روابط للدخول

جولة سريعة على الصحافة المصرية عن الشان العراقي ليوم الاحد 3 كانون الاول


حازم مبيضين - عمان

- تقول رنا الصباغ في صحيفة العرب اليوم ان بوش اعطى المالكي مهلة جديدة لتثبيت اقدامه من خلال الموافقة على تسريع نقل الصلاحيات الامنية على أن حقول الألغام السياسية والمذهبية ستدفع المالكي لحفر قبر حكومته بيده فمتطلبات تسريع نقل الصلاحيات الأمنية تعني معالجة ملفات عالقة لا سيما حل الميليشات الشيعية المسلحة المتحالفة مع الحكومة, القضاء على خلايا القاعدة, مواجهة التمرد, لجم التدخلات الايرانية السافرة على الساحة العراقية وضبط حدود العراق مع دول الجوار, تحديدا ايران وسورية, واشراك السنة المهمشين في العملية السياسية, واعادة بناء جيش نظامي قوي وجهاز امن فاعل.

- ويقول نبيل غيشان ان زيارة بوش الى عمان حققت العديد من النقاط الايجابية التي قد توثر على مجمل صورة الوضع السياسي في المنطقة. واولى النتائج هي تلك التي الغت خططا امريكية للحوار مع ايران في شأن العراق وهو مطلب للدول العربية بان لا تعطى ايران دورا مميزا وهذا ما تحقق فعلا وظهر جليا في المؤتمر الصحافي الذي عقده بوش- المالكي حيث ربط الاول اي دور ايراني في العراق بتحقيق اتفاق امريكي - ايراني في الملف النووي وتخلي ايران عن طموحها وكذلك اشارة رئيس وزراء العراق الى عروبة ارض العراق وعدم السماح لاي جهة كانت بفرض سيطرتها على جزء من ارضه ..

- وفي الغد يقول خير الله خير الله ان ما يبدو مخيفاً في الوضع العراقي أنّه ربما تساعد زيارة بوش لعمّان في إيجاد مخارج تعيد بعض الأمل للعراقيين بأنّ بلدهم لا يزال قابلاً للحياة وأنّ باستطاعة الأميركيين العمل على إيجاد توازنات داخلية جديدة من منطلق أن الأزمة ذات امتدادات إقليمية وأنّ من العبث تجاهل هذه الامتدادات، بما في ذلك إفهام إيران وغير إيران أن الورقة العراقية يمكن أن ترتدّ عليها في حال تابعت سياسة التدخل في الشؤون العراقية.

- وفي الدستور يقول خيري منصور ان لكل حرب أهلية مصطلحاتها ، لكن المعجم العراقي يبقى استثنائيا في هذا السياق ، بسبب فائض القسوة ، وفائض المكبوتات السياسية والمذهبية والنبأ الأشد إثارة حول هذا العنف المفرط هو انقضاض الحرية الثانية على الحرية الثالثة ، فالحريات في العراق تضاريس للمناطق وأسماء لشوارع وأحياء ، والحرب تدور الآن بل تدار حول الحرية الرابعة.

إن هذا التداخل الذي أعاد برج بابل إلى دلالاته الأولى في الفوضى وانعدام المعيار قد يزج العراق كله في عملية انتحارية لا تستهدف عدداً محدوداً ، بقدر ما تستهدف العراق ذاته ، بأطفاله ونسائه ومائه ونخيله وهوائه المسمم ، حريات تنقض على بعضها ، ليكون حاصل جمع هذه الحريات أخيرا العبودية المحتمة ، فلم يخطر ببال من فتحوا كيس الأفاعي أنها ستلدغهم أيضا ، وأن الفوضى لن تكون خلاقة إلا بمقياس واحد هو ابتكار أساليب غير مسبوقة في التدمير الذي يطال كل شيء ولا تسلم منه النفس الإنسانية

على صلة

XS
SM
MD
LG