روابط للدخول

جولة سريعة في الصحف البغدادية ليوم الخميس 23 تشرين الثاني


محمد قادر - بغداد

القمة العراقية - الامريكية التي من المفترض عقدها في العاصمة الاردنية عمان .. جاءت كخبر رئيس لاغلب الصحف العراقية ليوم الخميس. فنقرأ في العنوان الرئيس لصحيفة المشرق

- بوش يلتقي المالكي الاسبوع المقبل لبحث تسليم الملف الامني للعراقيين .. والملك الاردني يرعى قمة رئيس الوزراء العراقي والرئيس الامريكي..

ونقلت الصحيفة عن مصدر رسمي اردني تأكيده ان الملك الاردني عبدالله الثاني سيضيف اللقاء بين الرئيس الامريكي جورج بوش ورئيس الوزراء العراقي نوري المالكي.
هذا ونشرت المشرق عن الامم المتحدة تقريرها عن مقتل 3709 اشخاص في العراق خلال الشهر الماضي بينهم 5 آلاف في بغداد
وفي عنوان آخر .. السيستاني يدعو الى توحيد موقف العراقيين لمواجهة الاخطار

وننتقل الى عناوين صحيفة المدى لتخبرنا في احدها بأن عمرو موسى امين عام الجامعة العربية يدعو الى وقفة حاسمة بوجه العناصر التي تعترض المصالحة .. و وساطة مصرية بين الضاري والحكومة .. ومن العناوين الاخرى

- لجنة نيابية وخبراء من جنوب افريقيا يشرفون على مداخل المنطقة الخضراء .. بعد وقوع عدة اختراقات امنية فيها
- اعتقال 65 ارهابياً بينهم احد زعماء "جيش عمر"
- و رئيس جامعة بغداد يؤكد انتظام سير الدراسة في جميع الكليات
هذا وقالت المدى في خبر آخر .. سياسة مالية جديدة تؤدي الى ارتفاع سعر صرف الدينار العراقي

من جهتها .. جريدة الصباح الصادرة عن شبكة الاعلام العراقي اشارت في احد عناوينها الى كلمة نائب رئيس الوزراء الدكتور برهم صالح التي القاها امام لجنة العلاقات الخارجية للاتحاد الاوروبي .. فقال العنوان
- برهم صالح يطلب من دول اوروبا اطفاء كاملاً لديون العراق
هذا ونقرأ في الصباح ايضاً
- سياسيون: معالجة قضية الميليشيات ضرورة لابد منها .. مؤكدين انها تتطلب وقتاً ودعماً من القوى السياسية
- الشركة العامة لتسويق النفط (سومو) تتعاقد مع شركات تركية لتوريد المحروقات لاقليم كوردستان
- و السياحة تعيد فتح المتحف الوطني للآثار مطلع العام المقبل .. وتعرض فيه اكثر من 70 الف قطعة آثارية

نعود الى صحيفة المدى لنطالع في صفحتها الاخيرة العنوان "لو تكاشفتم .. ما تدافنتم!" ليقول الدكتور قاسم حسين صالح عن هذه العبارة بانها وصفة نفسية قالتها العرب وسبقوا بها علماء النفس بمئات السنين . وتعني: لو أن كل جماعة كشفت ما بها من عيوب للجماعة الأخرى ، لما حصل بين الجماعتين نزاع أو احتراب وضحايا. والسبب واضح، هو أن الاعتراف بالعيوب أمر جميل يريح النفوس ويبعدها عن العدوان. ومع أن هذه حقيقة واقعة ينبغي الاعتراف والتثقيف بها ، فأنك ترى المحللين السياسيين في الفضائيات .. والكلام للكاتب .. يصفون المجتمع العراقي بأنه " فسيفساء " أي متنوع ومنسجم ، ويجهلون أن أوتار الانسجام في العلاقات بين الجماعات تتقطع اذا اختل الإيقاع في توازن المصالح وحبل المستقبل. ويستمر حسين صالح بالقول إن "التعصب" من خصائص الطبيعة البشرية، ولا ضير فيها إن كان لا يؤذي الآخرين. لكن الأزمات تقدح زناده بحتمية نفسية، ولا سبيل الى تجنب الكارثة إلا بالاعتراف بعيوبنا. وبحسب ما جاء في مقالة قاسم حسين صالح في صحيفة المدى

على صلة

XS
SM
MD
LG