روابط للدخول

جولة على الصحافة الاردنية عن الشأن العراقي ليوم الثلاثاء 5 كانون الاول


حازم مبيضين - عمان

- في صحيفة الغد يقول جمال خاشقجي ان مقتدى الصدر وحارث الضاري اصدرا التصريحات وتبادلا اللوم بينما استمر القتلة في عملهم القبيح وكل يدعي انه اقرب إلى الله وأحب إلى رسوله عليه الصلاة والسلام فلم لا يتوقفان هما وغيرهما من الزعماء السياسيين العراقيين الباحثين عن جاه ومنصب والمتسربلين في ثياب الدين عن هذا الحوار عن بعد والذي أشبه ما يكون تسجيل مواقف وتبريرا للأخطاء فيجلسون معا في العراق أو خارجه ويطرحون بكل صراحة مطالبهم على بعضهم البعض.
بالتأكيد هناك مطالب دنيوية لدى كل طرف وما دماء الشيعة والسنة المستباحة إلا مجرد أدوات سياسية بل إن مسؤولية زعماء الشيعة هنا اكبر فهم أصحاب السلطة والطائفة الأكبر ولزعمائهم الكلمة العليا على مليشياتهم التي تمارس القتل في حق السنة علنا في وضح النهار وفي لباس ودوريات رسمية بل بات موثقا أن القتل والتعذيب بجري في وزارات ودوائر رسمية وبالتالي يستطيعون أن يصدروا أمرا أو يجروا تحقيقا.

- وفي الراي يقول طارق مصاروه انه في عام 1979 بدأ الصراع من اجل الدور الايراني بالصدام العسكري مع العراق ومع نظام شرس يملك هو الآخر دورا وانكسر الانف الايراني في اطول حرب شهدتها المنطقة والعالم فقد ادرك عرب الخليج ان انهيار العراق العسكري يعني انهيارهم فساندوا العراق باكثر من 55 مليار دولار!!

- وفي الدستور يقول عريب الرنتاوي ان هناك خطان مصطرعان داخل أروقة صنع القرار الأمريكي حول الوجهة التي يتعين على واشنطن سلوكها لتخطي أزمة العراق وتشديد أطواق العزلة حول إيران والحفاظ على هيمنة الولايات المتحدة ونفوذها المتفرد في المنطقة الخط الأول تختصره توصيات لجنة بيكر هاميلتون يقترح الحوار بديلا عن القطيعة والاحتواء بدل الإقصاء والحلول التفاوضية وصولا لإبرام صفقات وتسويات بدلا عن المعالجات التي اختبرت طوال سنوات الإدارة الجمهورية الست والقائمة على التفرد والأحادية والحروب الاستباقية وخيار القوة العسكرية أو التلويح بها الخط الثاني يمثل امتدادا للسياسة الأمريكية المعتمدة سياسة المحافظين الجدد مع بعض التعديلات والتكيفات التي تمليها مقتضيات الفشل والتأزم في الإقليم السائر نحو مزيد من العنف والتمذهب والتطيّف وسباق التسلح النووي والمحاور والخنادق
ويقول خيري منصور ان دمشق وبغداد كانتا على الدوام العاصمتين الأشد تحكما بالجغرافيا بقدر ما هما ضحيتها ولمدة ربع قرن كانت العاصمتان العريقتان أشبه بالتوأمين اللدودين رغم تماثل الشعارات ورغم أن الحزب الحاكم في كل منهما هو البعث لكن طبعات هذا الحزب كانت عديدة وكثيرا ما حولته متوالية الانشطار والانشقاق إلى عدة أحزاب تحت اسم واحد وباستثناء من كتبوا عن تجاربهم المريرة في الحزب أمثال مطاع صفدي ومنيف الرزاز فإن الرفاق القدامى اكتفوا من الغنيمة بالإياب كما يقال

على صلة

XS
SM
MD
LG