روابط للدخول

في صحف القاهرة: المواطنة هي الحل لأزمات العراق


أحمد رجب –القاهرة

رأت صحيفة الأهرام الصادرة اليوم الثلاثاء أن حل أزمات العراق يكمن في ترسيخ مفهوم المواطنة، وقالت الصحيفة المصرية في افتتاحيتها: إن العراق العظيم يتعرض لأخطر ما يمكن أن يتعرض له أي بلد وهو انقسام أبنائه واقتتالهم على أسس طائفية بصورة يمكن أن تدمر الدولة العراقية الموحدة وتدخلها لا قدر الله في نفق أسود.‏ ولو توقف العراقيون من أبناء العراق أمام أنفسهم فإن عليهم أن يتمسكوا ويعضوا بالنواجذ على كل ما يوحدهم كمواطنين في بلد تكمن عظمته وقوته في وحدته‏.‏ وتضيف الأهرام: إن تكوين الميليشيات والأحزاب على أسس دينية طائفية هو أمر مدمر لبنية الأمة‏، لذا فإن إنقاذ العراق من كارثة الحرب الأهلية الطائفية يتطلب قبل أي شيء آخر أن يتم حل الميليشيات الطائفية الإرهابية وامتداداتها في أجهزة الدولة وإعادة بناء الأجهزة والنظام بأسره على أساس المواطنة‏، وليس على أساس طائفي وعرقي، على حد تعبير الصحيفة المصرية.

أما صحيفة الأخبار فتهتم بزيارة الرئيس العراقي جلال طالباني إلى إيران، وتقول إن رفع حظر التجول الذي فرض على العاصمة العراقيـة عقب مذبحة مدينة الصدر أتاح الفرصة ليتوجه الرئيس العراقي جلال طالباني إلى طهران حيث يجري محادثات مع نظيره الإيراني أحمدي نجاد تستهدف منع العراق من الانزلاق في هوة الحرب الأهلية.
وتنقل الصحيفة المصرية عن مراقبين أن إيران قد تحاول استغلال هذه المحادثات لاستعراض نفوذها أمام واشنطن ولتعزيز موقفها قبل إجراء أي حوار مع الأمريكيين.

وتنقل صحيفة الجمهورية عن نائبة الكونجرس الأميركي ديانا واطسن التي استقبلها الرئيس المصري حسني مبارك أمس الاثنين تنقل عن النائبة الأميركية تأكيدها أن مصر شريك أساسي ومحوري للولايات المتحدة في جهود تحقيق السلام والاستقرار في الشرق الأوسط، كما تشير إلى أن النائبة الأميركية بحثت مع الرئيس المصري الأوضاع في العراق والمنطقة.

ونعود إلى الأهرام حيث يأسى الكاتب سلامة أحمد سلامة لحال العالم العربي قائلا غنه عندما يقع في ساعات قلائل مقتل شخصية سياسية معروفة مثل بيير الجميل في لبنان‏،‏ ومصرع أكثر من ‏200‏ قتيل دفعة واحدة في العراق،‏ وعشرات في غزة‏،‏ وأعداد غير محصورة في دارفور‏،‏ لدوافع متباينة ولكنها مترابطة‏‏، وبأيدٍ مجهولة ولكنها معروفة‏،‏ وبأساليب متشابهة‏:‏ سيارات مفخخة أو قنابل وصواريخ تحدد أهدافها إلكترونيا،‏ أو رشاشات كاتمة للصوت ‏...‏ فلا أحد يتوقع أن تعرف هذه الشعوب طريقها للسلام والاستقرار والتقدم‏.

على صلة

XS
SM
MD
LG