روابط للدخول

بوش يربط دوافع مقارنة أوضاع القوات الأميركية في العراق بحرب فيتنام بإنتخابات الكونغرس النصفية والمتحدث بإسمه يرى ان للنصر ثمنه .


كفاح الحبيب

- قال البيت الابيض ان ارتفاع الخسائر في صفوف القوات الاميركية في العراق ومقتل عشرة جنود في يوم واحد لن يؤدي الى اعادة النظر في الستراتيجية الاميركية فيه.
الرئيس الأميركي جورج بوش أقر بتشبيه الأوضاع التي تعيشها القوات الأميركية في العراق بتلك التي كانت أيام حرب فيتنام .
ففي حديث مع الصحفي جورج ستيفانوبولص بثته محطة ( ABC ) التلفزيونية الأميركية ، قال بوش رداً على سؤال إن كان كاتب صحيفة نيويورك تايمز الشهير توماس فريدمان على حق عندما قال ان الموقف في العراق الآن يمكن أن يقارن بإعتداء تيت الذي وقع أثناء حرب فيتنام عام 1968 والذي شكل منعطفاً سياسياً قوض القناعة الأميركية في الإنتصار في تلك الحرب ، قال بوش :

(صوت Bush)

" قد يكون هو على حق . فهناك مستوى متصاعد من العنف بلاشك، فيما نحن على أبواب إنتخابات."
من جانب آخر أكد المتحدث باسم البيت الابيض توني سنو الذي كان يتحدث للصحفيين ان الستراتيجية هي النصر ، مشيراً الى ان هذا الأمر له كلفته ، ومؤكداً في الوقت نفسه ان القوات الاميركية تؤمن بمهمتها .
ورفض سنو القول ما اذا كان الزعيم الديني مقتدى الصدر عدوا ام حليفا ، كما رفض الحديث عن تقسيم العراق الى ثلاثة اقاليم ، مشيراً الى ان الإدارة الأميركية فكرت في التقسيم كأي خيار محتمل آخر ، مؤكداً ان الإدارة إعتبرت ولأسباب عديدة ان هذا ليس خيارا حكيما من اجل استقرار العراق والمنطقة.
المتحدث ذكر ان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي قال في مكالمة هاتفية الاثنين مع الرئيس الاميركي جورج بوش ان التقسيم يقوض الحكومة ويشجع الارهابيين .
وردا على سؤال حول ما اذا كان الصدر عدوا ام صديقا للولايات المتحدة اكتفى سنو بالقول ان الصدر لاعب فعلي في العراق ، وأعرب عن امله في ان يلعب الصدر دورا فعالا في ان يتعاون مع رئيس الوزراء المالكي في التعامل مع الميليشيات .
واشار سنو الى ان المرجع الديني اية الله علي السيستاني والمالكي تحدثا مع الصدر ، معرباً عن إعتقاده انه من الافضل ان يترك لهما ايجاد افضل طريقة للتعامل مع بعضهما .

- قال رئيس الوزراء البريطاني توني بلير انه لن يطرأ تحول على ستراتيجيته بشأن بقاء القوات البريطانية في العراق حتى يصبح بمقدور القوات العراقية الاضطلاع بمسؤولياتها وضمان الامن رغم تصاعد الانتقادات التي يواجهها.
بلير قال أمام مجلس العموم البريطاني حيث يواجه ضغوطا من زعماء المعارضة للقبول بأن سياسة حكومته بشأن العراق قد تكون بحاجة الى اعادة النظر ، قال ان الجنود البريطانيين سينسحبون من العراق تدريجيا أما الانسحاب الفوري فقد يسبب كارثة.


(صوت Blair)

" سياستنا هي ان ننسحب تدريجيا من العراق حينما تكون القوات العراقية قادرة على الاضطلاع بمهمة الامن، لهذا السبب فان من المهم عندما يكون بمقدورنا تسليم الامور اليهم ان نفعل ذلك ، والا كان وجودنا استفزازيا بطبيعة الحال بدلا من ان يكون مساعدا لهم."

