روابط للدخول

بوش يبدي عدم رضاه على السرعة التي يتم بها إحراز تقدم في العراق ، والحكيم يدعو القوات التي تقودها الولايات المتحدة الى إتخاذ اجراءات اكثر قوة ضد المتمردين.


كفاح الحبيب

- عبر الرئيس الأميركي جورج بوش عن عدم رضاه على السرعة التي يتم بها احراز تقدم في العراق ، وقال انه ابلغ رئيس كتلة الإئتلاف العراقي الموحد عبد العزير الحكيم اثناء محادثاتهما في البيت الابيض يوم الاثنين ، أبلغه رغبة إدارته في مواصلة العمل مع الحكومة العراقية لتحقيق الاهداف المتبادلة ، مشيراً الى انهما تحدثا عن ضرورة اعطاء الحكومة في اسرع وقت ممكن الوسائل التي تمكنها من القيام بما يرغب به الشعب العراقي اي حماية بلدهم ممن وصفهم بالمتطرفين والقتلة.
الرئيس الأميركي قال في وقت لاحق في حديث لمحطة فوكس نيوز التلفزيونية الأميركية ان الشيء الذي يحاول الاميركيون فهمه هو : لماذا يقتل العراقيون العراقيين بينما ينتظرهم مستقبل أفضل ، مشيراً الى انه ناقش مع الحكيم الحاجة الى أن يلفظ الزعماء المنتخبون وقادة المجتمع المتطرفين الذين يحاولون وقف تقدم هذه الديمقراطية الشابة.
من جهته قال الحكيم انه بحث مع الرئيس الأميركي في السبل الواجب اعمتادها لتوفير كل ما تحتاجه القوات المسلحة العراقية في مجال التسلح والتدريب لتتمكن من ضمان الامن ، معتبراً ان المشاكل العراقية يجب ان يحلها العراقيون بمساعدة اصدقائهم اينما وجدوا ، رافضاً في الوقت نفسه جميع المحاولات الهادفة الى حل تلك المشاكل على المستوى الاقليمي او الدولي .
الحكيم أكد ان السبيل الوحيد لتفادي حرب أهلية في العراق هو ان توجه القوات الاميركية ضربات أشد الى المتمردين .
وفي كلمة أمام المعهد الاميركي للسلام المعني بتنسيق العمل بشأن تقرير مجموعة دراسة العراق التي يراسها وزير الخارجية الأميركي الأسبق جيمس بيكر بالإشتراك مع النائب الديمقراطي السابق لي هاملتن ، دعا الحكيم الى أن تتخذ القوات التي تقودها الولايات المتحدة اجراءات اكثر قوة ضد المتمردين وغيرهم من الاسلاميين المتطرفين مثل القاعدة ، لافتاً الى ان الضربات التي يتلقونها من القوات متعددة الجنسيات ليست قوية بما يكفي لوضع نهاية لأعمالهم .
الحكيم أكد ان القضاء على خطر الحرب الاهلية في العراق لا يمكن ان يتحقق الا من خلال توجيه ضربات حاسمة الى من سماهم بالبعثيين الارهابيين وغيرهم من الإسلاميين المتطرفين في العراق ، مشيراً الى انه بغير ذلك فسيستمر العراق في ان يشهد مذابح ترتكب بين الحين والاخر ضد أبنائه الابرياء.
الحكيم نوّه الى ان فكرة الحرب الاهلية في العراق تخيف الشيعة بنفس القدر الذي يخشاه الاخرون ، محذراً من أن المرجعيات الدينية الشيعية ربما تفقد قدرتها على تهدئة رد الفعل على هجمات التطهير الطائفية المستمرة.
ووجه الحكيم نداءاً لكي تبرم بغداد مع جيرانها اتفاقات لضمان الامن ومكافحة الارهاب وتسليم المجرمين في المنطقة .
وكان الحكيم قد التقى قبل الاجتماع مع بوش مع وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس وعبر عقب اللقاء عن معارضته لانسحاب فوري للقوات الاميركية من العراق .
الحكيم قال لدى خروجه من وزارة الخارجية انه اجرى مع رايس محادثات واضحة وشفافة وصريحة بشأن القضايا الامنية ، مشيراً الى ان الحكومة العراقية طلبت من القوات الاميركية البقاء في العراق مع اعطاء مزيد من المسؤوليات الى القوات والمسؤولين العراقيين كي يتمكنوا من حل مشاكل الارهاب ، وشدد الحكيم على انه لا يحمل اي رسالة من ايران الى الولايات المتحدة.
من جانب آخر وجهت الولايات المتحدة نداء عاجلا الى العراقيين لوقف دائرة العنف ، فقد أصدر السفير الامريكي في بغداد زلماي خليلزاد وقائد القوات الاميركية في العراق الجنرال جورج كيسي بياناً مشتركاً يوم الاثنين ناشدا فيه جميع العراقيين ألا يصبحوا أداة في ايدي من سماهما بالذين يسعون لتدميرهم وتدمير بلادهم .
السفير خليلزاد والجنرال كيسي ناشداً العراقيين بألا يسمحوا لأنفسهم بالانجرار على طريق الوحشية الحمقاء من خلال الانتقام ، وأدانا التفجيرات التي وقعت في مدينة الصدر ببغداد الشهر الماضي والتي اسفرت عن مقتل اكثر من مئتي شخص.

