روابط للدخول

جولة على الصحافة الاردنية عن الشان العراقي ليوم الاثنين 4 كانون الاول


حازم مبيضين - عمان

- يقول ياسر ابو هلاله في صحيفة الغد ان السنة قاطعوا العملية السياسية وكان الأجدى بهم أن يواصلوا مقاطعتها ما لم تصوب باتجاه التوافق الذي يعطي كل أقلية في بلد منقسم حق النقض الفيتو وصولا إلى بناء دولة قائمة على المواطنة لا المحاصصة وعلى الطوائف العراقية أن تعترف بأنها مهما كان تكاثرها تظل أقلية كبرت أم صغرت ولا تستطيع الاستفراد بالسلطة والحل في العراق هو اتفاق طائف عراقي وهو ما يبدو بعيد المنال في ظل تخلي اللبنانيين عن طائفهم بعد أن ألهاهم التكاثر.

- وفي العرب اليوم يقول طاهر العدوان ان عبد العزيز يحاول الان البحث عن طريق مستقل من خلال اعادة ترتيب اوراقه الداخلية والخارجية, انه يبحث عن قرارات مختلفة في وضع عراقي متغير ومتقلب الى درجة كبيرة وهو يسعى الى بناء موقفه على ثلاث ركائز الاولى, تحالف داخلي مع الاكراد يدعم هدفه في اقامة فيدرالية (شيعية) نفطية في الجنوب على غرار كردستان العراقية, الثانية الحفاظ على دعم ايراني ثابت باغراء قيام دولة (شيعية) في العراق الجديد بهوية لا قومية تبعده عن العرب وتقربه الى ايران وتشكل سندا لها في سياساتها الخليجية.
الركيزة الثالثة والاهم التي يسعى الحكيم باصرار قوي الى تحقيقها هي ان يكون رجل واشنطن في العراق وليس اي رجل آخر لقد تحطم الكثيرون وزالوا من الطريق الى حضانة البيت الابيض وهو الان يخشى من بروز اياد علاوي ومن مكانته عند امريكا, لهذا يتحرك من اجل قطع الطريق على المؤتمر الدولي والاقليمي وعلى تدخل الدول العربية المعتدلة التي ترى في علاوي حلا وسطا لمستقبل العراق.
ويقول نبيل غيشان اننا اذا عقدنا مقارنة بين طبيعة اشقائنا العراقيين المقيمين في الاردن اليوم ونظرائهم ممن كانوا يعيشون في الاردن بعد غزو الكويت لوجدنا ان نوعية العراقيين الان هي من المستثمرين او اصحاب رؤوس الاموال او حتى الميسورين وليسوا من العمال او الباحثين عن عمل, وهذه فئات في اغلبها تحصل على اقامة ولا يمكن وصفهم باللاجئين.

- واخيرا يقول بسام العموش في صحيفة الراي ان الساحة العراقية يعيش فيها السنة والشيعة منذ زمن بعيد ولم تسجل على تلك الساحة أحداث تستحق الذكر كما يحصل هذه الأيام إذ كيف يقتل الأخ أخاه وهما ينتميان لعشيرة واحدة نصفها سنة ونصفها الآخر شيعة.

على صلة

XS
SM
MD
LG