روابط للدخول

جولة قصيرة على الصحافة الاردنية عن الشأن العراقي ليوم الخميس 12 تشرين الاول


حازم مبيضين - عمان

- يقول خبر لصحيفة العرب اليوم ان سفارات ايطاليا وفرنسا وسويسرا في عمان ما زالت تنتظر جوابا من الجهات الحكومية الرسمية على استفساراتها التي وجهتها للحكومة منذ شهور والمتعلقة بتزويدها بكشف باسماء وارصدة رعاياها في الاردن من المتورطين في قضية عقود النفط مقابل الغذاء .وتنقل الصحيفة عن مصادر مطلعة ان المحقق الدولي المكلف بالتحقيق في هذا الملف زار الاردن سرا قبل فترة وجيزة والتقى عددا من كبار المسؤولين.

- وفي الصحيفة نفسها يقول محمد كعوش ان قضية تقسيم العراق الى اقاليم عرقية وطائفية أصبحت حقيقة على الارض بعد اغلاق كردستان في وجه العراقيين العرب وبعدما أصبح لهذا الاقليم العرقي علمه ونشيده ولغته وجيشه وبرلمانه وحكومته ونفطه ويقابل هذه الخطوة الانفصالية مبادرة قدمها ودعمها وصوت لها جماعة ايران في برلمان الاحتلال في بغداد لاقامة اقليم الجنوب على قاعدة الفصل الطائفي وسيكون لهذا الاقليم حصته من النفط ايضا وحدهم العرب السنة والشيعة يتمسكون بوحدة شعب وأرض العراق لأنهم أهله وابناؤه واحفاد حضارته وعشاقه.

- وفي الراي يستعرض ابراهيم العجلوني وصية المرجع الشيعي الشيخ محمد مهدي شمس الدين التي سجلها قبيل وفاته حيث يقول الامام إنه لا يجوز للقوى الشيعية في العراق أن تبحث عن مخرج شيعي لأن هذا يضر أكثر مما ينفع ولا يجوز البحث عن مخرج لا ينسجم مع توجهات المحيط العربي وحول العراق ولا يجوز أن تبحث عن مخرج يتهم الشيعة العراقيين بأنهم ملحقون بدولة أخرى ذلك ما وصى به المرجع الشيعي الكبير الشيعة العربوهو ما يرجوالكاتب أن يكون وأن يسعى في تحقيقه المخلصون وأن يبذلوا في ذلك كل ما يستطيعون.

- وفي الدستور يقول حسين الرواشده انه مع عودة المقاومة العراقية الى الاحتشاد على برنامج سياسي ترفعه المقاومة المسلحة ومع انهيار حلم الشرق الاوسط الجديد على يد حزب الله نتوقع فقط حربا جديدة تنفس فيها واشنطن عن مكبوتات الهزيمة التي لحقت بها
وايران وحدها مرشحة لهذا الدور الذي يفكر به اليمين المتطرف في ادارة بوش العسكرية متى ؟ لا احد يعرف ؟ ولكن يبدو ان الشهور القادمة ستحسم هذا الخيار

على صلة

XS
SM
MD
LG