روابط للدخول

الصحف المصرية تتحدث عن تغير في إستراتيجية أميركا تجاه العراق، وتنتقد الجيوش غير النظامية


أحمد رجب –القاهرة

يتساءل في الأهرام عزت إبراهيم: هل يعول الجمهوريون علی حدث ضخم في الأيام القليلة القادمة يقلب موازين المؤشرات التي تمنح الديمقراطيين أغلبية مجلس النواب الأمريكي وربما اقتناص مجلس الشيوخ في انتخابات ‏7‏ نوفمبر المقبل؟ ويقول عزت إبراهيم إن آخر المؤشرات تشير إلی اقتراب الحزب الجمهوري من فقدان ما بين ‏20‏ و‏25‏ مقعدا في مجلس النواب وبالتالي الأغلبية بينما يحتمل خسارة ‏4‏ مقاعد في مجلس الشيوخ ولو ارتفع العدد إلی‏ 6‏ لضمن الديمقراطيون السيطرة علی المجلسين‏. كما يضيف أن الملف العراقي ما يزال حاسما في الجدل الانتخابي، وهناك مستويان لفهم الجدل الداخلي حول العراق‏:‏ الأول يراه البعض غير حقيقي أو مفتعل وهو الذي يتردد صداه في المبارزات الخطابية بين الحزبين، والمستوی الثاني للجدل حول العراق هو ذلك البعيد عن الأضواء والذي يتسم بالمرارة والقسوة الشديدة ويُتوقع الشروع فيه عقب الانتخابات القادمة حيث يتعامل مع الواقع علی الأرض في العراق‏. ويقول عزت إبراهيم: سوف يكون سعي الجمهوريين لإحداث تغيير كبير في الإستراتيجية العراقية بعد الانتخابات أسرع لو خسر حزبهم أيا من المجلسين في الكونجرس‏.‏ وبتعبير أدق سيكون الجمهوريون أكثر قابلية لفض أياديهم من العراق‏،‏ على حد تعبير الصحافي المصري.

من جهته يقول الكاتب العسكري المتخصص محمد عبد المنعم في الأخبار إن الولايات المتحدة الأمريكية تملك أضخم وأحدث ترسانة عسكرية في تاريخ البشرية، ومع ذلك فإن هذه القوة الهائلة لم تستطع أن تجعل من واشنطن حاكما آمرا وناهيا علی الكرة الأرضية. هذا ما تقوله لنا حروبها المتكررة، وما نشاهده اليوم في حربها ضد الإرهاب وفي المستنقع الدموي في العراق! ويضيف أن أحدا لا يستطيع إنكار القوة العسكرية الأمريكية ولكن من أجل استخدامها لفرض الإرادة الأمريكية المطلقة علی الجميع فإن الأمر يتطلب تصعيدا خطيرا علی غرار ما حدث في هيروشيما وناجازاكي والذي مازال يؤرق الضمير الأمريكي حتی يومنا هذا ولا يمكن أبدا توقع تكراره!

وفي صحيفة المساء التي تصدر ليلة الثلاثاء في القاهرة تقول الصحيفة في افتتاحيتها إن العراق نزيف جديد قد يستمر لعدة سنوات أخری حتی وإن سيطر الديمقراطيون علی مجلسي الشيوخ والنواب الأمريكيين وحتى وإن انسحبت القوات الأمريكية والبريطانية منه. وتنتقد الصحيفة الجيوش غير النظامية في العراق، وتصفهم بالمرتزقة قائلة إن عددهم في العراق قد بلغ 48 ألفاً من البريطانيين وحدهم وقد يكون هناك آلاف أخری من جنسيات مختلفة وطالب المجتمعون، في مؤتمر عقد في لندن تحت مسمی المؤتمر السنوي الأول للاتحاد البريطاني لشركات الأمن الخاصة طالبوا بضرورة عمل هذه القوات غير النظامية في إطار من القواعد والقوانين خاصة وإن بعضهم يطلق النيران بسبب وبدون سبب علی المدنيين الأبرياء من العراقيين.

على صلة

XS
SM
MD
LG