روابط للدخول

بوش والمالكي يتفقان على الإسراع في جهود بناء قوات الأمن العراقية


ناظم ياسين

اتفقَ الرئيس الأميركي جورج دبليو بوش ورئيس الوزراء العراقي نوري كامل المالكي خلال مؤتمرٍ عبر دائرة تلفزيونية مغلقة السبت اتفقا على الإسراع في جهود بناء قوات الأمن العراقية.
وقال مكتب المالكي في بيانٍ مشترك بعد المحادثات التي أُجريت عبر الأقمار الصناعية أن الطرفين اتفقا على الإسراع بتدريب قوات الأمن العراقية من أجل نقل المسؤولية الأمنية إلى حكومة العراق.

من جهته، ذكر الناطق باسم البيت الأبيض توني سنو "لا يوجد أي توتر في العلاقة" بين الطرفين.
وأضاف في تصريحاتٍ أدلى بها في قاعدة أندروز الجوية قرب واشنطن بعد المحادثات التي دامت خمسين دقيقة "أن الرئيس سعيد جدا في واقع الأمر بالطريقة التي يعمل بها رئيس الوزراء"، على حد تعبيره.
كما نُقل عنه القول إن الزعيمين تحدثا في شأن رغبة المالكي في المضي قدماً في عملية المصالحة السياسية في بلاده التي تعصف بها أعمال العنف، بحسب ما أفادت وكالة رويترز للأنباء.

وكان مصدر مقرّب من رئيس الوزراء العراقي صرح في وقتٍ سابقٍ السبت بأن المالكي أبلغ السفير الأميركي في العراق زالـمَيْ خليلزاد أنه "صديق لأميركا وليس رجلها في العراق".
وأضاف النائب حسن السنيد في تصريحٍ بثته وكالة فرانس برس للأنباء أنه تحدث إلى المالكي بعد اجتماعه مع خليلزاد الجمعة وأن "المالكي سيتصل بالرئيس الأميركي جورج دبليو بوش بعد ظهر السبت عبر الأقمار الصناعية وبعدد من المسؤولين الأميركيين لدراسة الواقع الأمني العراقي وتطور العملية السياسية في البلاد"، بحسب تعبيره.
وأضاف السنيد أن "المالكي يرفض تحديد أي جدول زمني لا يأخذ في الاعتبار الظروف الموضوعية الامنية في البلاد".
كما نُقل عنه القول إن "الأميركيين يحاولون حمل رئيس الوزراء على اتخاذ قرارات أمنية صعبة وهو يرى أنها غير مناسبة بهذا الوقت"، على حد تعبير السنيد.


الحكومة العراقية وسفارة الولايات المتحدة في العراق أصدرتا مساء الجمعة بياناً مشتركاً أعلنتا فيه الاتفاق التام من أجل تحقيق الأهداف التي ستتيح للعراق أن يكون دولة "ديمقراطية مستقرة".
وأضاف البيان الذي وقّعه رئيس الوزراء العراقي نوري كامل المالكي والسفير الأميركي زالـمَيْ خليلزاد أن الحكومة العراقية "تعهدت إقامة علاقات جيدة ومتينة مع حكومة الولايات المتحدة بهدف العمل على الوصول إلى عراق ديمقراطي ومستقر ومواجهة تحديات الإرهاب في إطار التحالف الاستراتيجي بين البلدين"، على حد تعبيره.
وأعلنت الولايات المتحدة في البيان المشترك "استعدادها الكامل" لمساعدة الحكومة العراقية على تحقيق أهدافها وفقاً لـ"الجدول الزمني" الذي وضعته الأخيرة.
وأوضح البيان أن المالكي وخليلزاد اجتمعا "لبحث الجهود الجارية والهادفة إلى إحلال السلام والأمن في العراق والى رسم مستقبل أفضل لكافة العراقيين"، بحسب تعبيره.


نُقل عن ضابط عراقي كبير هو اللواء حسين عبد الهادي تصريحه السبت بأن قوات أميركية وعراقية اشتبكت مع مسلحين في غارةٍ بالقرب من الكوت في جنوب البلاد ما أدى إلى مقتل 15 مسلحا.
وأضاف أن الغارة التي نفذتها القوة المشتركة على هدفٍ في بلدة الشجيرية شمالي الكوت أسفرت أيضاً عن اعتقال ثمانية من المشتبه فيهم.

