روابط للدخول

الشأن العراقي في صحف أردنية ليوم الاثنين 16 تشرين الأول


حازم مبيضين –عمّان

يقول راكان المجالي في صحيفة الدستور انه حسب ما نشاهد اليوم فانه لا افق لزوال الاحتلال الامريكي للعراق ولا امل ان يعود العراق كما كان في المدى المنظور وان الدمار الذي حدث في ثلاثة اعوام ونصف العام قد يحتاج الى عقود طويلة واذا كان الورم السرطاني المتضخم المتمثل في الحالة العراقية ظاهرا للعيان وجليا ومعلنا فان كافة اقطار المنطقة تعاني من سرطانات خفية عبر حالات الارباك والتفكيك وفقدان المناعة وحالة الضعف والهزال المستشرية.
ويقول ياسر الزعاتره ان من المؤكد أن طبيعة الرافضين لمشروع تقسيم العراق ستجعل إمكانية تطبيق المشروع على الأرض صعبة إلى حد كبير لكن الإصرار على تنفيذه في أي حال هو وصفة جاهزة لحرب أهلية واسعة وربما طويلة والسبب الأول هو أن العرب السنة لن يسكتوا بأي حال على حشرهم في مناطق الوسط بإمكاناتها المحدودة مقابل تحكم الحكيم والأكراد بثروات البلد النفطية.
ويقول باتر وردم ان المشكلة الحقيقية هي عدم وجود مخرج من الازمه فالحكومة العراقية ضعيفة ووزراؤها إما عملاء لطائفتهم أو لحساباتهم البنكية ورئيس الوزراء المالكي يحاول جهده ولكن في فراغ من المسؤولية والقادة الدينيون يؤججون التعصب والآخرون يدعون عدم سيطرتهم على رجالهم والقوات الأميركية غير معنية بالتدخل وبعض القوى الإقليمية تحاول تسيير الوضع العراقي لمصالحها الخاصة وصب المزيد من الزيت على نار الطائفية والتعصب وكل ذلك والمواطن العراقي يدفع الثمن.

وفي الراي يقول رجا طلب إن ناقوس الخطر الذي دقه الدكتور علاوي ليس كلاما في الفضاء أو تنظيرا سياسيا عابرا بل هو رؤية قومية نحو بناء عراق عربي فاعل وقد كلفته هذه الرؤية استهدافا له ولحزبه ولقائمته بصورة مبرمجة من قبل القوى الطائفية الظلامية ففي كل يوم يسقط الشهداء الذين يمثلون هذا النهج الوحدوي العروبي للعراق هذا النهج الذي يصارع قوى إقليمية كبرى تغذي النهج المضاد نهج القتل على الهوية أو المذهب أو العرق.

في صحيفة العرب اليوم يقول يوسف غيشان ان ذكرى تفجيرات فنادق عمان الاليمة على الابواب ونحن بحاجة الى جهد وطني كبير تشارك فيه كل الفعاليات الرسمية والشعبية لإحياء ذكرى الشهداء والجرحى واستذكار معاناتهم والاطلاع على اوضاع الجرحى والمصابين ومعرفة اوضاع اسر الشهداء من جميع النواحي الصحية والمادية والنفسية ومدى تجاوزهم للمعاناة التي خلفها الارهاب في بيوتهم.

على صلة

XS
SM
MD
LG