روابط للدخول

الانتخابات الأميرکية: الديمقراطيون المعارضون يتوقعون الفوز بالأغلبية في مجلس النواب


أياد الکيلاني – لندن

يقترع الأميركيون عدا الثلاثاء لاختيار كونغرس جديد، أي ثلث أعضاء مجلس الشيوخ المائة، وجميع أعضا مجلس النواب البالغ عددهم 435. وكان الحزب الجمهوري، أي حزب الرئيس جورج بوش، قد تمتع بالأغلبية في المجلسين منذ عام 1995، إلا أن الديمقراطيين المعارضين يتوقعون الفوز بالأغلبية في مجلس النواب، وربما حتى في مجلس الشيوخ بعد بقائهم 12 عاما في الأقلية. فما هي التغيرات المتوقعة في واشنطن ، خصوصا فيما يتعلق بكيفية إدارة بوش السياسة الخارجية؟ مراسل إذاعة العراق الحر في واشنطن Andrew Tully يبحث عن الإجابة في تقريره التالي ...



الانتخابات لا تشمل الرئاسة الأميركية، ولكنها تعتبر رغم ذلك نمطا من الاستفتاء على سياساته، وينقل المراسل عن Bill Frenzel – عضو الكونغرس السابق عن ولاية Minnesota لمدة 20 عاما – نظرته إلى الانتخابات التي تأتي في منتصف ولاية بوش الثانية كرئيس، على النحو التالي:
"جورج بوش هو القضية في هذه الانتخابات، ولو تمكن الديمقراطيون من السيطرة على أحد المجلسين أو كليهما، فسوف يكون هو الخاسر، إذ سيواجه صعوبات جسيمة لتحريك أي من مبادراته عبر الكونغرس. هذا لا يعني أنه لن يحقق بعض ما يريد، فسوف يحصل على قوانين الأمن الوطني التي يريدها وبعض ما يتعلق بالدفاع وما شابه ذلك. أما إذا كان يفكر بأشياء أخرى، فسوف يواجه صعوبات كبيرة."

** ** **

كما ينقل المراسل عن Larry Sabato – المحلل السياسي بجامعة Virginia الأميركية قوله إن الديمقراطيين لا يريدون إظهار أنفسهم وهم يقللون تأييدهم للجنود، حين قال:
"آخر ما يريده الديمقراطيون هو إلحاق الضرر بالجمود، فليس في وسعهم قطع التمويل عن أي شيء قد يجعل الجنود أكثر عرضة للأذى أو قد يخلق المشاكل للقوات المسلحة في العراق. عليهم أن يعون ذلك بمنتهى الحساسية، وهو ما سيحد من قدرتهم على التصرف."

ويتوقع المحلل أن بوش سيبقى مصرا على المضي في سياساته وفي الاحتفاظ بأهم مستشاريه، من بينهم وزير الدفاع، ويضيف:
"الكونغرس لو سيطر عليه الديمقراطيون سيكون قادرا على التأثير في بعض الأمور، ولكنهم سيواجهون صعوبة بالغة في إجبار الرئيس على تغيير أي شيء في العراق. ثم تذكر التاريخ الأميركي: تطلب الأمر سنوات طويلة قبل أن يتمكن كونغرس ديمقراطي من إجبار رئيسين جمهوريين (Richard Nixon وGerald Ford) على الحد من نشاطهما في فيتنام. لذا فإن اللذين يتوقعون نتائج فورية سيقعون على الأرجح في الخطأ."

** ** **

ويعود المراسل في تقريره إلى المشرع السابق Bill Frenzel لينقل عنه أنه يتوقع تحسنا ملحوظا بعد الانتخابات في مستوى الآداب العامة لدى الجانبين الديمقراطي والجمهوري، ويوضح بقوله:
"أعتقد أن هذه الانتخابات، بغض النظر عن الفائز فيها أو الخاسر، ستسفر عن تحسنا ملحوظا في مستوى الأدب، وأن أعضاء الكونغرس سيبذلون جهودا للظهور بمظهر يليق بالمشرعين وليس بقطاع الطرق."

على صلة

XS
SM
MD
LG