روابط للدخول

الشأن العراقي في صحف أردنية ليوم الجمعة 3 تشرين الثاني


حازم مبيضين –عمّان

يقول رياض ابو بكر في صحيفة الراي ان العراق ليس أفضل حالا من الوضع الفلسطيني بل على العكس من ذلك، فإن أرض دجلة والفرات لم تر ولم تذق طعم الإستقرار والأمن منذ عقود بين الفتن الداخلية والنعرات الطائفية والمذهبية،
وفي الدستور يقول كمال رشيد ان المالكي أول مسؤول عراقي يغضب وينفجر بإعلان الشكوى بعد أن طفح الكيل وبلغ السيل الزبا واتسع الخرق على الراتق
انفلت الأمن وتصاعدت المجازر والجرائم والمقابر الجماعية وتصاعدت الأرقام من القتلى والأسرى ، وضجت المستشفيات ، وفشلت خطة أمنية كان قد وضعها قبل شهور ، وقد بدأ بالحوار ، والاتصال بمراكز القوى ، القوى السياسية المؤيدة والمعارضة ، وأوشك على فتح الحوار مع المقاومة الإسلامية في العراق كله .
ولكنه - ومع مؤشرات النجاح النسبي ، إلا انه وجد نفسه مخذولاً من قبل الإدارة الأمريكية.

وفي العرب اليوم قال ماجد فيادي انه يجد من المفيد تحميل النظام الدكتاتوري الصدامي بالدرجة الاولى ما يجري في العراق, ثم قوات الاحتلال التي ادارة ظهرها لصوت العقل عندما توافقت مصلحتها مع مصلحة الشعب العراقي في تغير الدكتاتورية ولم تنتهج الاسلوب الامثل بل لجأت الى لغة العنف التي يجيدها الدكتاتور وازلامه, بعد هذا وذاك يأتي الدور لتتحمل القوى السياسية العراقية مسؤوليتها في عدم امتلاكها لغة حوار فيما بينها والاساليب اللاوطنية التي استخدمتها بعد سقوط النظام.

وفي الغد يقول خير الله خير الله إن التطورات الحاليه هي في حجم تلك التي شهدها الشرق الأوسط مطلع العشرينيات من القرن الماضي إثر انهيار الدولة العثمانية. من يشك في هذا الكلام، يمكن إحالته على ما يدور في العراق حيث فُكّكت دولة كانت عربية إلى ما قبل سنوات قليلة ويعاد حالياً تركيبها على أسس وقواعد جديدة.
ويقول مارتين اوتيجا انه في شتاء 2002-2003 كان أصحاب الأصوات المنادية بتغيير النظام في العراق مبتهجين بتصورهم لمرحلة ما بعد الغزو. وآنذاك كان كل من يقترح سيناريو مشابه لما يحدث اليوم في العراق يعرض نفسه للانتقادات الحادة والاتهام بأنه مناصر لصدّام ومناهض لأميركا. إلا أن التقييم الواقعي الرصين للمصاعب المنتظرة كان من شأنه أن يساعد في تجنب الوقوع في العديد من الأخطاء التي تبين لنا جميعاً مدى فداحتها وما ترتب عليها من خسائر في أرواح الأميركيين ومواردهم ـ ناهيك عن المعاناة التي تكبدها الشعب العراقي.

على صلة

XS
SM
MD
LG