روابط للدخول

جولة جديدة على الصحافة الاردنية عن الشان العراقي ليوم الخميس 30 تشرين الثاني


حازم مبيضين - عمان

- يقول طارق مصاروه في صحيفة الراي ان الخطر الوحيد في التعقيدات غير العادية في علاقات الجوار بالعراق، او علاقات القوى الكبرى هو ابتزاز الجوار للولايات المتحدة عن طريق الكارثة العراقية او ابتزاز الولايات المتحدة لايران او سوريا بتوسيع دائرة الفوضى السياسية والحرب الاهلية. فالصدام على حساب العراق هو المرفوض وهو الذي تقاومه مصر والسعودية والاردن ودول الخليج، ويقاومه العرب كلهم

- وفي العرب اليوم يقول طاهر العدوان ان التوقعات بحصول تغيير دراماتيكي يعلنه بوش من عمان حول سياساته في العراق قليلة و التغيير في النهج الامريكي سيحدث عاجلا ام آجلا لأن عمان وفرت للرئيس بوش فرصة اعادة قراءة الواقع والتخلي عن الاوهام الايديولوجية الكونية والانتصارات المستحيلة

- ويقول ناهض حتر انه لا حل في العراق الاّ برحيل الامريكيين وتفكيك النظام العراقي الجديد .والفراغ الحاصل يمكن بل يجب - ملؤه بثلاثة تفاهمات اولها تفاهم عراقي على اطلاق عملية سياسية وطنية - ديمقراطية تبدأ من نقد النظام السابق وفترة الاحتلال معاً, وتفصل الطوائف عن الدولة, وترفض كل اشكال النفوذ الاجنبي, الدولي او الاقليمي, وترفض كل اشكال المحاصصة والفدرالية والتقسيم, وتؤكد على الدولة المركزية والمواطنة, والنظام النيابي الديمقراطي, والعفو العام والمصالحة وحل جميع الجماعات المسلحة.وثانيها تفاهم اقليمي, يتمحور حول وحدة العراق واستقلاله, والتعاهد على عدم التدخل في شؤونه الداخلية. واخرها تفاهم دولي في مؤتمر يضمن التفاهمين السابقين, ويكرسهما في قرار دولي, وقوات دولية محايدة مؤقتة لضمان الامن في العراق, وتمكين العملية الديمقراطية الوطنية, وبناء الادارات والقوات المسلحة على اسس مهنية.

- وفي الغد يقول ياسر ابو هلاله ان زيارة بوش سبقتها تحذيرات ملكية من ثلاث حروب أهلية والمالكي طرد من معقل الائتلاف في مدينة الصدر وعلق التيار الصدري الحليف الأوثق له مشاركته بالحكومة والبرلمان بسبب لقاء المالكي مع بوش وعلى بوش أن يتذكر أن التيار الصدري هو من رجح كفة حزب الدعوة في الائتلاف ضد مرشح المجلس الأعلى عادل عبدالمهدي

- وفي الدستور يقول عريب الرنتاوي ان جورج بوش سيستمع أكثر مما يتحدث ، وهو يتحسس بصعوبة مواطئ قدميه في رمال العراق المتحركة والحارقة لا يدري هل يذهب إلى مواجهة مع طهران أم يلتقي ملاليها على مائدة المفاوضات والمقايضات ولا يعرف كيف سينتصر لأصدقائه في لبنان وفلسطين والمنطقة عموما فقد الثقة بحلفاء الأمس في العراق بعد أن اكتشف "فجأة" أنهم أدوات في أيدي خصومه الإيرانيين لا يعرف إن كان يتعين عليه أن يدخل سوريا في العراق بعد أن عمل جاهدا على إخراجها من لبنان الولايات المتحدة في دوامة بؤرتها العراق وفي محيطها تدور بقية الأزمات واللاعبين الإقليميين والدوليين

على صلة

XS
SM
MD
LG