روابط للدخول

صحف القاهرة تتحدث عن اتصالات لعقد اجتماع عاجل لدول الجوار العراقي


أحمد رجب –القاهرة

تنقل صحيفة الأهرام المسائي التي تصدر الليلة (أي الأربعاء) عن الرئيس المصري حسني مبارك قوله في تصريحات صحافية يوم أمس الثلاثاء إن الظلم وغياب العدالة هو السبب الرئيسي للإرهاب، والعراق مأزق حقيقي .. ومن يريد ضرب إيران علية أن يفكر 100 مرة.

وتشير صحيفة الأهرام إلى ما اعتبرته أول صدام برلماني بين الحكومة البريطانية والمعارضة حول العراق منذ أكثر من عامين،‏ حيث طالبت ثلاثة أحزاب بإجراء تحقيق شامل في غزو العراق والأوضاع الناجمة عنه،‏ وهو ما رفضته حكومة رئيس الوزراء توني بلير،‏ مبررة ذلك بأن هذا التحقيق سيصب في صالح من وصفتهم بـ (الأعداء في العراق)‏.

ومن جهتها تنقل صحيفة الأخبار عن وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط أنه يجري اتصالات مع نظرائه في دول الجوار للعراق لاستطلاع الرأي بشأن الرغبة في عقد اجتماع لدول جوار العراق خاصة في ضوء التدهور المخيف في الوضع هناك‏.‏ وقال إنه لم يتلقَّ ردود أفعال واضحة حتی أمس (أي الثلاثاء) ولكن سوف يواصل الاتصالات‏.‏ وأكد أن المسألة العراقية تمر بإحدی أخطر لحظاتها وأن العراق يتعرض لأكبر قدر من الاهتزاز‏.‏ وشدد علی ضرورة وقوف العرب جميعا بأكبر قدر من الالتزام لتأييد شعب العراق من أجل الحفاظ علی وحدته،‏ وأشار إلی أهمية شحذ الهمَم العربية واستمرار وتكرار الاجتماع العراقي الأول الذي استضافته القاهرة في جامعة الدول العربية بهدف وقف الاقتتال الداخليٍ،‏ ووصف إعلان مكة بأنه شيء طيب للغاية ويجب التمسك به والتركيز عليه‏.‏‏

وتنقل صحيفة المساء التي تصدر الليلة (أي الأربعاء) عن مستشار الأمن القومي العراقي موفق الربيعي اتهاماته لبعض دول الجوار العراقي بتمويل إرهابيين أجانب دخلوا العراق لتنفيذ اعتداءات علي حد تعبيره. وتقول الصحيفة المصرية إن العراق بانتظام يتهم بعض دول الجوار خاصة سوريا بعدم القيام بجهد كافٍ لمواجهة تسلل إرهابيين إلی العراق.

من جهة أخرى تنقل صحيفة الأخبار عن الرئيس العراقي جلال طالباني أن الزعماء السياسيين في العراق أدركوا أن العنف ليس أحد الخيارات ولذلك يمكن تجنب الحرب الأهلية. وأوضح أن الاتصالات مع الجماعات المشاركة في الهجمات المسلحة علی القوات الأجنبية كانت مقصورة في السابق علی نزع سلاحهم، أما الآن فإنها تشمل اندماجهم في العملية السياسية في إطار المصلحة الوطنية.

واعتبرت الجمهورية أن قرار رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أمس (أي الثلاثاء) بوصفه القائد العام للقوات المسلحة العراقية برفع الحصار المفروض علی مداخل مدينة الصدر ومناطق أخری ببغداد اعتبرته يأتي في إطار محاولة لتهدئة مشاعر أنصار الصدر أكبر مؤيديه.

أخيرا تقول صحيفة الوفد إن مدينة الصدر الشيعية شهدت مجزرة دامية حيث لقي 29 شخصاً مصرعهم وأصيب حوالي 60 آخرين.

على صلة

XS
SM
MD
LG