روابط للدخول

المالكي يتعهّد بالقضاء على العنف في العراق في غضون ستة أشهر إذا منحه الأميركيون مزيدا من الأسلحة والسيطرة على قواته


کفاح الحبيب

من أبرز محاور الملف:
** المالكي يتعهّد بالقضاء على العنف في العراق في غضون ستة أشهر إذا منحه الأميركيون مزيدا من الأسلحة والسيطرة على قواته ...
** ... ورامسفيلد يصف تلك التصريحات بالمتوقعة لأنها تصدر من سياسي

** ** **

قال وزير الدفاع الامريكي دونالد رامسفيلد ان الخلافات بين واشنطن وبغداد بشأن خطط لقيام العراقيين بدور أكبر في مجال الامن ترتبط بمناورات سياسية لعام الانتخابات ، واصفاً تلك الخطط على أنها تمثل عملية وليست حدثا.
رامسفيلد رد على تصريحات رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي التي نأى خلالها بنفسه عن أي أطر زمنية أميركية والتي أكد فيها ان بامكانه القضاء على العنف في العراق في غضون ستة أشهر اذا منحه الامريكيون مزيدا من الأسلحة والسيطرة على قواته ، رد بالقول ان مثل تلك التصريحات ينبغي أن تكون متوقعة لأنها تصدر من سياسي .
رامسفيلد أكد على ضرورة عدم الإحساس بالمفاجأة ، مشيراً الى ان على الجميع أن يستريحوا ويستمتعوا بالديمقراطية في العراق .
وزير الدفاع الأميركي شدد على ان القوات الأميركية تقوم بمساعدة الحكومة العراقية على ألا تفشل في مهمتها :
" القوات الأميركية موجودة هناك لدعم الحكومة العراقية ، ومن الواضح ان العنف الطائفي يمكن أن يكون له تأثير، فالناس الذين يقومون بإثارته يريدون ان يؤدي ذلك بالحكومة العراقية الى الفشل ، هدفنا هو مساعدة تلك الحكومة على ألا تفشل ."

من جانبه القى البيت الابيض باللوم على تقارير اعلامية مضللة في القول بأن المالكي رفض أي نوع من العلامات البارزة أو الاهداف.

المتحدثة باسم البيت الابيض دانا بيرينو قالت ان السؤال الذي طرح على رئيس الوزراء العراقي هو ما اذا كان يوافق على أنه ينبغي أن يكون هناك جدول زمني لانسحاب القوات في غضون ثمانية عشر شهرا ؟ مضيفةً ان المالكي رفض أمراً كهذا باعتباره تهوراً ، وأكدت ان الرئيس بوش يتفق مع ذلك تماماً.

الى ذلك قال السنيتور الديمقراطي جون كيري تعقيباً على تصريحات رامسفيلد ، ان وزير الدفاع فقد اليوم اتصالاً أكبر مع الواقع ، مشيراً الى ان رامسفيلد كان ينبغي أن يقال منذ فترة طويلة .
كيري الذي خسر انتخابات الرئاسة عام 2004 ، أوضح أن اللعب بألفاظ بلاغية وترتيب تكتيكات استراتيجية معيبة بالاساس لن ينجز المهمة.

** ** **

قال رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ان بإمكانه السيطرة على العنف في غضون ستة أشهر اذا قدمت له واشنطن مزيدا من الاسلحة ومنحته سلطة أوسع على قواته.

المالكي دعا في مقابلة مع وكالة رويترز للأنباء الى أن تكون له سلطة أكبر في مجال الامن بمجرد انتهاء التفويض الذي منحته الامم المتحدة للتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة في كانون الاول المقبل ، مؤكداً أنه اذا كان هناك مسؤول عن تردي الوضع الامني في العراق فهو التحالف.
وأشار المالكي الى أنه رغم كونه رئيس وزراء العراق والقائد العام للقوات المسلحة الا أنه لا يمكنه تحريك سرية واحدة دون موافقة التحالف بسبب تفويض الامم المتحدة ، مؤكداً أنه يتعين عليه الحذر عند مقاتلة بعض الميليشيات والارهابيين لأنهم أفضل تسليحا من الجيش والشرطة ، مشيرا الى أن الشرطة تتناوب حمل البنادق.
وفي اشارة الى تصريحات الرئيس الأميركي جورج بوش قال المالكي ان الحكومة تريد اتخاذ قرارات حازمة وصعبة ، غير أنه اضاف أن أي شخص يريد اتخاذ قرار صعب يتعين عليه أن يصدره استنادا الى أرض صلبة ، لافتاً الى أن تلك الارض غير مستقرة حتى الان بسبب السياسات الامنية الحالية.

