روابط للدخول

الشأن العراقي في صحف أردنية ليوم الثلاثاء 17 تشرين الأول


حازم مبيضين –عمّان

في صحيفة العرب اليوم يقول ناهض حتر انه يستطيع ان يفهم لا ان يتفهم انتشار العقلية الاقلوية في أوساط المتعصبين الشيعة لكنه لا يفهم ولا يتفهم ان يتعاطى عربي سني بالاستراتيجيات الاقلوية البائسه فالسنة يشكلون جسم الأمة ومن المنتظر منهم لذلك ان يكونوا وحدويين على الصعيدين القومي والوطني وقادرين على نبذ التعصب الطائفي ومن حسن الحظ ان هيئة العلماء المسلمين السنة في العراق قد نددت باعلان القاعدة عن انشاء الكانتون السني والمأمول ان تتحد كل قوى المقاومة العراقية والعشائر العربية السنية في الرفض المبدئي لخطط التقسيم.

وفي الراي يقول صالح القلاب انه مع التقدير والإحترام للإستاذ إياد علاوي الذي كان حصان الرهان الوحيد لإنقاذ العراق من الفتنة المذهبية والطائفية والحرب الأهلية فإن الوضع العراقي وبعد ان وصل الى ما وصل إليه لم يعد يجدي معه وللأسف سوى الإنقلاب العسكري فهذه الفوضى العارمة التي سببها اختلاط الحابل بالنابل وتحول الميليشيات المنتفخة بالأحقاد التاريخية والعقد النفسية الى خصم وحكم في الوقت نفسه لا يمكن وضع حد لها بالنوايا الطيبة وبالمراهنة على قوى ثبت ان المراهنة عليها غير مجدية والمشكلة أن لا إياد علاوي ولا غيره ولا حتى الجنرال أبو زيد قادر على القيام بإنقلاب عسكري فالعراق تحول الى لوحة فسيفسائية طائفية ومذهبية والجيش العراقي الحالي لا يستطيع القيام بأي مهمة إستئصالية جذرية بدون مراعاة واقع هذه اللوحة الفسيفسائية وحتى بدون الخضوع لها وهذا معناه أنه غير قادر لا الآن ولا في المدى المنظور على فرض الأمن وحماية الوحدة الوطنية بالقوة.

وفي الدستور يقول المحامي احمد سعد احمد ان العراق خاض ثلاث حروب دموية خلال اقل من ربع قرن في عهد صدام حسين انهكت العراق وأجهزت على ما تبقى من قوة عسكرية ونفسية للعراقيين وما كان في تلك الحقبة من تغييب للحريات وأساليب التعبير عن الرأي الى ايام الاحتلال التي جاءت معها بوابل من المصطلحات والتعابير والافعال التي لم يعرفها العراق سابقا مرورا بالمجازر التي ارتكبت في مدينة الفلوجة والنجف الاشرف في وقت اياد علاوي وانتشار ووسائل التعذيب الحديثة وبدء الحرب الطائفية من خلال تفجير مرقد الامامين العسكريين في سامراء في زمن حكومة الجعفري وصولا الى قطف ثمار هذه الحرب الطائفية على أوجها في زمن حكومة المالكي ليس الا دليلا واضحا على حجم المأساة الانسانية الحقيقية التي يعيشها العراق وشعبه.

على صلة

XS
SM
MD
LG