روابط للدخول

ظاهرة تفشي الطائفية في الوسط الجامعي


فريال حسين

سعدت اوقاتكم ايها الأعزاء في رحلتنا الأسبوعية مع برنامج (اجيال) وحلقة اليوم تتناول ظاهرة تفشي الطائفية في الوسط الجامعي ، والدور الذي تلعبه وسائل الأعلام في ترسيخ واشاعة الثقافة الطائفية في العراق..

((تقرير حسن راشد))

اضطرت (ام محمد) اخيرا الى بيع مصاغها وبعض حاجيات البيت لكي تكمل ما ادخرته للزمن، وتضعه بيد ابنها (جعفر)، ليعبر به الحدود ،حفاظا عليه من اسمه الذي يرشحه للقتل او الخطف، خاصة وأن (ام محمد) تسكن حيا مختلطا من احياء بغداد..فقدرت ان ابنها قد يكون ضحية لموجة من موجات التصفيات الطائفية كالتي تجري في شوارع بغداد على مسمع ومرأى الجميع..
وهذا حال معظم اصحاب الأسماء الواضحة كما يصنفها اعضاء الفرق الطائفية مثل (عمر وعثمان وجعفر وباقر)، مع ان هذه الأسماء ليست دلالة قاطعة على هوية طائفية محددة..
فالعراقيون من الشيعة والسنة يسمون ابناءهم بهذه الأسماء، لكنها الثقافية الطائفية التي بدأت تتفشى في اوساط المجتمع العراقي عامة وأوساط الشباب بشكل خاص..(عمر) طالب جامعي يروي هو اولا لمراسلنا (حسن راشد) حكايته مع هذه الثقافة، محملا رجال الدين والمليشيات مسؤولية نشرها في المجتمع..

..وفي الختام اعزائي لكم مني تحية الأمن والسلام والخير للجميع، وكذلك من المخرج (نبيل خوري).وعودة الى برامجنا المعدة لهذا اليوم.

على صلة

XS
SM
MD
LG