روابط للدخول

الصحف الأردنية تتابع تحديات الوضع الأمني في العراق


حازم مبيضين –عمّان

تقول افتتاحية صحيفة الدستور إن العلاج الأكثر فاعلية لمأساة العراق يجب أن ينبع من العراق نفسه ومن مؤسسات وطنية تضع المصلحة العراقية الوطنية فوق عناصر التعصب الطائفي والعرقي واستثمار هذه التطورات الدولية والإقليمية لاستعادة القرار الوطني العراقي المستقل.
ويقول باتر وردم إنه لا أحد يملك ضميرا إنسانيا يمكن أن يعتبر أن الشعب العراقي كان يعيش مرتاحا أو سعيدا في وقت حكم صدام. ولكن في عهد ميليشيات المهدي وبدر وتنظيم القاعدة لم يعد أي عراقي يعيش في مأمن وبات كل شخص سيئ الحظ معرضا لموت إذا كان في الوقت والمكان غير المناسبين أو حتى داخل بيته بدون أن يرتكب أية جريرة باستثناء كونه من طائفة معينة قررت عصابات الطائفة الأخرى مهاجمتها.

وفي الرأي يقول أحمد ذيبان إن الحكيم أصاب كبد الحقيقة بقوله «إن الحل في بغداد»، ولكن عندما تتخلى الطبقة الحاكمة هناك عن التصرف بمصير البلد، بعقلية ثأرية والكف عن سياسة إلغاء الآخر ونقطة البدء في تصحيح المسار تكمن في الاعتراف بأن هناك مقاومة عراقية وطنية تقاتل الاحتلال وتسبب له وجع الرأس وتجعله يتخبط، وبغير مشاركة هذه المقاومة في تقرير مستقبل العراق ستبقى الحال في تدهور مستمر.

وفي الغد يقول ياسر أبو هلالة إن مهمة المالكي التي كلفه الأميركيون بها هي تعقب فرق الموت أو تسهيل مهمة تعقبها خصوصا أنه سبق أن رفع الحصار الذي ضرب على مدينة الصدر لاعتقال عدد من نشطائها.

في صحيفة العرب اليوم يعلن ناهض حتر أنه يحسب أن الوقت قد حان من أجل بلورة دور إيجابي للأردن في العراق الآتي. وما يسمح بالتفكير بهذا الدور أن عمان يمكنها تطوير علاقات مميزة مع قوى عديدة داخل المعارضة الناشئة وأن سورية وإيران افترقتا في العراق، بل لعلهما بدأتا خوض صراع حول مستقبل البلد ويمكن لِعمّان أن تتفاهم مع دمشق الآن حول مبادر عربية لإنقاذ الجار الشقيق من براثن النفوذ الإيراني وأن الصراع السياسي الدائر داخل الولايات المتحدة حول العراق يمنح عمان فرصة ذهبية لفك ارتباطها بسياسات بوش العراقية وتبني وجهة نظر خاصة ينبغي ألا يهبط سقفها عن توصيات بيكر - هاملتون!

على صلة

XS
SM
MD
LG