روابط للدخول

وزير المالية البريطاني يعلن أثناء زيارته المفاجئة للعراق تقديمَ مساعدات لتنشيط الاقتصاد العراقي


ناظم ياسين

وصل وزير المالية البريطاني غوردون براون إلى العراق في زيارة مفاجئة السبت يتفقد خلالها الوحدات البريطانية المتمركزة في جنوب البلاد.
وصرح براون وهو من أبرز المرشحين لخلافة توني بلير في رئاسة الحكومة العمالية العام المقبل بأنه جاء لكي يرى ويشيد "بالعمل المهم الذي تقوم به قواتنا وللاجتماع مع الوزراء العراقيين لبحث التحديات التي تواجههم"، على حد تعبيره.
وأضاف في تصريحات بثتها وكالة رويترز للأنباء "نحن ملتزمون بدعم العراقيين في بناء أمة ديمقراطية تحقق الأمن والرفاهية لشعبها وتقوم بدور كامل في اقتصاد المنطقة والعالم"، بحسب تعبير وزير المالية البريطاني.
وتعهد براون الذي وصل برفقة قائد القوات المسلحة البريطانية السير جوك ستيراب تعهد بتقديم مبلغ 100 مليون جنيه إسترليني إضافي، أي ما يعادل نحو 188.7 مليون دولار أميركي، للمساعدة في تنشيط الاقتصاد العراقي.
ومن المقرر أن يجتمع براون مع نائب رئيس الوزراء العراقي برهم صالح ومسؤولين عراقيين آخرين خلال زيارته.

وفي تصريحاتٍ أدلى بها في البصرة، قال براون:
"لقد رأيتُ صباح اليوم المعنويات العالية لدى قواتنا. وأود أن أُشيدَ بالعمل الذي يؤدونه هنا تحت ظروفٍ صعبةٍ في معظم الأحيان. وما أقوله اليوم هو أن بوسعنا أن نمنحَ مائة مليون جنيه إسترليني على مدى السنوات الثلاث القادمة لإنفاقها على إعادة الإعمار وللمساعدة في برنامج الإصلاح الاقتصادي وتوفير فرص عمل في المنطقة. كما سوف نستمر في بذلِ كل الجهود اللازمة لضمان الأمن."

في واشنطن، أكد نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني أن القوات الأميركية "لن تنسحب" من العراق قائلا إن الانسحاب من شأنه أن يشجّع الإرهابيين على مزيد من العنف.
وقد وردت ملاحظة تشيني في سياق كلمة ألقاها الجمعة
أمام جمعية الاتحاديين وهي جماعة قانونية محافظة. وقال نائب الرئيس الأميركي إن "الخروج من العراق قبل إنهاء المهمة سيُقنع الإرهابيين مرة أخرى بأن الشعوب الحرة ستغير سياساتها وبأننا سنتخلى عن أصدقائنا وعن مصالحنا في أي وقت نواجه فيه العنف والابتزاز"، على حد تعبيره.
كما نُقل عنه القول إن الولايات المتحدة تدرس إجراء تعديلات في الأساليب العسكرية مضيفاً "سنكون مرنين .وسنبذل كل ما في وسعنا للتكيف مع الظروف على الأرض. وسنقوم بكل التغييرات المطلوبة للقيام بهذه المهمة"، بحسب تعبير نائب الرئيس الأميركي.
كما أكد تشيني أن تدريب القوات العراقية سوف يتواصل من أجل
أن تتمكن من تولي المسؤوليات الأمنية والدفاع عن بلادها.

من جهتها، قالت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس السبت إنه لا مستقبل للعراقيين إذا استسلموا للتوترات العرقية التي تمزّق مجتمعهم.
وقد وردت ملاحظة رايس في سياق كلمة ألقتها في هانوي على هامش قمة منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادي. ونُقل عنها القول "إن أمام العراقيين مستقبلا واحدا فقط وهو مستقبلهم سوياً. لن يكون لهم مستقبل إذا حاولوا الانقسام"، بحسب تعبيرها.
المسؤولة الأميركية جدّدت مناشدةَ الحكومة العراقية اتخاذَ ما وصفتها بقرارات صعبة مؤكدةً ضرورة أن يتصدى المجتمع العراقي بأسره للخلافات.
وأضافت قائلةً عن الشعب العراقي "نحن نتحدث عن شعب يكافح. ونحن نؤمن بمستقبل أفضل"، على حد تعبير رايس.


أفاد تقرير إعلامي في الولايات المتحدة السبت بأن وزير الخارجية الأميركي الأسبق جيمس بيكر أحد رئيسيْ (مجموعة دراسة العراق) المكلفة دراسة الخيارات الاستراتيجية في العراق اجتمع عدة مرات مع مسؤولين سوريين لمناقشة التعاون مع الولايات المتحدة.
ونقل التقرير المنشور في صحيفة (نيويورك تايمز) عن السفير السوري عماد مصطفى قوله إن بيكر اجتمع مع وزير الخارجية السوري وليد المعلم في أيلول الماضي.
وقال السفير السوري إن الاجتماع الذي عُقد في نيويورك كان "واعداً بشكل كبير"، على حد وصفه.
وذكرت الصحيفة أن أعضاء آخرين في اللجنة الأميركية المستقلة حضروا الاجتماع أيضاً بناء ًعلى طلب بيكر واجتمع مصطفى مرتين مع المجموعة في واشنطن.



