روابط للدخول

قراءة جديدة في الصحف البغدادية ليوم الاربعاء 22 تشرين الثاني


محمد قادر - بغداد

- الحديث عن العلاقات العراقية السورية هو ابرز ما تناولته الصحف العراقية من اخبار، فنطالع في الصباح الجريدة الصادرة عن شبكة الاعلام العراقي .. اعادة العلاقات بين العراق وسوريا .. وطالباني يزور ايران ويقبل دعوة الاسد ..
واعتبرت الصحيفة ان زيارة وزير الخارجية السوري وليد المعلم الى بغداد دشنت حراكاً سياسياً تمثل باعادة العلاقات بين البلدين بعد انقطاع دام ربع قرن، فضلاً عن وضع البدايات الاولى لمساعي زجّ كل من ايران وسوريا في مجهودات اقرار السلام بالعراق وفقاًً لستراتيجية دولية جديدة.

- وفي جريدة الصباح ايضاً نقرأ عن وزارة النفط بانها الغت صفقة غير اصولية لشراء النفط .. ومن جهته صرح وزير النفط حسين الشهرستاني للصحيفة ان الوزارة اعدت خطة لمكافحة الفساد الاداري والمالي المستشري في الوزارة ذات الموارد الكبيرة التي يسيل لها لعاب المرتشين واهمها عمليات تهريب المشتقات النفطية. وبحسب تصريح وزير النفط للصحيفة

- هذا وفي الوقت تحدثت احدى الصحف عن الانباء المتضاربة بشأن عقد قمة رئاسية .. عراقية -ايرانية - سورية في طهران .. نفت جريدة الصباح الجديد في احد عناوينها هذا الخبر من خلال تصريح للناطق الرسمي باسم رئيس الجمهورية.
وايضاً في الصباح الجديد.. تشكيل لجان امنية اقتصادية بين العراق وسوريا لمتابعة الملف الامني وضبط الحدود بين البلدين
اما على صعيد العقود والمشاريع .. فـ وزير الموارد المائية يتابع ميدانياً سير الاعمال في عدد من المشاريع في اقليم كوردستان .. و وزارة التجارة تشتري كميات كبيرة من مفردات البطاقة التموينية عن طريق آلية الشراء المباشر (الشراء النقدي) او التعاقد مع الشركات.

من جانب آخر نشرت صحيفة المدى عن الاحداث الامنية .. العناوين التالية ..
- عملية مشتركة في مدينة الصدر تودي بحياة ثلاثة اشخاص وتخلف عدداً من الجرحى

- اشتباكات مسلحة في مدينة الحرية

- واغتيال مسؤولين جامعيين في الموصل وكركوك

- ننتقل الى صحيفة الدستور ليقول في باسم الشيخ في مقالتها الافتتاحية بان الامور باتت مكشوفة الان ولم تعد هنالك خفايا كثيرة تكشف مشهدنا الامني المتردي غير ان نقول لهذا الطرف انت فعلت كذا.ونرد على الاخر بان نضع ما يقترفه من جرائم بحق الشعب العراقي بين يديه. وتحدث باسم الشيخ عن توعد رئيس الوزراء نوري المالكي في حديثه الاخير عددً من الوزراء الذين يحولون وزاراتهم الى مرتع خصب لتنفيذ الاجندات السياسية لاحزابهم او الميليشيات التي تتبع لتلك الاحزاب او القوى.. وفي وعيده هذه المرة .. والكلام للكاتب .. حزم و شدة باديان بوضوح لو اتيح له المضي بهما الى اخر المشوار لاستطاع ان ينقذ ما تبقى من هيكل بنائنا الايل للسقوط بسبب ما تقدم.
لكن السؤال الاهم في .. يضيف باسم الشيخ .. هو هل يستطيع المالكي تحقيق ذلك؟ و كيف؟ و ستكون الاجابة انه قادر على الانجاز لو توفرت له شروط بعينها، ياتي في الطليعة منها، معاونة الكتل و القوى السياسية ومؤازرتها له حتى تصبح لدية جبهة واضحة للقتال و ليست جبهات متداخلة لا يعرف فيها الصديق من العدو و لا من هو داخل العملية و لا من خارجها. ويبقى الكلام لباسم الشيخ في افتتاحية صحيفة الدستور

على صلة

XS
SM
MD
LG