روابط للدخول

جولة علی الصحافة العراقية ليوم الثلاثاء 28 تشرين الثاني


محمد قادر –بغداد

الموقف العراقي بين بغداد وطهران وعمان والمجلس السياسي باجتماع مفتوح .. بهذا المانشيت استهلت جريدة الصباح الصادرة عن شبكة الاعلام العراقي عناوينها لتشير الى الحراك السياسي المنطلق من بغداد، ابتداء بزيارة رئيس الجمهورية جلال طالباني الى طهران وثم اللقاء المرتقب بين رئيس الوزراء نوري المالكي والرئيس الامريكي جورج بوش في عمان، وقالت الصباح بأن محادثات الرئيسين طالباني ونجاد تأتي لاشراك طهران في العمل لتهدئة الاوضاع في العراق. ويذكر ان زيارة الطالباني ارجئت يومين بسبب حظر للتجول فرض على بغداد في اعقاب احداث مدينة الصدر.
وعن التغيير الوزاري نشرت الصباح تأكيد بعض النواب اهمية العمل به وقالت في عنوانها بان النواب شددوا على ضرورة امتلاك المرشحين للمهنية والكفاءة..
اما عضو مجلس النواب الدكتور نديم الجابري فيقول للصحيفة.. الكتل التي قامت على اساس طائفي تتحمل مسؤولية التدهور الامني.

صحيفة المشرق من جهتها اشارت الى لقاء الرئيسين في عمان بعنوان يقول .. بوش يخير المالكي يوم الاربعاء .. بين سيطرة حكومته على الشارع او ترك العراقيين يتقاتلون
وفي صفحة اقتصاد نشرت الصحيفة تحقيقاً لـ غسان حامد بعنوان "هل أثرت التفجيرات في اقبال المواطنين على الاسواق؟" ليقول .. تشهدُ اغلب الاسواق العامة في عموم مناطق بغداد بين فترة واخرى اعمال عنف مستمرة وتفجيرات راح ضحيتها العشرات من المواطنين بين قتيل وجريح، في ضوء رغبة المواطن العراقي في ارتياد هذه الاسواق لسد حاجته اليومية من مواد غذائية واستهلاكية. ونقل الكاتب عن احد المواطنين من سكنة منطقة الكرخ بانه اقسم على نفسه بان لايدخل سوق الشورجة مرة اخرى بعد نجاته من التفجير الاخير الذي استهدف هذا السوق قبل ايام وراح ضحيته عدد من المواطنين
اما صحيفة المدى فقد ابرزت في صفحتها الاولى حديثها مع مسعود بارزاني رئيس اقليم كوردستان، الذي افاد بان تسريع وتيرة تطبيع الاوضاع في كركوك ومعالجة آثار الالحاق القسري يسهم في اشاعة اجواء الثقة بين المكونات السياسية والاجتماعية في البلاد والتي يتوقف عليها مصير العملية السياسية الديمقراطية الجارية ويجفف احد مصادر التوتر واضاف بارزاني عن قضية كركوك .. انها شأن داخلي بحت كردستاني - عراقي وليس من حق أي جهة مهما ادعت ان تنبري لطرح حلول وبدائل لها خارج الاطر الدستورية المقرة او ادعاء الوصاية عليها او على اي طرف فيها.. وكما جاء في حديث مسعود بارزاني لصحيفة المدى

افتتاحية جريدة الصباح الجديد وبقلم اسماعيل زاير تناولت زيارة طالباني الى ايران متمنياً الكاتب التوفيق لها، على الرغم من انه يقر بمرور العراقيين في اشد حالات التشاؤم ومضيفاً .. سيرى رئيس جمهورية العراق أن السيد احمدي نجاد لن يعطينا ما نريد.. لا سيما وان العالم يعرف انه يقايض أمننا بالتغيير الذي يريد في السياسة الأميركية.. والكل يعرف أن واشنطن لن تغير سياساتها بناء على طلب الرئيس نجاد.. ويستمر زاير بالقول .. العراق ومستقبله على المحك والسياسة الأميركية على المحك.. وكلاهما يتعرضان لضغوط ميدانية وسياسية كبيرة ومتزايدة.. ولكن لا ايران ولا سوريا في الموضع ذاته، على الأقل في هذه اللحظة.. هكذا فليس علينا أن نتوقع الكثير منهما وليس غريباً أن لا يجد الرئيس السوري وقتاً للقائنا. والكلام دائماً لاسماعيل زاير

على صلة

XS
SM
MD
LG