روابط للدخول

خمسون عاما على تأميم قناة السويس


أحمد رجب –القاهرة

قبل نصف قرن من الزمان شهد العالم أفول نجم الإمبراطورية القديمة، وبزوغ نجم جديد في عالم جديد، ذلك حين أنهت حرب السويس آخر مراحل النفوذ البريطاني لدولة كانت تسود العالم، ومعها الحليف الفرنسي، أنهى قرار صادر عن مجلس الأمن الدولي احتلالا ثلاثيا لمدينة بورسعيد حيث تحالفت بريطانيا وفرنسا وإسرائيل، في معركة خاسرة ضد قرار الزعيم المصري الراحل جمال عبد الناصر تأميم قناة السويس ردا على رفض البنك الدولي تمويل مشروع السد العالي الذي وفر لمصر نهضة حديثة بفضل الطاقة، والمياه:
[[...]]
لم تمض شهور ثلاثة على إعلان مصر تأميم القناة في السادس والعشين من يوليو / تموز عام 1956، إلا وبدأت الدول الثلاث المتحالفة، بريطانيا وفرنسا وإسرائيل، ما عرف بالعدوان الثلاثي في التاسع والعشرين من أكتوبر / تشرين الأول عام 1956.

التقينا بشيوخ مدينة بورسعيد الذين عايشوا الحدث لحظة بلحظة، وانضموا إلى تنظيمات المقاومة السرية للعدوان الثلاثي، ثلاثة من الأشقاء، سيدتان، ورجل، كانوا أعضاء بمنظمة هاتاشاما، وهو الاسم الرمزي لمنظمة المقاومة السرية هيئة تحرير شعب مصر.
عن اليوم الأول تقول السيدة زينب المغربي:
[[...]]
أما شقيقتها هدى فتقول:
[[...]]
ويروي سمير:
[[...]]
أما طبيعة المقاومة:
[[...]]
ويرى أعضاء منظمة هاتاشاما أن الفارق شاسع بين الحديث عن المقاومة في بورسعيد وما يحدث في العراق ومحاولات البعض تشبيه ما يحدث في العراق بما حدث في بورسعيد:
[[...]]
انتهت حرب السويس لتدشن العالم الجديد فتخبو أضواء سيدة البحار العجوز بريطانيا، وحليفتها فرنسا، ويبزغ فجر جديد للصراع بين قوتين عظميين هما الولايات المتحدة الأميركية، وروسيا، اللذان وجها الإنذار الشهير للدول الثلاثة بسحب قواتهم من مصر، ومن بورسعيد.
بعد خمسين عاما ما هي مشاعر هؤلاء عندما يتذكرون هذه المرحلة من حياتهم، وتاريخ مصر:
[[...]]

على صلة

XS
SM
MD
LG