- يتوجه رئيس الوزراء البريطاني توني بلير الاربعاء الى واشنطن ، لاجراء محادثات مع الرئيس الاميركي جورج بوش بالتزامن مع صدور تقرير مجموعة دراسة العراق .
متحدث باسم رئيس الوزراء البريطاني أفاد بان بلير سيعقد جلسة مغلقة مع بوش وسيلتقي في ما بعد زعيمي الغالبية في مجلسي الشيوخ والنواب ، مشيراً الى ان زيارة بلير الى الولايات المتحدة يوم صدور تقرير لجنة بيكر - هاملتن تشكل مصادفة سعيدة.
وفي واشنطن ، اعلن البيت الابيض في بيان ان بوش سيلتقي بلير الخميس ، مشيراً الى ان بوش يتطلع الى مواصلة المباحثات مع رئيس الوزراء البريطاني حول تعزيز الديمقراطية في العراق وافغانستان ، وتعزيز السلام والامن في الشرق الاوسط ، ومنع ايران من الحصول على وسائل للتزود بالسلاح النووي ، وانهاء الابادة في دارفور ، والترويج للتجارة الحرة والعادلة.
ومن المتوقع ان توصي لجنة بيكر - هاملتن ادارة بوش بالدخول في حوار مع سورية وايران ، ما يتفق مع موقف بلير، ودعوة البلدين الى مؤتمر اقليمي حول العراق ، كما يتوقع ان توصي اللجنة بسحب القسم الاكبر من القوات تدريجياً بحلول مطلع 2008.
يشار الى ان وزير الدفاع المستقيل دونالد رامسفيلد كان قد دعا الى إجراء تعديل جوهري في سياسة الولايات المتحدة تجاه العراق قبل يومين من تقديم إستقالته في وثيقة سربت الى صحيفة نيويورك تايمز ونشرتها الاحد.
الى ذلك قال السينيتور الديمقراطي عن ولاية ديلاوير جوزيف بايدن إن ثمة انقطاعاً واضحاً بين ما قالته إدارة الرئيس جورج بوش علناً وما كان يقع فعلياً في العراق.
بايدن المرشح الرئاسي المحتمل في انتخابات عام 2008 والذي سيتولى رئاسة لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الشهر المقبل اضاف في حديث تلفزيوني ان النتيجة هي أنه لا يوجد أحد بمن فيهم وزير الدفاع السابق ، يعتقد أن السياسة التي إذا استمر الرئيس بوش بانتهاجها ستشكل أي منطق .

على صلة

XS
SM
MD
LG