روابط للدخول

ما يهم الأميركيين في الانتخابات التشريعية التي ستبدأ الثلاثاء


أياد الکيلاني – لندن

يتوجه الأميركيون يوم الثلاثاء إلى صناديق الاقتراع لاختيار ممثليهم في الكونغرس الأميركي. يذكر أن حزب الرئيس جورج بوش، الحزب الجمهوري، يتمتع بالأغلبية في مجلسي الكونغرس منذ 12 عاما، ولكن الحزب الديمقراطي يأمل هذه السنة بالفوز بالسيطرة في أحد المجلسين أو حتى في كليهما، من خلال مخاطبته الناخبين الغاضبين على معالجة الإدارة للشأن العراقي والاقتصاد وقضايا أخرى مثل الهجرة غير المشروعة. مراسلة إذاعة العراق الحر في واشنطن Heather Maher أعدت تقريرا تستطلع فيه آراء بعض الأميركيين حول أكثر ما يهمهم في هذه الانتخابات ...


تروي المراسلة أن مساحة خضراء واسعة في قلب العاصمة واشنطن تجذب العديد من السياح الأجانب والأميركيين لتصبح مكانا ملائما للتحدث في القضايا السياسية، مثل سيدة اسمها Janey القادمة من الساحل الغربي للبلاد، والمهتمة بالدرجة الأولى بالعجز في الميزانية الفدرالية، إذ تقول:
"العجز في الميزانية يتراكم نتيجة تمويل الحرب في العراق، وذلك على حساب القضايا الاجتماعية التي لا بد من معالجتها في هذا البلد."

وعلى مقربة منها يقف Bob من ولاية New York الذي يعمل منذ 22 عاما كشرطي، ويقول إنه كان يؤيد إستراتيجية الرئيس في العراق، ولكنه عدل عن ذلك، ويضيف:
"كنت أؤيدها ولكنني تراجعت عن ذلك. لم نرتكب خطأ حين دخلنا العراق ولكنهم كان عليهم – فور القبض على صدام حسين – أن يقتلونه، ثم كان علينا أن نغادر. والآن فلقد تحولت إلى حرب أهلية، وإلى حرب صليبية جديدة."

ويعتبر صديقه Dan أن قضيتي العراق والهجرة غير المشروعة هما القضيتين الأكثر أهمية لبلاده في هذا الوقت:
"الهجرة مشكلة كبيرة، ولقد خلقت مشاكل في نظامنا التعليمي ونظامنا الصحي، ونتيجة لهاتين المشكلتين لا بد لنا من تركيز المزيد من اهتمامنا على الوافدين غير الشرعيين إلى بلادنا."

** ** **

أما Houston من ولاية Colorado الغربية فيقول إنه يؤيد سياسة الرئيس بوش في العراق:
"أنا أؤيد جهود الحرب في العراق ولا أضن أنه يترتب علينا التحدث عن المغادرة قبل أن ننتهي من عملنا هناك."

والسيدة Dot البالغة ال74 من عمرها فلقد جاءت إلى واشنطن ضمن مجموعة من المتقاعدين، وهي تؤيد بوش أيضا، ولكنها تعتبر أن الوقت قد حان لعودة الجنود إلى ديارهم، وتضيف:
"أنا أؤيد الرئيس بوش دون شك ولكنني أعتقد أن الوقت قد حان لنقوم بإعادة جنودنا إلى ديارهم. كان زوجي قد نفذ 127 طلعة جوية في فيتنام، وأتذكر أني كان لدي أطفال وكم كنت خائفة، ولا أتمنى لزوجات هؤلاء أن يمروا بما مررت به، لذا فمن دواعي سروري أن أرى عودة هؤلاء الشباب إلى ديارهم، فالوقت قد حان."

على صلة

XS
SM
MD
LG