وفي وقتٍ سابقٍ السبت، أعلن مركز حراسة أميركي عراقي مشترك أن مسلّحين خطفوا 11 جنديا عراقيا يسافرون في حافلة صغيرة عند نقطة تفتيش وهمية في بلدة العْظيم شمالي بغداد.
وجاء في النبأ الذي بثته رويترز أن الجنود المختطفين كانوا يرتدون ملابس مدنية ونُقلوا خارج الحافلة تحت تهديد السلاح بعد أن عثر المسلّحون على بطاقات هوياتهم العسكرية.


في واشنطن، أُعلن أن الولايات المتحدة ستقود الاثنين مناورات بحرية تشارك فيها عدة دول قرب المياه الإقليمية الإيرانية وتهدف الى مكافحة الانتشار النووي في الخليج.
وصرح مساعد وزيرة الخارجية الأميركية لمراقبة الأسلحة والأمن الدولي روبرت جوزف بأن أستراليا والبحرين وفرنسا وإيطاليا والولايات المتحدة ستشارك في مناورات لعمليات وهمية باعتراض سفن تحمل مواد مرتبطة بأسلحة محظورة. وأضاف أن تسع عشرة دولة أخرى تنتمي إلى "المبادرة الأمنية لمنع الانتشار" النووي ستشارك بأدوار أقل أهمية في المناورات.
يذكر أن 24 تدريبا جرى في إطار هذه المبادرة منذ أن أطلقها الرئيس جورج دبليو بوش في أيار2003 لكنها تُجرى في الخليج للمرة الأولى وبمشاركة دول من الشرق الأوسط للمرة الأولى أيضاً.
وستشارك الكويت وقطر والإمارات العربية المتحدة بصفة مراقبين في المناورات. ولم تنضم السعودية رسميا إلى "المبادرة الأمنية ضد الانتشار النووي" لكن المسؤولين السعوديين يبحثون في المسألة "بصورة إيجابية" كما أكد المسؤول الأميركي الجمعة.

وفي لندن، ذكرت مصادر بحرية أن قوات بحرية تابعة لقوات التحالف في الخليج تساهم في حماية منشآت نفطية حيوية في إطار إجراءات أمنية مشددة في أعقاب تهديد أطلقه تنظيم القاعدة الشهر الماضي.
وتركز تلك القوات على حماية مرفأ رأس تنورة السعودي وهو أكبر منشأة نفطية بحرية في العالم ومصفاة تكرير (بابكو) البحرينية.
وقالت البحرية الملكية البريطانية في بيان من دبي "بناء على معلومات تلقتها نشرت القوات البحرية للتحالف وحدات لدعم القوات السعودية والبحرينية في مواجهة أي تهديد بحري محتمل للمنشات النفطية في رأس تنورة"، على حد تعبيره.
فيما صرح كيفن اندال الناطق باسم القيادة الوسطى للقوات البحرية الأميركية في البحرين بأن "قوات التحالف تتخذ إجراءاتٍ حذرةً ووقائيةً وتركّز على عمليات الأمن البحري في الخليج لمواجهة هذه التهديدات المحتملة"، بحسب ما نقلت عنه رويترز.


دعا قائد قوات الطوارئ الدولية المعزّزة في جنوب لبنان الجنرال الفرنسي آلان بيليغريني السبت دعا الممثل الأعلى لسياسة الاتحاد الأوربي الخارجية خافيير سولانا إلى الضغط على إسرائيل لوقف خروقها للأجواء اللبنانية.
ونُقل عن مصدر رسمي في الأمم المتحدة القول إن بيليغريني طلب ذلك من سولانا خلال اجتماع استغرق أربعين دقيقة في مقر قيادة القوة الدولية في بيروت المحطة الثانية من جولة المسؤول الأوربي على الشرق الأوسط.
يذكر أن القوات الدولية التي تعرف باسم (يونيفيل) اعترضت مرارا على استمرار خرق الطيران الإسرائيلي الأجواءَ اللبنانية معتبرةً انه يضرّ مَهَمتها.
فيما كان وزير الدفاع الإسرائيلي عمير بيريتس صرح من جهته بأن إسرائيل ستواصل طلعاتها الجوية فوق لبنان باعتبارها ضرورية لوقف تهريب الأسلحة إلى حزب الله.


