روابط للدخول

جولة علی الصحافة العراقية ليوم الخميس 2 تشرين الثاني


محمد قادر –بغداد

"البرلمان يخفق في عقد جلسته للمرة الثانية .. والمشهداني يتوعد المتغيبين"

بهذا العنوان، جريدة الصباح التي تصدر عن شبكة الإعلام العراقي، ابتدأت عناوين صفحتها الأولى لتشير إلى إخفاق مجلس النواب وللمرة الثانية في عقد جلستها 48 خلال يومين متتالين بسبب عدم اكتمال النصاب القانوني. وأضافت الصحيفة في مانشيتها: "حضر المالكي وغاب النواب" .. إذ شهد يوم الأربعاء أيضاً حضور رئيس الوزراء نوري المالکي كما كان مقرراً على أن يلخص لأعضاء المجلس بعض القضايا المهمة.

نستمر مع الصباح لنطالع في صفحاتها الداخلية:
** العراق يحذر من الدول الضالعة في الإرهاب برد مماثل، والولايات المتحدة تؤيد رفع عديد قواته
** قرض ميسر من اليابان واستعداد صيني وأسترالي لدعم القطاع النفطي العراقي وتطويره

وعن وزير التجارة – عبد الفلاح السوداني:
** توزيع منحة العيد مطلع الأسبوع المقبل .. وإجراءات لمنع توريد لعب الأطفال النارية

صحيفة المشرق من جهتها أشارت إلى أن حوادث العنف لا زالت مستمرة فنقرأ فيها:
** العثور على مزيد من الجثث في العاصمة وجنوبي البلاد
** قتلى وجرحى بانفجار في سوق الشورجة .. وسقوط قذائف هاون على اليرموك

وكذلك تتحدث الصحيفة عن دراسة سعودية لنواف عبيد - مدير مشروع تقييم الأمن الوطني السعودي ووصفته بالمتشائمة .. فتقول الدراسة بأن العنف الذي يعاني منه العراق سيؤدي إلى تقسيمه على أسس إثنية. وأضافت بأن الحرب الأمريكية في البلد معركة خاسرة، والتدخل الإيراني واسع النطاق.

هذا وعنوان آخر للمشرق في صفحة اقتصاد يقول:
** دبلوماسي عراقي يتوقع السيطرة أمنياً على طريق عمان – بغداد قريباً .. لزيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين

وانتقالاً إلى صحيفة المدى التي نشرت بأن الخامس من الشهر الحالي هو الموعد النهائي للنطق بالحكم على صدام في قضية الدجيل، لتنقل الخبر عن عضو هيئة التمييز في المحكمة الجنائية العليا القاضي منير حداد. وأشارت الصحيفة في عنوان آخر إلى أن محافظ نينوى يدعو شيوخ العشائر إلى تشكيل مجلس إنقاذ لمحاربة المسلحين، على غرار ما جرى في الأنبار.

عن دور الاحتجاج السلمي وما يستطيع أن يحققه من أهداف وأنه قد يأتي بما لا يأتي به العنف، تناول محرر الشؤون السياسية في مقالة في المدى موقف مدينة الصدر الأخير ومدى تأثير اعتصامهم في تهدئة ردود الفعل فيقول: "وهذا السلوك يجعل الجميع بمنأى عن لغة التهديد المسلح أو استعراضات القوة التي تؤزم الموقف وتصعد من درجة العنف في البلاد." وأضاف الكاتب: "لاشك أن خيوطاً واهية وشفافة هي ما يفصل الانفعال السلمي عن الانفعال المسلح وبالنتيجة فإن سلوكا من هذا النوع هو الأنجع قياساً بالظرف الذي تمر به البلاد كما أن اللجوء للضغوط السلمية مهما كانت درجة تأثيرها هو تهديد يلزم الحكومة ويجعلها تعيد النظر بموقفها تجنباً لخسائر الشلل المدني والخسائر الاقتصادية وتفادياً لخسائر أخرى في شعبيتها وجماهيريتها"، وبحسب ما جاء في صحيفة المدى.

على صلة

XS
SM
MD
LG