روابط للدخول

لاجئ بوسني سابق يتحول إلى صاحب شركة للحاسوب في لندن.


اياد الكيلاني

كثيرا ما يعاني اللاجئون في المملكة المتحدة من السمعة السيئة، إذ يشار إليهم كعبء على دافعي الضرائب، في الوقت الذي يُسمع فيه الكثير عن إسهام الكثيرين منهم في اقتصاد البلاد، الأمر الذي تناولته مراسلة إذاعة العراق الحر Kathleen Moore في حديثها مع لاجئ سابق من البوسنة، تمكن من إنشاء عمل تجاري متفوق في مجال الكومبيوترات في لندن:

على صلة

XS
SM
MD
LG