روابط للدخول

جولة على الصحافة الاردنية عن الشأن العراقي ليوم الاربعاء 29 تشرين الثاني


حازم مبيضين - عمان

تطالعنا الصحف الاردنية الصادرة اليوم بالعناوين التاليه :

- قمة أردنية أمريكية اليوم
- ولقاء ثلاثي بحضور المالكي
- جلالته يلتقي الحكيم اليوم بعد لقائه الضاري والهاشمي
- الملك يحذر من تمرير اي مؤامرة لتقسيم العراق ويؤكد ان إقصاء أو تهميش أي طرف سيؤجج نار الفتنة في العراق
- الهاشمي: الأردن كان على الدوام النصير الحقيقي للعراق
- الامير بندر حمل لجلالته رسالة من خادم الحرمين تضمنت تفاصيل مباحثات تشيني في الرياض..

ومن العناوين الى تعليقات الكتاب حيث يقول فهد الفانك في صحيفة الراي ان من المنتظر أن يتعرض رئيس الحكومة العراقية لضغـط شـديد من أجـل ضبـط الأمور واسـتعادة الأمن في العـراق ضمن مهلة محـددة وإلا سـيكون لأميركا شـأن آخر ليس أقله التخلي عما سمي بالعملية السياسية وخلق الظروف التي تسمح للقوات الأميركية بالانسـحاب من العراق دون أن تخلف وراءهـا حـربا أهليـة...

ويقول صالح القلاب إنه لا مجال أمام لقاء بوش والمالكي سوى البحث عن طريقة ناجعة لتقليص نفوذ إيران داخل العراق و الحل الذي يجب التركيز عليه يجب ان يكون في إتجاهات تكسير أنياب الغول الطائفي المستفرد بالعراق الآن وتكسير أنياب هذا الغول يستدعي إستنهاض القوى العلمانية غير المذهبية وغير الطائفية والتي تؤمن بالديموقراطية بالفعل وحقنها بالحقن المنشطة وتحويلها الى خشبة لإنقاذ الشعب العراقي ...

ويقول محمود الريماوي ان لقاءات اليوم بين بوش والمالكي تشكل فرصة شديدة الاهمية عسى ان يتم استثمارها على الوجه الأفضل والتأسيس عليها بصورة تلبي مصالح وحقوق العراقيين وكذلك أمهات الجنود الأميركيين
وفي العرب اليوم يقول طاهر العدوان انه لا يوجد حل عسكري في العراق الطريق هو الحل السياسي الذي يأخذ بالاعتبار جميع الاطراف والقوى بما في ذلك المقاومة والا فان من سيجلس على طاولة التسوية النهائية هي ايران
ويقول ناهض حتر ان الوجود الامريكي في العراق هو في الاخير وجود سياسي وأساسه العملية السياسية القائمة على المحاصصة الطائفية والاثنية وما افرزت من هيئات برلمانية وحكومية وامنية...

وفي الدستور يقول حلمي الاسمر أن خيار تقسيم العراق أصبح هو الخيار الأقرب للعقل من أي خيار آخر وأهم نقطة في هذا الخيار أن هناك دولة إسلامية أو إسلاموية بدأت تتشكل على الأرض العراقية و قد تحمل مفهوم الدول المتعارف عليها بل ربما تكون بؤرة نشاط غير مسبوق لجماعات إسلامية متشددة على نحو ما يجري في الصومال الآن لن تترك دول الجوار في حالها ولا بقية الدويلات العراقية أيضا.
هل يكون الحل في تسليم العراق لحكومة عسكرية تستنسخ قوة سيطرة النظام السابق؟ ربما وإلا لم يتم استدعاء عشرات من كبار ضباط الجيش العراقي السابق؟؟ مجرد سؤال.يطرحه حلمي الاسمر دون ان يقدم الاجابة عليه

على صلة

XS
SM
MD
LG