روابط للدخول

الشأن العراقي في صحف مصرية ليوم الأربعاء 25 تشرين الأول


أحمد رجب –القاهرة

في العناوين الرئيسية لصحيفة الأهرام الصادرة اليوم الأربعاء:
** ضغوط أمريكية للتخلص من أعباء الأمن في العراق قبل انتخابات الكونجرس
** استطلاعات الرأي‏:‏ العراق يحسم نتيجة الانتخابات الأمريكية لمصلحة الديمقراطيين
** الجنرال كيسي‏:‏ سوريا وإيران ترفضان التعاون وتدعمان الجماعات المسلحة

وتقول الصحيفة في تقريرها الذي يتصدر صفحتها الأولى: صعدت الولايات المتحدة أمس من ضغوطها علي الحكومة العراقية من أجل النهوض بمسئولياتها‏,‏ وطالبتها بتولي المهام الأمنية في غضون ‏18‏ شهرا من الآن‏,‏ وذلك في محاولة واضحة لتخفيف عبء الضغوط‏,‏ والانتقادات الشديدة التي تتعرض لها الإدارة الأمريكية‏,‏ قبل أيام من انتخابات التجديد النصفي للكونجرس‏.‏

وتنقل الأهرام عن الجنرال جورج كيسي قائد القوات الأمريكية في العراق إن القوات العراقية تكبدت خسائر بلغت ثلاثمائة قتيل في مصادماتها مع المسلحين العراقيين خلال شهر رمضان وحده‏,‏ كما نقلت عن كيسي أيضا قوله‏:‏ إن سوريا وإيران تصران علي عدم التعاون من خلال دعمهما المستمر للجماعات المسلحة في العراق‏.‏ وتعتبر الأهرام شبه الرسمية أن ما ذكرته وزيرة الخارجية البريطانية مارجريت بيكيت أن العراق يمكن أن يتفتت إلي أجزاء في نهاية المطاف‏,‏ يعد اعتراف منها بمحدودية ما يمكن إنجازه من قبل قوات التحالف هناك‏ على حد تعبير الصحيفة المصرية.

ومن جهتها تنقل الأخبار عن وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف تحذيراته من ان تقسيم العراق سيتحول الي حقيقة واقعة إذا لم يتم إحراز تقدم ولم تبدأ الوحدة الحقيقية.

واعتبرت صحيفة الجمهورية في افتتاحيتها أن واشنطن مسؤولة عن إنقاذ العراق، وانتقدت بشدة سياسات واشنطن في العراق، وقالت إن الولايات المتحدة الأمريكية تتحمل المسئولية كاملة عما جري ويجري في العراق من مجازر يذهب ضحيتها أبناء الشعب العراقي بلا هدف. وأضافت الجمهورية: لا يكفي أن تطالب الإدارة الأمريكية الحكومة العراقية بجدول زمني للقضاء علي العنف كما أعلنت أمس لأن العراق يحتاج الآن إلي إعلان جدول زمني أمريكي ينظم انسحاب قوات الاحتلال التي جرت علي العراق وعلي نفسها كوارث الدم والتدمير.

ونعود إلى الأهرام حيث كتب الدكتور أحمد إبراهيم الفقيه يقول: ينتظر الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين‏,‏ النطق بالحكم في أول محكمة أقيمت له‏,‏ عن المجزرة التي أمر بتنفيذها في أهالي قرية الدجيل‏,‏ ولا أدري عدد الجرائم والمجازر التي ستشملها المحاكمات القادمة‏,‏ فلعلها تبلغ أربعين أو خمسين جريمة‏,‏ يتلوها خمسون حكما عليه بالموت‏,‏ المفرح بالنسبة للسيد صدام حسين‏,‏ ان القضاء سيكون مرغما علي إسقاط تسعة وأربعين حكما منها‏,‏ ولن يستطيع غير تنفيذ حكم واحد عليه بالإعدام‏.‏

على صلة

XS
SM
MD
LG