روابط للدخول

عناوين عراقية في الصحف الاردنية ليوم الخميس 19 تشرين الاول


حازم مبيضين - عمان

- خصصت الصحف الاردنية اليوم افتتاحياتها للتعليق على زيارة نائب الرئيس العراقي للاردن وقالت افتتاحية صحيفة الدستور انه بالرغم من التآمر المستمر على العراق بهدف تفكيكه وتحقيق أجندة الدول الطامعة في إضعاف العراق وتحويله إلى ساحة تصفية حسابات سياسية طائفية ، فإن جهود دول عربية مثل الأردن والسعودية مع حرص ومصداقية زعماء عراقيين مثل رئيس الوزراء نوري المالكي ونائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي وبعض القوى السياسية المؤمنة بوحدة العراق واستقراره هي من ضمن جهود المخلصين لتحقيق اختراق سياسي ايجابي يحفظ للعراق وحدته المهددة ، لأن تحدي الحفاظ على تماسك العراق أصبح الآن أكثر أهمية من كل الأولويات الأخرى ، فالاتفاق على وحدة العراق هو حجر الأساس للتحرير والمقاومة وإيقاف المشروع الاستعماري والطائفي في بلاد الرافدين.
وقالت افتتاحية العرب اليوم ان وجود الهاشمي في عمان, والضاري في الرياض يفترض ان يخلق مناخاً مختلفاً من ردود الفعل تتمثل بمبادرات اكثر حيوية وجرأة لاقامة اقوى واوثق العلاقات مع العرب السنة في العراق, ودعمهم سياسياً ومالياً والوقوف بقوة وعلناً الى جانب ما يمثلون من خط سياسي يرفض تقسيم العراق, عبر رفض الفيدرالية المشبوهة, ويعيد الاعتبار لهوية العراق العربية. بغير ذلك, فان ضعف العرب السنة, وعزلهم ورفض الدول العربية مد العون القوي لهم, سيغري الانفصاليين في الشمال والجنوب في المضي على درب الحرب الاهلية الشاملة وصولاً للتقسيم, وهذه الحالة ان استمرت ستحمل نتائج واثار خطيرة على الاوضاع في الاردن والسعودية ودول الخليج وحتى مصر, لذلك ادعموا العرب السنة ليس بالمعنى الطائفي ولكن بما يمثلون من موقف سياسي وهو ما يستدعي ايضا دعم القوى والشخصيات الشيعية والقومية والعلمانية التي تلتقي مع برنامج رحيل الاحتلال ووحدة العراق...

- وتقول افتتاحية الراي ان الظروف القاسية والصعبة التي يمر بها العراق الآن والتي اتخذت اشكالا غير مسبوقة من العنف تفرض على العراقيين توسل مقاربات وحلول تنهض على قاعدة ان لا وطن للعراقيين غير بلدهم وان لا مستقبل له الا بوحدته وتوافق مكوناته السياسية والاجتماعية والحزبية والدينية،
ويقول محمد خروب ان ثمة ما يستدعي التدقيق في المشهد العراقي الراهن والتأمل في حجم ومدى التغيرات والخراب الذي طرأ على بنيته ومكوناته بعد ان عبثت فيه القوى الطائفية والمذهبية والظلامية وانعشت فيه كل نوازع الشر والتخلف والانحطاط السياسي والاخلاقي.. ولعل اكثر الناس قدرة على اعادة القراءة والمراجعة النقدية والنقد الذاتي والشجاع هم شيوعيو العراق بكل تجربتهم العميقة والثرية بآلامها وآمالها ودمويتها وشجاعتها.

على صلة

XS
SM
MD
LG