وردا على سؤال حول نوع القوات العراقية التي يريدها قال المالكي انه لا يتحدث عن دبابات أو طائرات حربية أو صواريخ حديثة وانما يتحدث عن امتلاك جيش مدرب بشكل جيد وسريع وخفيف الحركة ويمتلك في الوقت نفسه أسلحة متوسطة.
ولفت رئيس الوزراء العراقي الى ان أسوأ زعماء فرق الاعدام سمعة بالعراق أفلت من مداهمة واسعة قادتها الولايات المتحدة لأحد معاقل الميليشيات المسلحة في بغداد.
المالكي قال ان الهجوم البري والجوي على مدينة الصدر كان يستهدف أبو درع وهو زعيم ميليشيا مرهوب الجانب يحمل المسؤولية عن سلسلة من أعمال القتل والخطف الطائفي الوحشية التي استهدفت السنة ، مؤكداً ان المداهمة حظيت بدعمه غير أنه قال انها تمت بطريقة عنيفة يمكن أن تقوض اتفاقا سياسيا عمل على التوصل اليه مع الزعيم الديني مقتدى الصدر.

رئيس الوزراء قال ان موضوع الإعتقال كان على علم به لكنه أكد ان قضية إستخدام الطائرات والمدرعات لم يتم إخباره عنها ، ملقياً اللوم على ما أسماه بقلة التنسيق.
المالكي قال ان كلمة جيش المهدي اصبحت كلمة محيرة بالنسبة له ، متسائلاً عمن هو جيش المهدي ، معرباً عن إعتقاده في ان مسلحين من السنة واخرين موالين للرئيس المخلوع صدام حسين يتظاهرون في بعض الاحيان بأنهم من مقاتلي جيش المهدي ويرتدون نفس الزي الاسود الذي تعرف به الميليشيا.

رئيس الوزراء العراقي قال ان حكومته بدأت تتحدث مع الجماعات المختلفة في كيفية حل الميليشيات وطريقة استيعابها ، وان الحكومة بدأت تفكر كيف تجد حلولا.
من جانبه قال المتحدث باسم الجيش الامريكي الميجر جنرال وليام كولدويل ان المداهمة التي جرت في مدينة الصدر جاءت ضمن ست وعشرين مهمة أجريت خلال الاثني عشر يوماً الماضية بناء على معلومات قدمتها وحدة خاصة شكلت لاستهداف فرق الاعدام ، مشيراً الى ان تلك المهام اسفرت عن اعتقال واحد وسبعين شخصاً.
كولدويل قال ان الجيش الأميركي يراجع الاجراءات لمعرفة سبب عدم اخطار رئيس الوزراء بشكل شخصي كما يقول.

** ** **

أقر احد الجنود السبعة في سلاح مشاة البحرية الاميركية المتهمين في قضية قتل مدني عراقي قرب بغداد في نيسان الماضي ، اقر بالذنب الخميس وهو يواجه عقوبة بالسجن تصل الى خمسة عشرعاما.
فأمام محكمة عسكرية في معسكر بندلتون التابعة للمارينز بولاية كاليفورنيا ، أقر الجندي جون جودكا انه اعتدى واشترك مع اخرين لعرقلة عمل القضاء الذي سيبت بمصيره الشهر المقبل.

وكانت تهمة قتل المواطن العراقي هاشم ابراهيم عواد في السادس والعشرين من نيسان في الحمدانية شمال غرب بغداد قد وجهت الى ثمانية عسكريين أميركيين ، حيث قال المدعي العام العسكري ان عواد قتل بدم بارد وان الجنود الضالعين في قتله حاولوا تغيير معالم مسرح الجريمة للحمل على الاعتقاد ان هذا المدني هو متمرد.
وكان احد المتهمين الثمانية قد وافق مطلع تشرين الاول الماضي ان يشهد ضد العسكريين السبعة الاخرين في مقابل الحكم عليه بعقوبة بالسجن تقتصر على عام واحد.

على صلة

XS
SM
MD
LG