روابط للدخول

طالباني: عندنا افضل برلمان في المنطقة وأي مؤتمر يتعين ان يُعقد على ارض العراق


فارس عمر

- رفض الرئيس جلال طالباني دعوة الامين العام للامم المتحدة كوفي انان عقد مؤتمر دولي حول العراق. وقال ان في العراق عملية سياسية جارية وهناك مجلس نواب هو الأفضل في المنطقة ، على حد وصفه.
وكان طالباني التقى في مكتبه يوم الأحد رئيس لجنة القوات المسلحة في مجلس النواب الاميركي كريستوفر شايز. وقال رئيس الجمهورية في مؤتمر صحفي مشترك عقب اللقاء ان العراق أصبح دولة مستقلة ذات سيادة "ونحن من يقرر مصير البلد" ، بحسب تعبيره. وأكد طالباني ان مشاكل العراق يحلها العراقيون أنفسهم بعيدا عن أي وصاية من الخارج. وأوضح طالباني ان أي اجتماعات لبحث الوضع في العراق يتعين ان تُعقد في العراق نفسه:

(صوت طالباني)

وزير الخارجية هوشيار زيباري ايضا اعرب عن رفض العراق مقترح أنان عقدَ مؤتمر دولي. وقال في مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية المصري احمد ابو الغيط عقب محادثاتهما في القاهرة يوم الأحد انه إذا كان الهدف من المؤتمر الدولي هو العودة بالعملية السياسية الى نقطة الصفر ومراجعة كل ما تم خلال السنوات الثلاث الماضية فان المؤتمر الدولي مرفوض. ولكن إذا كان الهدف دعم الجهود الراهنة لحل المشاكل الأمنية ومساعدة الحكومة "فأهلا وسهلا" ، على حد تعبيره.
في عمان رحب رئيس جبهة الحوار الوطني صالح المطلك بدعوة أنان الى عقد مؤتمر دولي بوصفها مؤشرا الى صحوة الضمير العالمي ، وان جاءت متأخرة ، بحسب تعبيره. وأشار المطلك الى ان رفض دعوة الامين العام للامم المتحدة لا يتوافق مع الدور الذي قام به مجلس الامن الدولي في رعاية كل القرارات المتعلقة بالعراق ، بما في ذلك العملية السياسية الجارية.

- الرئيس طالباني اعلن في مؤتمره الصحفي مع عضو الكونغرس الاميركي شايز ان هناك خطى فاعلة جديدة ستُتخذ في المجال الأمني بعد اللقاء الناجح بين رئيس الوزراء نوري المالكي والرئيس الاميركي جورج بوش في عمان يوم الخميس الماضي. وأشار طالباني الى ان المالكي طرح خلال اللقاء جملة مطالب تتعلق بتحسين الوضع الأمني وأداء القوات العراقية وان الرئيس الاميركي كان متجاوبا بالكامل:

(صوت طالباني)

عضو الكونغرس الاميركي من جهته نوه بتشديد المالكي خلال لقائه الرئيس بوش على أهمية تسليم الملف الأمني الى الحكومة العراقية. وقال "نحن في الكونغرس الاميركي ندعم هذا التوجه".
وأعترف رئيس لجنة القوات المسلحة في مجلس النواب الاميركي بأن الولايات المتحدة ارتكبت أخطاء في العراق بما في ذلك تصرفها كقوة محتلة..

(صوت عضو الكونغرس)

شايز أكد ان العراق دولة مستقلة ذات سيادة وان هناك تفهما لمساعي الحكومة التي تتعامل مع دول الجوار لضمان مساعدة العراق ولتكون جزء من الحل لا جزء من المشكلة ، بحسب عضو الكونغرس الاميركي.

- قال الأمين العام للامم المتحدة كوفي أنان ان الوضع في العراق اسوأ من حرب أهلية. وأكد أنان في مقابلة مع التلفزيون البريطاني "بي بي سي" بُثت يوم الاثنين ان على العراقيين أنفسِهم ان يلتقوا فيما بينهم ويعملوا على معالجة وضع بلدهم "البالغ الخطورة" ، على حد وصفه. واضاف ان العراقيين سيحتاجون الى مساعدة المجتمع الدولي لأنه ليس متأكدا من انهم سيكونون قادرين على التوصل الى حل بمفردهم.
واعتبر ان أعمال القتل والمرارة تجعل الوضع أسوا من حرب اهلية:

(صوت انان)

"نظراً الى مستوى العنف وأعمال القتل ومشاعر المرارة ، وطريقة اصطفاف القوى ضد بعضها البعض الآخر... قبل بضع سنوات عندما كان هناك نزاع في لبنان وفي أمكنة اخرى ، كنا نُسمِّي ذلك حربا اهلية ، في حين ان [الوضع في العراق] أسوأ بكثير من حرب أهلية".
وقال الامين العام للامم المتحدة الذي تنتهي ولايته في مطلع العام المقبل انه يتفق مع بعض العراقيين الذين يقولون ان الوضع الآن اسوأ منه في زمن صدام حسين:

(صوت أنان)

"لو كنتُ عراقيا اعتياديا لعقدتُ المقارنةَ نفسَها. إذ كان لديهم دكتاتور غاشم ولكن كانت لهم شوارعُهم ، وكان بامكانهم الخروج ، وبامكان أطفالِهم الذهاب الى المدرسة والعودة الى بيوتهم من دون ان تقلق امهاتُهم أو آباؤهم. ان الحكومة العراقية لم تتمكن من السيطرة على العنف ، والمجتمع يحتاج الى حد أدنى من الأمن والبيئة الآمنة".
واعتبر الأمين العام للامم المتحدة ان تقرير مجموعة دراسة العراق او لجنة بيكر التي من المتوقع ان تنشره يوم الاربعاء المقبل اعتراف بأن الامور لا تجري كما كان مؤملا لها وان من الضروري القيام بمراجعة نقدية وتغيير النهج إذا دعت الضرورة ، بحسب الامين العام للامم المتحدة.

- قال مستشار الأمن القومي الاميركي ستيفن هادلي ان الرئيس جورج بوش يقر بضرورة اجراء تغييرات كبيرة في الاستراتيجية الاميركية في العراق ولكنه لن يستخدم التقرير الذي من المتوقع ان تنشره مجموعة دراسة العراق هذا الاسبوع كغطاء سياسي للانسحاب من العراق.
وأوضح المسؤول الاميركي في تصريحات نُشرت يوم الاثنين ان الولايات المتحدة ستبوء بالفشل في العراق إذا انسحبت قبل ان تتمكن من مساعدة العراقيين على النجاح ، بحسب تعبيره. ولكنه اضاف ان الرئيس بوش يدرك ضرورة اعتماد طريق أكثر نجاحا للتقدم في العراق.
وأكد هادلي ان لدى الرئيس بوش ثقة برئيس الوزراء نوري المالكي وسيعمل جاهدا لمساعدة العراقيين على تسريع عملية تدريب قوات الجيش والأمن العراقية.
واشار الى ان حكومة المالكي تواجه تحديات كبيرة وليس لديها الوسائل التي تحتاجها. وقال هادلي ان المالكي وبوش اتفقا في لقائهما الأخير على ايجاد السبل الكفيلة بتطوير قدرات القوات العراقية وتوليها مسؤولية أكبر. ونقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مستشار الأمن القومي الاميركي قوله ان ادارة الرئيس بوش اصبحت على اقتناع بأن المالكي يعمل كلَّ ما في وسعه لملاحقة الميليشيات والاضطلاع بمسؤولية أكبر عن أمن العراق.

على صلة

XS
SM
MD
LG