أعلنت القوات متعددة الجنسيات أنها قتلت 11 إرهابيا واعتقلت 24 آخر مشتبها بهم في مداهمات مختلفة في العراق السبت.
وجاء في بيان تلقت إذاعة العراق الحر نسخة منه إن قوات التحالف اعتقلت في المداهمة الأولى سبعة من المشتبه بهم من أفراد القاعدة في تكريت .
وأضاف البيان أنه "بعد تفتيش المبنى المستهدف، اعتقلت قوات التحالف خمسة إرهابيين آخرين وعثرت على مخبأ للأسلحة وألواح أرقام للمركبات ومبلغ 20 ألف دولار. واعتقلت قوات التحالف أيضاً اثنين من الإرهابيين المشتبه بهم وقتلت آخر في مداهمة شرق بعقوبة"، بحسب تعبيره.
وأضافت القوات متعددة الجنسيات أن إرهابيا مسلحا في هيت هددها بإطلاق النار من الأسلحة الخفيفة فردّت على النار "وقتلت الإرهابي واعتقلت أربعة من الإرهابيين المشتبه بهم"، على حد تعبيرها.
وقال البيان إن قوات التحالف اشتبكت في اليوسفية "مع قوات مسلحة للعدو وردت على مصدر النار وقتلت تسعة إرهابيين واعتقلت اثنين من الإرهابيين المشتبه بهم"، بحسب تعبيره.
وأعلنت القوات متعددة الجنسيات أنها اعتقلت خلال عملية دهمٍ في بغداد "ثلاثة إرهابيين مشتبه بهم"، على حد تعبير البيان.

من جهة أخرى، بحثت القوات الأميركية والعراقية السبت عن حراس أمن غربيين مخطوفين في جنوب البلاد.
ولم تستطع السفارة الأميركية والشركة التي لها خمسة موظفين أجانب خطفوا عند نقطة تفتيش وهمية يوم الخميس تأكيدَ تصريحاتٍ لمسؤولين عراقيين بأن اثنين من الرهائن الأميركيين أطلق سراحهما أو أن أحد الرهائن عثر عليه ميتا.
ونقلت رويترز عن مكتب محافظ البصرة أن أحد الرهائن الأجانب عثر عليه ميتا في غارة الشرطة التي أطلق فيها سراح الرهينتين يوم الجمعة.
يذكر أن الرهائن هم أربعة أميركيين ونمساوي وقد اختُطفوا أثناء مرافقتهم قافلة شاحنات قرب الحدود مع الكويت.
وقالت مجموعة (كريسينت سيكيوريتي) السبت إنها لا تعلم أي شيء عن مصير موظفيها.



ذكر قائد القيادة الأميركية الوسطى الجنرال جون أبي زيد أن العالم سيواجه حرباً عالمية ثالثة إذا لم يجد وسيلة لوقف تزايد التشدد الإسلامي.
وقارنَ الجنرال أبي زيد في كلمة ألقاها في جامعة هارفرد الأميركية الجمعة قارنَ بين ظهور إيديولوجيات المتشددين مثل القوة التي تحرّك القاعدة وظهور الفاشية في أوربا في العشرينات والثلاثينات والتي مهّدت الطريق أمام الحرب العالمية الثانية.
ونُقل عنه القول إن العالم يواجه ثلاث عقبات رئيسية في إشاعة الاستقرار في الشرق الأوسط وهي تخفيف التوترات بين العرب وإسرائيل، ووقف انتشار التطرف، والتعامل مع إيران التي تتهمها واشنطن بالسعي إلى تطوير أسلحة نووية.
وأضاف أن هذه المشكلات الثلاث "تصادفَ أن تجمعت في مكان واحد اسمه العراق"، بحسب تعبيره.


في طهران، نقل التلفزيون الحكومي عن قائد الحرس الثوري الإيراني يحيى رحيم صفوي قوله السبت إن فرضَ عقوبات على بلاده يمكن أن يؤدي إلى تعطيل تدفق النفط الدولي عبر ممر الخليج المائي الاستراتيجي.
يشار إلى أن إيران تواجه عقوبات محتملة من الأمم المتحدة لتقاعسها عن وقف الأنشطة النووية الحساسة التي يعتقد الغرب أنها تهدف إلى صنع قنابل فيما تقول طهران إنها تريد فقط توليد الكهرباء.
وجاء في النبأ الذي بثته رويترز أن صفوي لم يذكر كيف سيتأثر تدفق النفط لكن بعض المسؤولين الإيرانيين ألمحوا في السابق إلى أن إيران وهي رابع أكبر مصدر للنفط في العالم يمكن أن تستخدم النفط سلاحا في مواجهتها النووية مع الغرب.