في غزة، أعلن إبراهيم أبو النجا سكرتير لجنة المتابعة العليا للفصائل والقوى الفلسطينية أن حركتيْ فتح وحماس اتفقتا على إنهاء المظاهر المسلحة في الشوارع في قطاع غزة وحماية المؤسسات العامة.
وجاء في بيان تلاه أبو النجا خلال مؤتمر صحافي ليل الجمعة بعد اجتماع قياديين في حركتي فتح وحماس بحضور ممثلين عن حركة الجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية "أن الحركتين اتفقتا على عدم نشر أي مسلحين في الشوارع يوم السبت وإنهاء كافة المظاهر المسلحة والتوتر كما اتفقتا على حماية المؤسسات والممتلكات العامة"، بحسب تعبيره.

من جهة أخرى، وفي غزة أيضاً، ذكرت لجان المقاومة الشعبية وهي واحدة من ثلاث فصائل فلسطينية في قطاع غزة تحتجز جنديا إسرائيليا ذكرت السبت أنها تتوقع حلا للازمة خلال أيام.
وهذه هي المرة الأولى منذ خطف الجندي الإسرائيلي غلعاد شاليت في هجوم عبر الحدود في حزيران التي تصرح فيها منظمة فلسطينية بأن إطلاق سراحه قد يحدث قريبا.
ونقلت رويترز عن بيان أصدرته لجان المقاومة الشعبية أن الفصائل الثلاث وافقت على اقتراح مصري يقضي بالإفراج عن الجندي الإسرائيلي يشمل أيضا إفراج إسرائيل عن عدد لم يحدد من السجناء الفلسطينيين. لكنها قالت إن الاتفاق يتوقف الآن على الإسرائيليين.
ولم يصدر تعقيب فوري من المسؤولين الإسرائيليين على هذا التقرير.


أعلن مصدر طبي فلسطيني السبت وفاة امرأة فلسطينية متأثرةً بجروح أصيبت بها الاثنين الماضي في بيت حانون شمال قطاع غزة خلال عمليةِ توغلٍ للجيش الإسرائيلي مما يرفع عدد قتلى هذه العملية إلى ثمانية.
وبوفاتها يرتفع إلى 5458 عدد الذين قُتلوا منذ اندلاع الانتفاضة الفلسطينية في نهاية أيلول 2000 غالبيتهم العظمى من الفلسطينيين وفقَ حصيلةٍ أعدتها وكالة فرانس برس للأنباء.


أفادت صحيفة (ذي اندبندنت) اللندنية السبت بأن دراسة أجراها علماء على عيّنات لتربةٍ أُخذت من حُفَر أحدثتها قنابل إسرائيلية في لبنان كشفت وجودَ نشاطٍ إشعاعي بنسبة مرتفعة مما يشير إلى استخدام أسلحة تحوي يورانيوم.
وأضافت الصحيفة أن العينات التي جاءت من حفرتين سبّبتهما قنابل إسرائيلية في بلدتي الخيام والطيري في جنوب لبنان أرسلت لتحليلٍ أكثر دقةً في مختبر هارويل في أوكسفوردشير بجنوب إنكلترا.

من جهته، أكد مسؤول برنامج الأمم المتحدة للبيئة السبت لوكالة فرانس برس أن وكالته المتخصصة ليس بمقدورها في المرحلة الحالية "أن تؤكد أو تنفي" وجود يورانيوم في المناطق التي استهدفها القصف الإسرائيلي خلال حرب تموز وآب.
وقال بطرس حرب مدير آسيا والشرق الأوسط في البرنامج الذي قام مطلع تشرين الأول بمهمة تقييم للأضرار البيئية التي سببتها الحرب "ما زال تحليل العينات التي جمعها خبراؤنا في الذخائر جارية في مختبرات سبيتز في سويسرا. ولست قادرا اليوم على تأكيد أو نفي وجود يورانيوم في جنوب لبنان"، بحسب تعبيره.
وأضاف حرب أن وكالة الأمم المتحدة للبيئة سوف تتسلم النتائج قبل منتصف تشرين الثاني المقبل.


في القدس، صرح مسؤول إسرائيلي بأن بلاده لن تستقبل وفدا من برلمانيي الاتحاد الأوربي يعتزم زيارتها خلال الأسبوع الحالي إذا كان يضم نائبة فرنسية يمينية متطرفة.
وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية مارك ريغيف إن إسرائيل اعترضت على ضم مارين لو بان ابنة الزعيم الفرنسي اليميني المتطرف جان ماري لو بان في الوفد.
فيما أعلن ناطق باسم البرلمان الأوربي أن الوفد قرر تأجيل الزيارة.
وكان من المقرر أن يزور الوفد إسرائيل والأراضي الفلسطينية بين 28 تشرين الأول والرابع من تشرين الثاني.


