روابط للدخول

صحيفة أردنية تنشر نفي أن يكون مدير المخابرات العراقية قد استقر في عمّان


حازم مبيضين –عمّان

تنشر صحيفة العرب اليوم نقلا عن مصدر حكومي عراقي مطلع قوله إن وزارة النقل العراقية أبرمت عقودا مع شركات أمنيّة خاصة لتأمين الحماية اللازمة للطريق البري بين العراق والأردن وإن مجلس الوزراء العراقي وافق على تلك العقود التي سيتم بموجبها البدء بنقل النفط العراقي إلى الأردن قريباً بناء على بنود الاتفاقية الموقعة بين البلدين.

وتنشر الدستور نفي مصادر عراقية مطلعة أن يكون مدير المخابرات العراقية اللواء محمد عبدالله الشهوانـي قد استقر في عمان وكانت أنباء تحدثت عن أن نقله من بغداد إلى عمان جاء إثر كشف مخطط لاغتياله ومجموعة ضباط يعملون في دائرته، من ميليشيات مسلحة تتولى حماية ومرافقة كبار المسؤولين الحكوميين والوزراء وحراسة بيوتهم في المنطقة الخضراء، حيث مقر دائرة الشهوانـي ومنزله.

ومن الأخبار إلى تعليقات الكتاب حيث يقول ناهض حتر في العرب اليوم موجها خطابه لمن يصفهم (الأعزاء في المقاومة العراقية) أن المفاوضات مع العدوّ ليست حراماً ولكن ينبغي أن يسبقها أولاً مفاوضات عراقية عراقية والتوصل إلى مشروع وطني عراقي بديل عن العملية السياسية الطائفية وبناء جبهة تمثل العراقيين من كل المناطق والأطياف هي وحدها التي تستطيع أن تفاوض باسم العراق كلّه وتطرح المطالب الوطنية العراقية في سياق واقعي.

في صحيفة الرأي يقول محمد العمايره أن المشهد العراقي يفقد صورته الحقيقية ليلتبس بالكثير من الخرافية سواء في صورة العنف الطائفي أو التحولات المذهبية أو الانقسامات العرقية أوالاندفاع الجنوني لدى بعض الفرقاء باتجاه التقسيم تحت دواع لا تصمد أمام منطق التاريخ ولا حسابات الجغرافيا ولا رؤية الواقع بعيون عراقية أو فكر ينتمي إلى الوطن الكبير الذي ظل العراق يشكل جزءا أساسيا لا يتجزأ ولا يتنازل عنه من بوابته الشرقية فهل نستطيع أن نصدق أن العراقيين يتجهون إلى مغادرة وحدتهم التاريخية إلى مستنقع التقسيم والتجزئة والأقاليم الطائفية والعرقية وأن مثل هذا التوجه بات خيارا حقيقيا للشعب العراقي بمختلف فئاته ومكوناته؟

وفي الدستور يقول حلمي الأسمر إنه طبقا لتقديرات ميدانية فإن ما لا يقل عن 3 آلاف قطعة سلاح يتم بيعها أو شراؤها في بغداد يوميا وإن بنادق مختلفة الأنواع ومسدسات وحتى قاذفات وقنابل يدوية يتم ترويجها في سوق غير رسمي للسلاح قد يكون أبرز تجاره في وزارة داخلية الحكومة العراقية وفق بعض الاعترافات الرسمية مع العلم أن حكم الرئيس العراقي صدام حسين لم يشهد أي عمليات قتل مذهبية طوال فترة حكمه.

على صلة

XS
SM
MD
LG