روابط للدخول

جولة سريعة في الصحف المصرية لهذا اليوم عن الشأن العراقي


احمد رجب - القاهرة

- حمل محمد حقي في صحيفة الأهرام على وزير الدفاع الأميركي السابق دونالد رامسفيلد بسبب ما وصفه بمواقفه المتناقضة فهو الذي حمل رسائل الرئيس رونالد ريجان وأسلحته الي صدام حسين أثناء حربه مع إيران في الثمانينيات وهو الذي أعلن أن الحرب ضد العراق لا تحتاج الي أعداد كبيرة من القوات‏,‏ فسوف ينهيها في أقصر مدة ممكنة اعتمادا علي السلاح الجوي ضد بلد منهك بعد أن خاض حربا ضد إيران وقوات منهكة أعلن هو نفسه أنها خامس قوة عسكرية في العالم حتى يضخم من خطر القوات العراقية رغم أنها قوة من العالم الثالث مفرغة من سلاح الطيران أو أسلحة الدفاع الجوي، على حد تعبير الكاتب المصري الذي انتقد رامسفيلد لأخطائه الجسيمة والتي أدت بالعراق إلى وضعه الحالي.

- في الأهرام أيضا حمل مكرم محمد أحمد الحكومة العراقية مسؤولية الفشل في الملف الأمني، وقال إن الولايات المتحدة الأميركية بدأت تشك في قدرات الحكومة الحالية على وضع حد للعنف، كما اتهم الداخلية العراقية بأنها مخترقة من قبل المليشيات.

- وفي الجمهورية يرى صالح إبراهيم أن المشكلة ليست في بقاء أو رحيل رامسفيلد الذي بدأت محاولات جادة لمحاكمته قضائيا عن مسئوليته ليس فقط عن الوضع في العراق في العراق.. فهذه مسئولية الكونجرس الجديد.. ولكنها قضايا رفعتها جماعات حقوق الإنسان حملته مسئولية التعذيب في أبو غريب.. وانتهاك آدمية المعتقلين في جوانتانامو.ويقول إن الرئيس الأميركي جورج بوش لم يكن صعباً عليه أن يضحي بورقة دونالد رامسفيلد وزير الدفاع الذي خطط ونفذ لغزو العراق.

- وفي الأخبار يقول إبراهيم سعده إنه لم يتعرض رئيس أمريكي للهجوم علي سياسته الخارجية، كما تعرض ويتعرض الرئيس الحالي جورج بوش 'الابن'. ونجح استياء الأمريكيين من فشل سياستهم الخارجية في إسقاط الحزب الجمهوري الحاكم في الانتخابات التشريعية الأخيرة حيث كان الجمهوريون يحظون بالأغلبية في مجلسي:النواب، والشيوخ، وأصبحوا الآن أقلية بعد أن حظي الديمقراطيون بأغلبية المجلسين.

لكن الكاتب المصري يؤكد على أن مصالح الولايات المتحدة العليا ليست محل خلاف بالنهاية خاصة الإستراتيجية منها، ويدلل على ذلك بأن مشروع اتفاقية التعاون النووي بين أمريكا والهند، حظي بموافقة مجلس النواب الجديد وبأغلبية كبيرة 85ضد12 عضوا من أعضاء مجلس النواب.

على صلة

XS
SM
MD
LG