روابط للدخول

الصحف الأردنية تهتم بسبل تحول صراع مذهبي في العراق إلى صراع سياسي


حازم مبيضين –عمّان

يقول ناهض حتر في صحيفة العرب اليوم إن التطورات الراهنة أدت إلى فشل المشروع الأمريكي في العراق، وأدى الاتجاه نحو الانسحاب إلى تفكك الجبهة الطائفية الشيعية الموالية لإيران وبدأت أصوات شيعية عربية قوية دينية وعلمانية في بلورة خط مناوئ للتواطؤ الأمريكي الإيراني واتجه التيار الصدري إلى البحث عن فرص ائتلاف وطني مع قوى سنية على أساس أولوية الانسحاب الأمريكي من العراق ورحب حزب الفضيلة الشيعي المتطرف والفاعل بتوصيات (بيكر - هاملتون) في مقابل الهجوم عليها من قبل عبد العزيز الحكيم ومليشياته المرتبطة بالمخابرات الإيرانية بينما واصل حزب الدعوة انشقاقاته وانفتحت آفاق لا تزال غامضة ولكنها جديدة للتفاهم مع القوى السنية والعلمانية لتأسيس جبهات وطنية لا طائفية، وتصاعد الاتجاه إلى الانسحاب من العملية السياسية الطائفية وإلى التعاون مع دمشق على حساب التعاون مع إيران. وكل ذلك يؤذن بتحول الصراع المذهبي إلى صراع سياسي ضد الاحتلال والتدخل الإيراني.

وفي الدستور يقول حسين الرواشده إنه لا بد للأشقاء الذين يشعرون بالحرص على الجار المدمر والمجروح والمهدد بالتقسيم والحروب الأهلية أن يتحركوا لتشكيل لجنة عربية من كبار الخبراء والسياسيين لتقديم ما يلزم من مقترحات عربية تساعد العراقيين على تحرير بلادهم واستعادة سلمهم الداخلي، وللنهوض دوليا نحو إجبار واشنطن ومحاسبتها - إذا لزم الأمر - على تدويل الأزمة العراقية أو تعريبها على الأقل بمعنى ربط الحلول المقترحة بجهد عربي وإقليمي يتزامن مع خروج المحتل نهائيا من العراق وبطرح ما يلزم من بدائل عربية لتصحيح مسار البوصلة العراقية وتسوية المعادلة السياسية والأمنية بما يتناسب مع الأوضاع الجديدة وبما يضمن أيضا الحفاظ على وحدة البلد واستقلاله واستقرار نسيجه الطائفي والمذهبي والاجتماعي.

وفي الغد يقول منار الرشواني إن إيران هي الداعم الأول لحزب الله وهي الممول لحكومة حماس ولكن ما هو الثمن؟ يسأل الرشواني ويجيب بالقول إن الثمن المؤكد حتى الآن هو العراق. ففي ذروة استبسال حزب الله المصنوع والمدعوم إيرانياً في مواجهة العدو الإسرائيلي كانت المليشيا المدعومة إيرانياً أيضاً تستبيح العراق مواطنين وعلماء وطيارين ومن حيث شاء العامة العرب وقادتهم أو أبوا، فهم كانوا لأجل "نصر" ملغز في نتائجه وتبعاته يقدمون العراق هدية مجانية لإيران بصمت مطبق على دورها في العراق.

على صلة

XS
SM
MD
LG