روابط للدخول

وزير التعليم العالي والبحث العلمي يصرّح بأن الوزارات الأمنية وعدت بحماية الجامعات العراقية


ناظم ياسين

نُقل عن وزير التعليم العالي والبحث العلمي العراقي عبد ذياب العجيلي قوله الثلاثاء إن الدراسة في الجامعات العراقية ستستمر وإنه لم يدعُ إلى وقف الدراسة في الجامعات.
وأضاف في مقابلة أجرتها معه وكالة رويترز للأنباء بالهاتف إن "الدراسة بالجامعات العراقية مستمرة ولن تتوقف وإن الوزارات الأمنية المعنية وعدت بتوفير الحماية للجامعات العراقية"، على حد تعبيره.
وجاءت هذه التصريحات الجديدة بعد تصريحات سابقة أدلى بها الوزير أمام مجلس النواب العراقي إثر قيام مسلحين بخطف العشرات من الموظفين والمراجعين في دائرة البعثات والعلاقات الثقافية العامة التابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي.
العجيلي قال أمام أعضاء البرلمان في وقتٍ سابقٍ اليوم:
"طبعاً..الكل يمكن سمع هذا الخبر المؤلم الذي حدث صباح هذا اليوم..داهمت قوة.. وكانت هذه القوة ترتدي لباس مغاوير الداخلية مبنى مديرية البعثات والعلاقات الثقافية، وبنفس المبنى أيضاً دائرة المشاريع الهندسية......"
وأضاف الوزير مخاطباً النواب:
"الحقيقة.. إننا نناشدكم أن تقفوا وقفة لإنقاذ التعليم العالي....."

عملية الخطف جرت في منطقة الكرادة في وسط بغداد في وقت مبكر الثلاثاء ونفذتها قوة كبيرة يرتدي أفرادها ملابس الشرطة العراقية ويستقلون سيارات شبيهة بالسيارات التي تستخدمها قوات الأمن العراقية.

وقال العجيلي في تصريحاته اللاحقة إنه لم يدعُ أمام البرلمان إلى وقف الدراسة موضحاً أنه "إذا استمرت الأمور بهذه الطريقة سنضطر إلى إعلان التوقف عن الدراسة"، على حد تعبيره.
وأضاف أن نحو "13 من المخطوفين تم إطلاق سراحهم، وبعضهم أكدوا انهم كانوا قد اقتيدوا من قبل الخاطفين باتجاه مدينة الصدر"، بحسب ما نُقل عنه.

وفي وقتٍ سابقٍ الثلاثاء، أُعلن أن وزير الداخلية جواد البولاني أمر بتشكيل خلية عمل تضم وكيلي الوزارة "لإعادة المخطوفين."
ورفض الناطق باسم وزارة الداخلية العميد عبد الكريم خلف الذي أكد لرويترز أن عدداً من المختطفين أطلق سراحهم رفض تسمية الجهة التي تقف وراء العملية قائلا "إنها مجموعة إجرامية وبغض النظر عما تكون"، بحسب تعبيره.

ونُسب إلى وزير التعليم العالي والبحث العلمي قوله في المقابلة أيضاً إن وزارتا الدفاع والداخلية "وعدتا اليوم بتوفير الحماية اللازمة للجامعات العراقية".

في سياق الحوادث الأمنية أيضاً، ذكرت مصادر في الشرطة العراقية أن 40 شخصا قتلوا الثلاثاء في حوادث متفرقة في البلاد بينهم 10 في انفجار سيارة مفخخة في سوق الشورجة في بغداد.
ونقلت وكالة فرانس برس للأنباء عن هذه المصادر أن "ما لا يقل عن عشرة أشخاص قتلوا وأصيب 25 آخرون في انفجار سيارة مفخخة قرب تقاطع الأمين في سوق الشورجة التجاري بعد ظهر اليوم".
وأضافت المصادر ذاتها أن "أربعة أشخاص قتلوا وأصيب ستة آخرون في سقوط أربع قذائف هاون على حي سكني في منطقة الحسينية شمال شرقي بغداد ظهر اليوم".
كما أعلنت مقتل "شخصين وإصابة 10 آخرين بجروح في انفجار عبوة ناسفة في موقف للسيارات في منطقة المشتل بجنوب شرقي بغداد".

صرح وزير الداخلية السعودية الأمير نايف بن عبد العزيز بأن بلاده ستبدأ في العام المقبل العملَ على مدّ سياج أمني يمتد 900 كيلومتر بطول الحدود مع العراق من أجل منع المتشددين الإسلاميين من التسلل إلى أراضي المملكة العربية السعودية.
وأوضح الأمير نايف أن السلطات السعودية بدأت
بالفعل الإجراءات التنفيذية لبناء هذا السياج الأمني. وأضاف أن "تكلفة هذه الخطة قد تصل إلى 12 مليار دولار من بينها 500 مليون دولار لبناء هذا السور العازل الذي من المقرر أن يتم الانتهاء من بنائه خلال خمس أو ست سنوات"، على حد تعبير وزير الداخلية السعودي.

