روابط للدخول

أهم القضايا في السباق على المقاعد التشريعية للكونغرس الأميركي


أياد الکيلاني – لندن

يتوجه الأميركيون يوم الثلاثاء المقبل السابع من تشرين الثاني إلى صناديق الاقتراع لتحديد إن كان حزب الرئيس جورج بوش – أو الحزب المعارض – سيسيطر على الكونغرس خلال السنتين المتبقيتين من عهده كرئيس للدولة. ومن أهم القضايا في السباق على المقاعد التشريعية هي إن كان المرشحين يؤيدون إستراتيجية إدارة بوش تجاه العراق، وهي القضية التي يقر بأهميتها الجمهوريون والديمقراطيون على حد سواء، وهم يركزون عليها في الأيام المتبقية من الحملة الانتخابية، كما توضح لنا مراسلة إذاعة العراق الحر في واشنطن Heather Maher:


ما من لبس حول ثِقل القضية العراقية في السباق الذي سيقرر أي حزب من الحزبين المتنافسين سيسيطر على السلطة التشريعية، ولقد زادت حدة لهجة الحوار هذا الأسبوع مع مجابهة بوش لمنافسه في انتخابات عام 2004 John Kerry حول أي من الجانبين يفوق الثاني في تقييم تضحيات الجنود الأميركيين.
وكان Kerry – أمام جمهور جامعي يوم الاثنين – قال: "لو انهمكت في دراستك، وقمت بواجباتك المنزلية ، وبذلت جهدا لتكون ذكيا، فيمكنك النجاح والتقدم. أما العكس فسوف يجعلك تؤبد في العراق."
واتهم الرئيس بوش السيناتور Kerry بأنه قد أساء إلى ذكاء الجنود الأميركيين، وطالب المشرع الديمقراطي البارز بتقديم اعتذار علني، حين قال:
"لا يعاني أفراد القوات المسلحة الأميركية من أي نقص في الذكاء، كما إنهم يتمتعون بشجاعة فائقة، ما يجعل السيناتور من ولاية Massachusetts مدينا لهم باعتذار."

أما Kerry فرفض ذلك بقوله:
"لن أعتذر لأحد لانتقادي الرئيس وسياسته المهشمة، وإذا كان هناك من عليه الاعتذار من جنودنا في الميدان، فهو الرئيس وطاقمه الفاشل، والأغلبية الجمهورية في الكونغرس المستعدة للموافقة الصورية على سياسات ألحقت الضرر بجنودنا وبعائلاتهم."

** ** **

وتنقل المراسلة في تقريرها عن Andrew Kohut – رئيس معهد Pew لاستطلاعات الرأي – قوله إن مسحا أخيرا أظهر أن نحو 60% من الناخبين لا يعتبرون أن الحرب تسير على ما يرام، ويضيف:
"العراق يتصدر قائمة القضايا في أذهان الناس، والاهتمام الأكبر يتعلق بسير الحرب في العراق، والناس ليسوا مرتاحين."

ويوضح Kohut بأن منتقدي إستراتيجية بوش في العراق يعتبرونها تفرط بموارد يمكن استخدامها في محاربة الإرهابيين الذين يفكرون في استهداف الولايات المتحدة، ويتابع:
"إحدى الركائز التي استند عليها التأييد لحرب العراق هي أنها جزء أساسي من الحرب على الإرهاب. ولكن العديد من الناس يعتقدون الآن أن الحرب في العراق باتت تلحق الضرر بالحرب على الإرهاب، وهذا ما يشوه صورة الحزب الجمهوري في قدرته على معالجة الحرب ضد الإرهاب."

وتنقل المراسلة أيضا عن Vin Weber – أحد كبار المستشارين السياسيين الجمهوريين تأكيده بأن البيت الأبيض يراقب نتائج الاستطلاعات عن كثب، ويضيف:
"أعتقد أن البيت الأبيض مهتم بالتأكيد بما يجري في الانتخابات، فلو سيطر الديمقراطيون على أحد المجلسين، أو كلاهما، فسوف يتضح لهم بأن التأييد الشعبي للحرب قد تراجع وبت مهزوزا."

على صلة

XS
SM
MD
LG