روابط للدخول

جولة جديدة على الصحافة الاردنية عن الشان العراقي ليوم الثلاثاء 14 تشرين الثاني


حازم مبيضين - عمان

في صحيفة الراي يقول فهد الفانك انه إذا كانت أميركا ترغب في التفاهم مع الطرف الإيراني لأنه يملك أوراقا في العراق فإن في العراق أطرافا عربية قومية فاعلة وتملك أوراقا وهي الأمل الوحيد في استعادة دور العراق العربي وبالتالي تستحق الدعم دون تحفظ خاصة وأن الأمر لم يعد يثير غضب واشنطن التي لم يعد يهمها ما يحدث في العراق بعدها.

ويقول سامي الزبيدي ان القوى المشاركة في العملية السياسية في العراق تشعر بالرعب عقب فشل فريق الحزب الجمهوري بواشنطن وقد فاجأها قيام محافظة عراقية واحدة هي الانبار بهزيمة المشروع الاميركي في العراق

وفي العرب اليوم يقول ناهض حتر ان مساعدة ايران للعراقيين على تجاوز الانقسام الطائفي والتقسيم واستعادة وحدة البلد واعادة تأسيس الدولة الوطنية مهمة استراتيجية تستبعدها طهران الآن وتغرق في اوحال الاطماع الاقليمية في الوطن العراقي الجريح ما يجعلها اي طهران جزءاً من المشروع الاسرائيلي .. وليس الاسلامي
ويقول نبيل غيشان ان الحديث يدور بكل جدية عن حوارات امريكية مع رجال المقاومة العراقية بحثا عن صفقات للخروج من بلاد الرافدين بأقل الخسائر بعد تحقيق الهدف الاستراتيجي في تدمير العراق ووضعه على حافة الجنون وكذلك الحديث يدور حول الدور الايراني في المنطقة العربية التي سلمت على طبق من ذهب الى طهران التي تمسك بالخاصرة الامريكية في العراق ولبنان.

وفي الدستور يقول نبيل الشريف ان ما يهمنا في التغيير الذي حدث في واشنطن لا في بغداد هو تداعياته علينا وعلى منطقتنا فقد اصبح انسحاب امريكا من العراق مسألة وقت وقد يحدث هذا الانسحاب بشكل مفاجىء كما ان واشنطن ستفتح حوارا مع سوريا وايران لتسهيل خروجها من العراق بأقل الاضرار.
ان المطلوب هو تحرك عربي عاجل لدراسة تداعيات التغيير عربيا كما اننا مطالبون على الصعيد المحلي بدراسة آثار هذا الزلزال علينا والخروج بسيناريوهات تأخذ بعين الاعتبار كل التوقعات المحتملة.

على صلة

XS
SM
MD
LG