في طهران أيضاً، نسَب التلفزيون الحكومي إلى مصدر في الشرطة قوله إن طائرة هليكوبتر تحطمت في وسط إيران ما أسفر عن مقتل أربعة أشخاص كانوا على متنها.
ولم تحدد الشرطة ما إذا كانت الهليكوبتر عسكرية أو خاصة. ووقع الحادث على مقربة من نجف آباد التي تبعد 336 كيلومترا جنوبي طهران بالقرب من مدينة أصفهان. ولم يتضح أيضاً ما إذا كان هناك ناجون.



في غزة، نُقل عن مصدر فلسطيني مسؤول قوله السبت إن اللقاء الذي عقد مساء الجمعة بين رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ورئيس الحكومة الفلسطينية إسماعيل هنية "كان إيجابيا" إلا انه أوضح أن "هناك نقاطا لا تزال بحاجة إلى مزيد من النقاش للتوصل إلى توافق حولها"، بحسب تعبيره.
عباس استقبلَ هنية في مقر الرئاسة في غزة على رأس وفد من حركة حماس لمواصلة المناقشات الخاصة بتشكيل حكومة الوحدة الوطنية.
وفي ختام الاجتماع رفض كل من عباس وهنية الإدلاء بأي تصريح.
وكانت الرئاسة الفلسطينية نفت الجمعة أن يكون عباس رفض أياً من مرشحي حركة حماس لرئاسة الوزراء بمن فيهم محمد شبير، بحسب ما أفادت فرانس برس.



دعت الأمم المتحدة إسرائيل ليل الجمعة السبت إلى وقف انتهاكاتها للمجال الجوي اللبناني بعد حادث جديد مع الوحدة الفرنسية في القوة المؤقتة التابعة للأمم المتحدة في لبنان (يونيفيل).
وصرح الناطق باسم المنظمة الدولية ستيفان دوجاريك بأن حادث الجمعة "يأتي كتذكير بضرورة وقف عمليات التحليق من هذا النوع بينما يشهد لبنان توترا شديدا"، على حد تعبيره.
وأضاف أن قائد قوة (يونيفيل) في لبنان الجنرال الفرنسي آلان بيلليغريني "احتجّ بشدة لدى السلطات الإسرائيلية وطلب منها وقف هذه التحركات غير المقبولة والتي تشكل انتهاكا للقرار 1701"، بحسب ما نقلت عنه فرانس برس.


حضّ الرئيس الأفغاني حامد كرزاي السبت دول وسَط وجنوب آسيا على تشكيل جبهة موحّدة ضد الجماعات المتشددة التي قال إنها تشكّل خطراً هائلاً على مستقبل المنطقة.
وأضاف كرزاي لدى افتتاح مؤتمر ينعقد في العاصمة الهندية نيودلهي بشأن إعادة اعمار بلاده أن الاستقرار في أفغانستان حيوي لأمن ورفاهية المنطقة التي تضم احتياطيات طاقة كبيرة واقتصاداً هندياً مزدهراً.



في صنعاء، أيّدت محكمة استئناف يمنية السبت حكماً بالسجن على رجل يشتبه في أنه أحد كبار أعضاء تنظيم القاعدة والمدان بتمويل المتشددين.
وكانت محكمة أمن الدولة أصدرت حكما في أيار على محمد حمدي الأهدل الذي وصفه مسؤولون بأنه الرجل الثاني في تنظيم القاعدة في اليمن بالسجن 37 شهرا.
واتهم الادعاء الأهدل بالحصول على نحو 50 ألف دولار من زعيم تنظم القاعدة أسامة بن لادن لشراء أسلحة ومتفجرات.
وكان الأهدل المحتجز منذ نحو ثلاثة أعوام مساعدا لزعيم تنظيم القاعدة في اليمن علي قائد سنان الحارثي الذي قتل عام 2002 بصاروخ أطلق عليه من طائرة دون طيار تابعة للمخابرات المركزية الأميركية.
يذكر أن الحارثي والأهدل من أبرز المشتبه بهم في تفجير المدمرة الأميركية (كول) في ميناء عدن عام 2000.



أخيراً، وفي ملبورن، تظاهرت مجموعة من النشطاء السبت احتجاجاً على قمة قادة الدول الصناعية المنعقدة في ثاني كبرى مدن أستراليا. واتخذت التظاهرة شكلا عنيفا عندما قلب المحتجّون الحواجز ورشقوا الشرطة بالزجاج وحطموا شاحنة تابعة لوحدة مكافحة الشغب.
وأغلقت الشرطة عدة شوارع لمنع المتظاهرين من الوصول إلى مكان اجتماع زعماء مجموعة العشرين. فيما تحرّك المحتجّون من شارع مغلق إلى آخر وهم يرددون هتافات بينها "أوقفوا مجموعة العشرين" و"أخرجوا الجنود من العراق".

على صلة

XS
SM
MD
LG