روابط للدخول

الصحف المصرية: العراق حسم الانتخابات الأميركية لصالح الديمقراطيين


أحمد رجب –القاهرة

اعتبرت صحيفة الأهرام الصادرة اليوم الخميس في افتتاحيتها أن نتائج انتخابات التجديد النصفي للكونجرس الأمريكي وفوز الديمقراطيين بأغلبية مجلس النواب لأول مرة منذ ‏12‏ عاما‏،‏ اعتبرتها تمثل ضربة قوية للرئيس بوش ولإدارة المحافظين الجدد،‏ وتعبيرا صريحا عن رفض الشعب الأمريكي لسياسات هذه الإدارة خلال السنوات الماضية. وأضافت الصحيفة المصرية أن الأميركيين صوتوا لصالح الديمقراطيين من أجل التغيير واحتجاجا علی السياسة الأمريكية في العراق‏،‏ حيث تصاعد دوامة العنف وسقوط القتلى الأمريكيين‏‏ الذين تجاوزوا المائة قتيل خلال الشهر الماضي فقط‏،‏ ولا توجد حتی الآن أية بوادر أو أفق واضح للخروج من هذا المأزق‏.

في الأهرام أيضا يقول الكاتب المعروف سلامة أحمد سلامة إن الحكم بإعدام صدام جزاء وفاقا علی ما ارتكبه أو ارتكب في عهده من جرائم ضد الإنسانية‏،‏ لا يثير تعاطف الذين يسعون إلی الحرية والديمقراطية.‏ ولكنه يطرح تساؤلات عديدة حول الظروف التي تصنع الطغيان‏ أو التي تضمن للشعوب العربية الحق في محاسبة حكامها‏.‏ وهل تظل رهنا بانقلاب عسكري أو ثورة شعبية أو غزو أجنبي؟

أما صحيفة الأخبار فتبدو شديدة الانزعاج في افتتاحيتها إزاء ما يراه العراق من عنف متصاعد، وتقول إن ما يشهده العراق في هذه الأيام ينذر بأوخم العواقب ليس فقط علي العراقيين أنفسه ولا حتي علي القوات الأمريكية المنتشرة هناك بل علي جميع دول المنطقة.. وترى الأخبار إنه أصبح من المحتم علي الجميع بذل كل ما في وسعهم لعقد مؤتمر موسع للمصالحة تشارك فيه جميع الأطراف العراقية ولا يستثني أحدا للبحث عن صيغة جديدة ترضي جميع الأطراف لمنع البلد من التفكك والانهيار.

وتقول صحيفة روز اليوسف اليومية شبه الحكومية عن الانتخابات الأميركية إن الديمقراطيين تمكنوا من إزاحة الجمهوريين عن السيطرة على مجلس النواب الأمريكي وباتوا على أعتاب النصر في مجلس الشيوخ حيث يتقدمون في سباقين على مقعدين يحتدم فيهما التنافس وتشتد الحاجة إليهما عند الديمقراطيين كي تؤول لهم السيطرة على مجلس الشيوخ. وترى الصحيفة أن الانتخابات أجريت في ظل موجة من السخط بسبب حرب العراق والفساد، كما ترى الصحيفة المصرية أنه من الممكن أن يؤدي تشتت السيطرة على الكونجرس والسيطرة بأغلبية ضئيلة على مجلس الشيوخ إلى إثارة مزيد من الصدامات الحزبية والحرب السياسية خلال العامين الأخيرين في ولاية الرئيس بوش.

على صلة

XS
SM
MD
LG