روابط للدخول

جولة جديدة على الصحافة الاردنية عن الشان العراقي ليوم الثلاثاء 12 كانون الاول


حازم مبيضين - عمان

- يقول طاهر العدوان في العرب اليوم انه بدون شعارات اوضجيج تعمل السياسة الاردنية في المسألة العراقية ولانها كذلك فهذا يقود الى استنتاج منطقي واحد انه لا مغنم ولا مطامع لا مزايدات ولا تناقضات في طابع السياسة الاردنية تجاه العراق أمّا الحكمة من هذه السياسة انه عندما تقع الكارثة فان افضل ما تقوله هو ما تقدر على فعله

- ويقول جواد البشيتي انه ليس من سبيل يسمح بإنجاز حلول واقعية ودرء الكارثة في العراق سوى قفزة واحدة كبرى فالهوَّة العراقية السحيقة لا يمكن اجتيازها إلا بقفزة كتلك أي بحلٍّ أوسع من أن يضيق به ذلك تقرير بيكر هاملتون الذي إنْ لم تتخطاه إدارة الرئيس بوش بما يجعل لها سياسة متصالحة مع الواقع العراقي أولا فسوف ينتهي إلى جعل الخيار الشمشوني خيارعليَّ وعلى أعدائي خيار تلك الإدارة للخلاص..

- وفي الدستور يقول سليمان نصيرات ان اعادة التوازن في العراق ربما تستدعي اعادة تشكيل الجيش العراقي السابق وحتى رتبه معينة لان القوى التابعة حاليا لوزارة الدفاع او وزارة الداخلية يغلب عليها الطابع الطائقي ولا يمكن الاعتماد عليها كجيش وطني يتعامل مع جميع اطياف الشعب العراقي على مسافة واحدة وان تعذر ذلك فربما تجد القيادة الامريكية نفسها تمرر انقلابا عسكريا ينتج عنه تلقائيا عودة الجيش العراقي الى سابق عهده وتحت مظلة قيادة سياسية علمانية ديموقراطية لاعادة العراق مرة اخرى الى نقطة التوازن الطائقي المختل حاليا...

- وفي الغد يقول جمال خاشقجي اننا اليوم جميعنا نريد عودة رأس المال العراقي أي جمهورية العراق المستقرة الآمنة مع نفسها وجيرانها ثم نأمل بعد ذلك في الأرباح من نوع الديموقراطية والرخاء والتعاون الإقليمي والأسواق الحرة والسياحة وغير ذلك من التوقعات التي ترقى اليوم أن تكون مجرد أحلام ..

- وفي الراي يقول بسام الكساسبه ان ما يحدث في العراق وبالرغم من وحشيته وفظاعته وكونه أخطر وأقذر من الحرب الأهلية فلا يمكن توصيفه على أنها حرب أهلية قائمة على نحو تلقائي ومبنية على استعداد شعبي من الطرفين الشيعي والسني
وتقول ناديه العالول ان اكثر من ثلثي توصيات تقرير هاملتون تركز على الوضع في العراق حيث لفت النظر الى أن قدرة الولايات المتحدة على حل الأزمة من خلال سياستها الحالية في العراق تتقلص وأما نحن فاننا نأمل بأن تطبق توصيات التقرير ليخرج العراق والمنطقة بل العالم بأسره من عنق الزجاجة

على صلة

XS
SM
MD
LG