في أوسلو، أعلنت شركة (DNO) النرويجية الثلاثاء أنها ماضية في طريقها لإنتاج النفط من حقل (طاوكا) في شمال العراق في الربع الأول من عام 2007 .
ورَدَ ذلك في سياق بيان نشرته الشركة في موقعها على شبكة الإنترنت وقالت فيه إن بئر (طاوكا 2) أنتج 3840 برميلا يوميا وإن النتائج الأولية من البئر أظهرت زيادة الاحتياطيات في حقل (طاوكا).
يذكر أن (DNO) هي أول شركة أجنبية تنقب عن النفط في العراق بعد الحرب التي أطاحت النظام السابق في آذار 2003.

في كوبنهاغن، أظهر استطلاع للرأي العام نشرت نتائجه الثلاثاء أن غالبية الدنمركيين يعارضون الآن بقاء القوات الدنمركية التي يبلغ قوامها 470 فردا في العراق.
وأظهر الاستطلاع الذي شمل 1083 شخصا والذي أجرته مؤسسة (رامبول) لصالح صحيفة (يولاندس بوستن) أن 60 في المائة قالوا انهم يعارضون المزيد من المساهمات العسكرية في العراق في حين أيّد 29 في المائة الاحتفاظ بالقوات الدنمركية هناك.
وفي استطلاع مماثل أجري في آب العام الماضي عارض 48 في المائة ممن شملهم الاستطلاع استمرار المشاركة العسكرية الدنمركية في العراق مقابل تأييد 43 في المائة، بحسب ما أفادت رويترز.

في طهران، قال وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي الثلاثاء إن حكومته لم تتخذ قراراً في شأن إجراء محادثات مع الولايات المتحدة ولكنها سوف تنظر في أي طلب رسمي تتقدم به الإدارة الأميركية حول هذا الموضوع.
وأضاف متكي خلال مؤتمر صحافي مشترك عقده مع وزير الخارجية الفلسطيني الزائر محمود الزهار:
"إن إيران لم تطلب أبداً إجراءَ مفاوضات. والأميركيون طالبوا في السابق بإجراء محادثات مع إيران. وعندما طلبَ مسؤولون عراقيون بأن تتفاوض إيران مع الولايات المتحدة، وافقَت إيران من أجل المساهمة في حل مشاكل العراق. ولكن في النهاية، لم توافق إيران على المفاوضات بسبب سلوك أميركا السيئ واستخدامها الوسائل الدِعائية ضد إيران. ومنذ ذلك الوقت، لم تتخذ إيران قراراً جديداً في شأن المفاوضات مع أميركا."

في طهران أيضاً، أعلن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد إنه سيبعث قريبا برسالة إلى الأمة الأميركية يشرح فيها سياسات الحكومة الإيرانية دون أن يذكر أي تفصيلات عن فحواها.
وقال أحمدي نجاد في مؤتمر صحافي نقله التلفزيون الإيراني على الهواء مباشرةً "طلب مني كثير من الأميركيين أن أتحدث إليهم واشرح لهم رأي الأمة الإيرانية. سيحدث هذا قريبا وسأبعث لهم برسالة"، على حد تعبيره.

في رام الله، قال مسؤول بارز في حركة فتح الثلاثاء إن حركتيْ فتح وحماس اتفقتا بشكل نهائي على عدد الحقائب الوزارية لكل منهما في حكومة الوحدة الوطنية التي يجري بحث تشكيلها.
وقال المسؤول البارز الذي شارك في اجتماعات بحث تشكيل الحكومة لرويترز إن فتح ستحصل بموجب هذا الاتفاق على ست حقائب وزارية فيما تحصل حماس على عشر وزارات بما فيها رئاسة الوزراء وستحصل الكتل البرلمانية الأخرى على أربعة مقاعد وسيتم إسناد أربع حقائب لشخصيات مستقلة.
ونُقل عن المسؤول الذي لم تذكر الوكالة اسمه انه تم الاتفاق على المعايير والأسس التي سيتم على أساسها اختيار الوزراء الجديد إضافة إلى انه سيكون لفتح وحماس حق النقض على قبول أو رفض أي وزير من المستقلين حتى لا يكونوا من فتح أو حماس.

وفي غزة، ذكر فوزي برهوم الناطق باسم حركة (حماس) الثلاثاء أن جدول أعمال حكومة الوحدة المقترحة لن يعترف بإسرائيل أو يقبل فكرة الدولتين كحلٍ للصراع الإسرائيلي الفلسطيني.

