روابط للدخول

قراءة في أسبوعيات القاهرة


أحمد رجب –القاهرة

موعدنا اليوم مع أسبوعيات القاهرة، لماذا لا يفرح المسلمون بالعيد؟ هذا التساؤل طرحته مجلة الأهرام العربي الصادرة هذا الأسبوع، ووجدت طريقا للإجابة عليه، واعتبرت المجلة المصرية أن كل ما يحيط حاليا بالمسلمين والإسلام وتاريخهم وحاضرهم ومستقبلهم يثير الغضب والقلق والتوجس‏.

على صعيد آخر تشير المجلة المصرية إلى أن المركز الدولي للصحفيين منح جائزته هذا العام للصحفية العراقية أطوار بهجت التي اغتيلت في أحداث تفجير المراقد المقدسة في سامراء‏.‏ وتقول المجلة المصرية إن الصحفيين العراقيين يتعرضون إلي خطر الموت كل يوم أثناء عملهم في تغطية الأحداث في العراق‏.‏
كما نقلت عن مرصد الحريات الصحفية بالعراق إن عدد الصحفيين الذين لقوا حتفهم منذ الاجتياح الأمريكي للعراق وحتى الآن 139‏ صحفيا عراقيا‏.

وفي مجلة آخر ساعة ينتقد الدكتور رشدي يوسف السياسات الأميركية بخاصة في العراق وأفغانستان، ويقول إن أي مراجعة سريعة للتاريخ الأمريكي بعد الحرب العالمية الثانية سوف تكشف لنا أن الولايات المتحدة دائما كانت تقاتل في جبهة ما، وأن المدافع الأمريكية دائما كانت تنطلق في اتجاه ما، فتنهال طلبيات السلاح من أرجاء العالم علي المصانع الأمريكية، أما السياسة الأمريكية فكانت ولا تزال تركض وراء الأزمات الدولية، ترتب المبررات وتسبب الأسباب للتدخل الأمريكي.

وفي مجلة أكتوبر كتب إسماعيل منتصر يقول إنه من الممكن أن يتنازل الرئيس الأمريكي ويقبل بمفاوضات مع المسلحين العراقيين.. فى هذه الحالة لن تمانع الحكومة العراقية، لكن المشكلة أن المطلب الأساسي لهؤلاء المسلحين هو انسحاب القوات الأمريكية!..
المسألة فى الحقيقة تبدو كمعادلة صعبة يستحيل حلها.. فليس هناك أي احتمال للتوصل إلى اتفاق لوقف العنف دون موافقة المسلحين.. فى نفس الوقت فإن هزيمة هؤلاء المسلحين تبدو صعبة! على حد تعبير الكاتب المصري.

وتعرض مجلة أخبار الأدب لكتاب جديد عنوان السياسة والتسامح يناقش دور المثقف في العالم المحاط بالعولمة والملئ بالعنف، وتنقل عن كاتبه عبد الكبير الخطيبي، يحتاج المثقف في ظل هذه الظروف إلي إستراتيجية مزدوجة، فمن جهة يتعين عليه أن يحافظ علي استقلالية فكره ليشكل هوية جديدة تتلاءم مع مسلسل العولمة و اللا متوقع. ومن جهة أخري يتعين عليه أن يتحاور مع المختصين في الفكر والباحثين والمبتكرين والخبراء الذين يصنعون الرأي العام الدولي. وبهذا الوعي كما يقول الخطيبي يستطيع المثقف أن يقوم بدوره المحوري في العالم في مواجهة العنف الذي يبدو ملمحا أساسيا في الحياة، وبما أن العنف مندمج في الحياة، يجب ألا ننكره بل أن نخلصه من اللامعقول. إذ يظل الفن الحليف الطبيعي للدفاع عن الإنسان في مواجهة ذاته وضد عنفه الذاتي.

على صلة

XS
SM
MD
LG