روابط للدخول

الانتخابات الأميركية والعراق حديث الكتاب المصريين


أحمد رجب –القاهرة

ما تزال الانتخابات الأميركية حديث معظم الكتاب المصريين، خاصة فيما يتعلق بالربط بين نتائجها والعراق. وكتب صلاح منتصر يقول في صحيفة الأهرام الصادرة اليوم الأحد إن أعظم ما في الديمقراطية الحقيقية،‏ أنها بقدر ما تعطي الحاكم حرية تنفيذ سياساته واختبارها‏‏ بقدر ما تضع في يد الشعب القدرة علی فرملة الحاكم إذا ما تأكد أن سياسته غير مناسبة‏.‏ وهذا ما كشفته نتائج الانتخابات الأخيرة في الولايات المتحدة‏.‏ ويضيف إن نتائج انتخابات الكونجرس الأميركي لم تكن مجرد منح الديمقراطيين مقاعد الأغلبية في البرلمان بقدر ما كانت تعني رفض الشعب سياسة بوش تجاه الحرب في العراق.‏ لكن المهم‏‏ في الأمر كما يقول الكاتب المصري أن الرئيس بوش لم يتجاهل الرسالة أو يحاول المناورة، وفي أول بيان وجهه بعد ساعات من الانقلاب البرلماني‏‏ الذي أفرزته الانتخابات‏،‏ أعلن تنحية وزير دفاعه دونالد رامسفيلد باعتباره الرمز لسياسة بوش في حرب العراق‏.

أما الكاتب مكرم محمد أحمد فيقول إن الإنسان لا يملك سوی أن ينحني احتراما للديمقراطية الأمريكية‏‏ التي تضمن من خلال الانتخاب الحر تصحيح أخطائها وعقاب المخطئين علی أخطائهم‏.

أما إبراهيم سعدة في الأخبار فيقول إن إعلان الرئيس الأمريكي عن انفتاحه علی كل الآراء والخيارات، تعقيبا علی هزيمة حزبه الجمهوري في الانتخابات التشريعية، وسيطرة الأغلبية الديمقراطية علی مجلسي النواب والشيوخ يترجمه كثيرون إلی توقعات بإحداث تغييرات جوهرية في مواقف وسياسات الرئيس بوش، خاصة بالنسبة للوضع "الكارثي" في العراق. ويرى الكاتب المصري إنه إذا كانت "استقالة" أو "إقالة" وزير الدفاع دونالد رامسفيلد، قد أراحت الرأي العام الأمريكي، المدنيين والعسكريين معا، فإن الأنظار تتجه غدا الاثنين إلی البيت الأبيض حيث يجتمع الرئيس جورج بوش مع أعضاء لجنة دراسة الأوضاع في العراق. ويشير الکاتب نقلا عن مصادر أميركية إلى أنه من بين مقترحات اللجنة "السحب التدريجي للقوات الأمريكية في العراق"، و "دعم نظام فيدرالي في العراق يتيح حق تقرير المصير للشيعة والسنة والأكراد"، و "النصح بفتح حوارات مع إيران وسوريا لإعادة الهدوء والأمن إلی العراق".

أخيرا، وفي صحيفة الجمهورية، الكاتب المصري الدكتور عبد العظيم رمضان يضيق ذرعا بالفضائيات العربية التي تبث أخبار وبيانات المتطرفين، ويرى أن بعض هذه الفضائيات أصبحت لسان حال هذه الجماعات الإرهابية. وهي التي تروج لها. وهي التي ترعب الجماهير منها. دون أي فائدة يجنيها الأمن أو تجنيها الجماهير على حد قوله، مضيفا أن أبو مصعب الزرقاوي أصبح ذا شهرة مدوية لم يكن يحصل عليها في أي عهد من العهود!
واليوم فإن خليفته يحل محله في الشهرة!

على صلة

XS
SM
MD
LG