على صعيد آخر، ذكرت مصادر أمنية فلسطينية أن ناشطا فلسطينيا مسلحا قتل قبيل فجر الثلاثاء خلال تبادل لإطلاق النار مع الجيش الإسرائيلي في مخيم للاجئين الفلسطينيين في نابلس شمال الضفة الغربية.
وينتمي القتيل بهاء خطاري إلى كتائب (أبو علي مصطفى) الجناح العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.
من جهته، أكد الجيش الإسرائيلي وقوع الاشتباك. كما أعلن أنه اعتقل ليل الاثنين الثلاثاء 16 فلسطينيا في الضفة الغربية.
وبذلك يرتفع إلى 5563 عدد القتلى ومعظمهم من الفلسطينيين منذ اندلاع الانتفاضة في أيلول 2000 حسب حصيلة لوكالة فرانس برس.

في الكويت، صرح مسؤول بارز في قطاع النفط الكويتي الثلاثاء بأن منتجي (أوبك) الخليجيين يرون أن تحرك أسعار النفط بين 55 و60 دولارا للبرميل مقبول وانهم سيعملون على الدفاع عن هذا النطاق.
ونقلت وكالة الأنباء الكويتية عن عيسى العون وكيل وزارة الطاقة قوله إن دول مجلس التعاون الخليجي ترى أن تحرك الأسعار بين 55 و60 دولارا مقبول لكنها ستتخذ إجراء في حال انخفاضه دون هذا المستوى.

سَمَحَت وزارة الخارجية الأميركية للموظفين غير الأساسيين وعائلات الدبلوماسيين في سفارة الولايات المتحدة في دمشق بالعودة إلى سوريا بعدما غادروها إثر اعتداء وقع في أيلول الماضي.
لكن الخارجية الأميركية ما زالت توصي الرعايا الأميركيين "بتأجيل أي رحلة غير ضرورية" إلى سوريا، بحسب ما أوضح البيان الذي أصدرته الاثنين.
وكان الاعتداء الذي تعرضت له السفارة الأميركية في 12 أيلول أسفر عن مقتل خمسة أشخاص بينهم شرطي سوري فيما لم يتعرض الدبلوماسيون والموظفون للأذى. وسُمح للعائلات والموظفين غير الأساسيين في السفارة بمغادرة البلاد على أساس طوعي بعد يومين على الحادث.

وجّهت الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي دعوة مشتركة إلى الدول الخمس الكبرى والاتحاد الأوربي والجامعة العربية ومصر والكونغو والغابون للمشاركة في مؤتمر مع السودان لمناقشة الوضع في دارفور.
وفي إعلانه ذلك، قال الناطق باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك إن الهدف من المؤتمر الذي سيُعقد في أديس أبابا الخميس "هو مناقشة سبل مواجهة الوضع والدفع قدما بعملية السلام بشكل حاسم".
يشار إلى أن الحرب الأهلية في دارفور بغرب السودان أدت حتى الآن إلى مقتل نحو مائتي ألف شخص وتهجير اكثر من مليونين.

صرح وزير التجارة الأميركي كارلوس غوتيريز الثلاثاء بأن تفشّي إنتاج السلع المقلّدة في الصين يقلّص المساندة الأميركية للتوسع في التجارة الثنائية بين البلدين محذراً بيجنغ من انتهاك تعهداتها لمنظمة التجارة العالمية.
وأبلغ غوتيريز الذي يزور الصين مسؤولين تنفيذيين في شركات صينية أن إنتاج أدوية مقلّدة وغيرها من المنتجات التي تخضع لحقوق الملكية الفكرية يهدد صحة المستهلكين.
وأضاف أن "الضحية الأخرى لتفشي سرقات حقوق الملكية الفكرية في الصين هي المساندة الأميركية للتوسع في العلاقات الثنائية"، بحسب تعبيره.
ويأتي تحذير الوزير الأميركي في وقت تدرس فيه الولايات المتحدة التقدم بشكوى لمنظمة التجارة العالمية في شأن عدم احترام براءات الاختراع وحقوق الملكية الفكرية في الصين.

أخيراً، وفي طوكيو، أوضحت الحكومة اليابانية في بيانٍ أصدرته الثلاثاء أن دستور البلاد يتيح لها امتلاك أسلحة نووية طالما كان هذا عند الحد الأدنى الذي يكفي للدفاع عن النفس وإنْ كانت البلاد لا تعتزم حيازة مثل هذه الأسلحة.
وقد صدر هذا البيان ردّاً على سؤال من أحد النواب المستقلين في البرلمان حول ما إذا كان على اليابان مناقشة امتلاك أسلحة نووية وهي قضية حساسة في البلد الوحيد في العالم الذي عانى من آثار الهجوم النووي.

على صلة

XS
SM
MD
LG