اتهمت تشاد القوات الجوية السودانية السبت بقصف عدة مدن على امتداد حدودها الشرقية وأعلنت أن قواتها المسلحة مستعدة لصدّ أي هجمات أخرى.
وذكرت حكومة الرئيس إدريس ديبي أن السودان قصف يوم الجمعة بلدات باهاي وتين وكارياري وبامينا ودمرت منازل ونشرت الفزع بين السكان. ولم يتضمن البيان الرسمي أي معلومات في شأن الخسائر.
وقد جاء هذا الاتهام بعد أيام من اتهام تشاد للسودان بدعم هجوم في الأسبوع الماضي من قافلة مدججة بالسلاح في عمق أراضيها.


صرح ناطق باسم متمردي حركة طالبان الأفغانية السبت بأن الملا عمر زعيم الحركة الهارب رفض أحدث عرض مشروط من الرئيس الأفغاني حامد كرزاي يتضمن إجراء محادثات سلام.
كما كرر الملا عمر تهديده بمحاكمة كرزاي أمام محكمة إسلامية بتهمة "ارتكاب مذبحة" في حق الأفغان. وكانت السلطات الأفغانية قد رصدت مكافأة قدرها عشرة ملايين دولار لمن يجلب رأس الملا عمر أو يدلي بمعلومات ترشد عن مكانه.
وقال طيب آغا الناطق باسم طالبان عبر هاتف متصل بالأقمار الصناعية من مكان مجهول إن كرزاي يدرك أن طالبان ستلحق الهزيمة في نهاية المطاف بالقوات الأميركية وقوات حلف شمال الأطلسي وهو يبحث له عن مخرج، بحسب ما نقلت عنه رويترز.


في برلين، نُشرت السبت صور جديدة تُظهر جنوداً ألمان ينتهكون حرمة عظام بشرية في أفغانستان وتشمل صورة إعدامٍ وهمي لهيكل عظمي تم تجميعه من رفات أشخاص مختلفين.
صحيفة (بيلد) نشرت الصور الجديدة بعد ثلاثة أيام من ظهور صور أخرى لجنود بجوار جماجم. وأوقفت السلطات الألمانية الجمعة جنديين لتورطهما في تدنيس الجماجم.
لكن صحيفة (بيلد) أفادت بأن عددا أكبر من الجنود مما كان يُعتقد من قبل ربما تورط في الفضيحة.


في داكا، صرح مسؤول في قصر الرئاسة بأن الرئيس اياج الدين أحمد استدعى السبت كبار قادة الحزبين السياسيين الرئيسيين في البلاد اثر أعمال العنف التي اندلعت في أعقاب انتقال السلطة إلى رئيس وزراء مؤقت.
وقد جاء استدعاء عبد الجليل الأمين العام لرابطة عوامي وعبد المنان بويان الأمين العام لحزب بنغلادش الوطني الذي تتزعمه رئيسة الوزراء البيغوم خالدة ضياء وسط أنباء عن إبداء كبير القضاة السابق كيه. أم حسن عدم رغبته في تولي منصب رئيس الوزراء المؤقت الذي يفترض أن ينقل السلطة لشاغله من الشيخة خالدة.
وقالت المعارضة إنها لن تقبل بتوليه المنصب لصلته بالحزب الحاكم.
فيما أعلنت الشرطة أن الاشتباكات العنيفة بين الجماعات السياسية في بنغلادش أدت إلى مقتل تسعة أشخاص وإصابة أكثر من 700 في يومين.


أخيراً، وفي أديس أبابا، أفادت وكالة الأنباء الإثيوبية السبت بأن فيضان نهر في جنوب شرقي إثيوبيا أدى إلى مقتل 15 ونزوح أكثر من ألفيْ شخص.
وكان التلفزيون الحكومي ذكر الجمعة أن مياه الفيضان أغرقت بلدتين وأن السكان اضطروا إلى النزوح إلى مناطق مرتفعة.
وكانت إحدى وكالات الإغاثة التابعة للأمم المتحدة أعلنت الشهر الماضي أن فيضانات مدمرة في آب أرغمت أكثر من 135 ألف إثيوبي على النزوح من منازلهم.

على صلة

XS
SM
MD
LG