الوزراء البريطاني توني بلير إلى مصر السبت قادماً من تركيا. ومن المقرر أن يسافر في جولته الحالية على دول الشرق الأوسط إلى إسرائيل والأراضي الفلسطينية ودولة الإمارات العربية المتحدة.
وقبل مغادرته أنقرة، أعرب بلير عن اعتقاده بأهمية أن تكون لدى الجانب الفلسطيني "سلطة تعمل بطريقة كاملة يمكن للبقية منا التعامل معها"، بحسب تعبيره.
على صعيد آخر، أعاد رئيس الوزراء البريطاني تأكيدَ تأييدِه لانضمام تركيا إلى الاتحاد الأوربي قائلا إن الموقع الاستراتيجي للدولة الإسلامية قد يساعد في المساهمة في تحقيق السلام في الشرق الأوسط.
وسيجري بلير محادثات في القاهرة مع الرئيس المصري حسني مبارك الذي تقوم حكومته بدورِ وساطةٍ بين إسرائيل والفلسطينيين.

في القاهرة أيضاً، ذكرت مصادر قضائية السبت أن الإدعاء العام المصري قرر حبس 140 عضوا في جماعة الإخوان المسلمين من بينهم خيرت الشاطر نائب المرشد العام 15 يوما على ذمة التحقيق.
وكانت الشرطة احتجزت النشطين الإسلاميين يوم الخميس في إطار حملة تستهدف طلابا ناشطين في جامعة الأزهر بعد تظاهرة احتجاج ارتدى خلالها عشرات الطلاب زيا أسود وأقنعة سود مما أضفى عليهم شكل ميليشيا.
وأضافت المصادر القضائية أن المدّعين سيحققون فيما إذا كان لدى أعضاء الجماعة أسلحة هجومية ومشاركتهم في استعراض للقوة وحيازتهم منشورات ووثائق.


في رام الله، دعا الرئيس الفلسطيني محمود عباس في خطابٍ ألقاه السبت إلى انتخابات رئاسية وتشريعية مبكرة "في أسرع وقت ممكن".
وجاء خطاب عباس وسط توتر حاد مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) التي سارعت على الفور إلى رفض دعوة الرئيس الفلسطيني إلى إجراء انتخابات مبكرة معتبرةً أنها "انقلاب على الشرعية" و"تتعارض مع القانون الأساسي الفلسطيني".
الرئيس الفلسطيني قال في خطابه:
"إنني قررت الدعوة لانتخابات رئاسية وتشريعية."
من جهته، قال إسماعيل رضوان الناطق باسم حركة حماس لوكالة فرانس برس "سنرفض أي إجراء غير قانوني تتخذه الرئاسة الفلسطينية أو أي جهة لأنه يمثل انقلابا على الشرعية وانقلابا على الديموقراطية"، بحسب تعبيره.

في غضون ذلك، ذكر مسؤولون طبيون محليون أن القوات الإسرائيلية قتلت بالرصاص مسلحا فلسطينيا خلال مداهمة جرت السبت في مدينة نابلس بالضفة الغربية.
وقال ناطق باسم الجيش الإسرائيلي إن الجنود تعرضوا لهجوم من جانب سكان محليين ألقوا قنابل عليهم خلال عملية اعتقال في البلدة ولكن تمكنوا من إصابة واحد من ثلاثة مسلحين كانوا قد رصدوهم، بحسب ما نقلت عنه رويترز.


في موسكو، صرح رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة بأنه حصل على دعم الرئيس الروسي فلاديمير بوتن في مجمل القضايا التي طرحها خلال لقائهما الجمعة في العاصمة الروسية.
وقال السنيورة في مؤتمر صحافي في ختام محادثاته في العاصمة الروسية "حصلنا على دعم بوتن في مجمل القضايا التي تطرقنا إليها". وأضاف "لدينا علاقات قديمة جدا مع سوريا وهدفنا هو أن يقيم البلَدان علاقات جيدة وودية" مؤكدا أن "كل جهد في هذا الاتجاه مفيد"، بحسب تعبيره.
وكان بوتن أكد خلال استقباله السنيورة في الكرملين أن حكومته ستفعل ما بوسعها "لدعم الشعب اللبناني" مضيفاً أن "روسيا تابعت بقلق تطورات النزاع بين لبنان وإسرائيل" وأن "قلق موسكو من الوضع الداخلي الحالي في لبنان ليس أقل من ذلك"، بحسب ما نقلت عنه فرانس برس.


أدلى الناخبون الإماراتيون السبت بأصواتهم في اقتراعٍ تشريعي جزئي يشكّل أول اقتراع في الإمارات العربية المتحدة.
وبدأ التصويت في إمارتَيْ أبوظبي والفجيرة في الساعة الثامنة صباحاً بالتوقيت المحلي لانتخاب عشرين من الأعضاء الأربعين في المجلس الوطني الاتحادي.
وينتمي الناخبون إلى "هيئة انتخابية" تضم 6595 شخصا عيّنهم حكام الإمارات السبع بينهم 1189 امرأة في هذا البلد الذي يبلغ عدد مواطنيه 825 ألفا بينهم 300 ألف تجاوزوا سن الثامنة عشرة. ويتنافس في الانتخابات 439 مرشحا بينهم 65 امرأة جميعهم أعضاء في الهيئة الانتخابية.


أعلن شيخ شريف أحمد رئيس مجلس المحاكم الإسلامية الصومالية وشيخ شريف حسن آدم رئيس البرلمان الصومالي السبت في عدن بجنوب اليمن تمسكهما بالحوار لحل المشكلة الصومالية.
وأكد الطرفان في بيان مشترك "تمسك مجلس المحاكم الإسلامية بالحوار مع الحكومة الفدرالية الانتقالية الصومالية كوسيلة لحل الخلافات والقبول بمشاركة كافة الأطراف المعنية ووقف أي تحركات تقود إلى مواجهات عسكرية من قبل أي طرف"، بحسب تعبيرهما.
وصدر البيان اثر محادثات استمرت ثلاثة أيام بين الطرفين برعاية الرئيس اليمني علي عبد الله صالح.
وجاء في النبأ الذي بثته فرانس برس أن البيان أكد استئناف الطرفين الحوار الذي كان بدأ في الخرطوم من أجل الوصول إلى حلول سياسية تكفل المشاركة في السلطة لجميع الأطراف.


في نيويورك، قرر مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة تمديد مهمة القوات الدولية في مرتفعات الجولان حيث تشرف على مراقبة وقف إطلاق النار بين سوريا وإسرائيل منذ 32 عاما.
وقرر المجلس بإجماع أعضائه الخمسة عشر تمديد مهمة قوات الفصل الدولية في مرتفعات الجولان حتى الثلاثين من حزيران المقبل.
يذكر أن عديد هذه القوة يزيد بقليل عن ألف جندي من سبع دول هي النمسا وكندا والهند واليابان والنيبال وبولندا وسلوفاكيا.


أخيراً، نفت حركة طالبان السبت اتهامات يوجّهها زعماء أفغان بأن باكستان تدعم الجماعة وهو موضوع يعكّر العلاقات بين كابُل وإسلام آباد.
وصرح حياة خان وهو من كبار القادة العسكريين في طالبان بأن الرئيس الأفغاني حامد كرزاي "يحاول إخفاء فشله وأن طالبان تعيش فقط بتأييد الناس العاديين"، على حد تعبيره.
كما نقلت رويترز عنه القول إن "لا أساس لاتهامات كرزاي" مضيفاً أن طالبان لا تربطها أية صلة بباكستان.

على صلة

XS
SM
MD
LG