بلير الذي تراجعت معدلات التأييد الشعبي له بسبب الحرب في العراق أوضح انه لا يوجد خلاف بينه وبين رئيس الأركان العامة في الجيش البريطاني الجنرال ريشارد دانات على الستراتيجية المتبعة في العراق.
وقال بلير ان القوات البريطانية في العراق تؤدي عملا حيويا وسيكون الانسحاب السريع اهمالا جسيما لواجب بريطانيا ، مؤكداً انه لا يريد اثارة خوف حلفاء بلاده او تشجيع اعدائها باقتراح عمل أي شيء غير البقاء حتى انتهاء المهمة ، لافتاً الى انه ما زال يعتقد ان بمقدور لندن سحب اعداد لا بأس بها من الجنود على مدى فترة تترواح بين إثني عشر وثمانية عشر شهرا.

اعلن وزير الدفاع الاميركي دونالد رامسفلد ان البنتاغون يدرس وسائل زيادة أعداد جنوده من اجل تقليص الضغط الناجم عن الحرب في العراق. واقر بانه سيكون من الصعب زيادة حجم الجيش الى حد كبير ولكنه اعتبر ان قوات المارينز خصوصا قد تنشىء بسهولة كتيبة قتالية اخرى.
رامسفيلد أوضح في كلمة في قاعدة ماكسويل الجوية بولاية الاباما انه اجرى محادثات مع وزير شؤون سلاح البر فرنسيس هارفاي حول وسائل تعزيز بعض الالوية التي يقوم ضباطها حاليا بتدريب القوات العراقية ، مشيراً الى وجود سبع او ثماني امكانيات ، لكنه إستدرك قائلاً انه على العكس من ذلك ففي حال سمح الوضع خلال الاشهر المقبلة فان عدد الجنود قد ينخفض ، مؤكداً امكانية تقليص عدد القوات خلال الاشهر المقبلة اذا تم انجاز العمل بشكل جيد في تدريب وتجهيز القوات العراقية.
على صعيد آخر جددت الادارة الاميركية معارضتها اصدار عفو في العراق ينطبق فقط على منفذي هجمات ضد الجنود الاميركيين وذلك في اطار خطة مصالحة وطنية يجري بحثها حاليا في بغداد.
المتحدث باسم الخارجية الاميركية توم كيسي قال في لقاء صحافي ان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي اشار الى عفو يمكن ان يشكل جزءا من عملية المصالحة هذه.
كيسي الذي كان يرد على سؤال بشأن معلومات نشرتها صحيفة فايننشل تايمز الاربعاء اشارت الى ان الادارة الاميركية تضغط على المالكي لاصدار عفو واسع ، أكد تأييد الولايات المتحدة لهذه العملية شريطة ان لا يكون هناك تفريق بين المسؤولين عن هجمات ضد جنود الولايات المتحدة والتحالف واولئك الذين قاموا بهجمات ضد العراقيين.

اتفقت الحكومة السلوفاكية على سحب جنودها من العراق في مطلع العام المقبل لتنضم بذلك الى دول عديدة اخرى من اعضاء الاتحاد الاوروبي سبق وان سحبت قواتها من العراق بعد تغيير حكوماتها.
وكانت سلوفاكيا من أشد مؤيدي الحملة العسكرية التي قادتها الولايات المتحدة في العراق في عهد حكومة يمين الوسط برئاسة ميكولاس جوريندا الذي خسر السلطة في انتخابات حزيران وكانت الادارة اليسارية الجديدة برئاسة روبرت فيكو تعارض منذ امد طويل وجود سلوفاكيا في العراق ، حيث قام فيكو بحملة انتخابية مكثفة متعهدا باعادة الجنود الى البلاد في اقرب وقت ممكن.
يذكر ان لسلوفاكيا مئة وعشرة من المهندسين العسكريين وعناصر الامن في العراق وستترك أحد عشر فردا سيعملون مدربين عسكريين ضمن بعثة تدريب تابعة لحلف شمال الاطلسي.
رئيس الوزراء فيكو قال للصحفيين عقب اجتماع عادي للحكومة ان الجنود السلوفاكيين بوسعهم الآن ان يبدأوا حزم امتعتهم لانهم سيعودون الى الوطن في شباط 2007 ، مشيرا الى ان الحكومة تفي بوعدها.
فيكو كان قد وعد اصلا بسحب الجنود بمجرد ان يتولى السلطة لكنه قرر بعد ذلك ترك الجنود يخدمون في العراق ستة اشهر اخرى.

على صلة

XS
SM
MD
LG