روابط للدخول

جولة قصيرة على الصحافة البغدادية ليوم الاربعاء 11 تشرين الاول


محمد قادر - بغداد

لواءان للتدخل السريع في بغداد تماشياً مع وثيقة رمضان
اعتلى هذا العنوان الصفحة الاولى لجريدة الصباح الصادرة عن شبكة الاعلام العراقي .. لتقول في خبرها ..

وعد رئيس الوزراء نوري المالكي بوضع حل جذري لمئات العوائل في منطقة سبع البور التي اضطرت الى ترك منازلها بسبب قصف بالهاونات ادى ايضا الى وقوع عدد كبير من الضحايا، ويقول شهود عيان: ان التهجير القسري الذي شمل 691 عائلة في المنطقة يمثل كارثة انسانية. الى ذلك اعرب مواطنون عن استيائهم لاستمرار ظاهرة الجثث المجهولة في بغداد في الايام الاخيرة بالرغم من مبادرة المصالحة ووثيقة رمضان. بحسب ما جاء في الصباح

المدى من جهتها اشارت في عنوانها الرئيس الى ابرز مجريات جلسة يوم الثلاثاء من محاكمة صدام وستة من معاونيه في قضية الانفال .. فنقرأ في العنوان
- علي كيمياوي وسلطان يتمنيان الموت
- وشاهدة تقول: اغتصبوا النساء .. ورموا الجثث للكلاب
من جانب آخر عرضت الصحيفة خبر حكم الاعدام لارهابيين ادينوا بجرائم تفجير وقتل وسرقة .. لتقول عنهم .. بينهم مفجر الروضة العسكرية ومقر الامم المتحدة والسفارة الاردنية

وعنوان آخر للمدى اشار الى اقرار قانون الاستثمار من قبل مجلس النواب وبالاغلبية

هذا ومن العناوين التي طالعتنا بها صحيفة المشرق
- جبهة التوافق تحذر الحكومة من فشل المصالحة بسبب الميليشيات
- مشعان الجبوري يقول انه يدفع ثمن رفضه النفوذ الايراني
- وعائلة عراقية تلجأ الى اسرائيل .. ولكن .. على ذممة صحيفة اردنية

وفي مجال المشاريع والاعمار .. صحيفة البيان الصادرة عن حزب الدعوة الاسلامية .. قالت في احد عناوينها
- في غضون شهرين .. العمل يبدأ ببناء ميناء العراق الكبير بطول 22 كم وبكلفة 16 مليار دولار
لتضيف عن المشروع بانها بأنه سيستقطب اعداد كبيرة من الايدي العاملة ما يساعد في تخفيف ازمة البطالة التي يمر بها البلد .. حيث تشير التقديرات الاولية الى ان المشروع يوفر نحو خمسين الف فرصة عمل.
ونكمل مع البيان لنطالع فيها ايضاً ..
- مترو بغداد من وزارة النقل الى امانة العاصمة
- و مكتب السيد رئيس الوزراء يسلم المتحف الوطني (188) قطعة اثرية

وانتقالاً الى مقالات الرأي ليكتب باسم الشيخ في افتتاحية صحيفة الدستور عما خصصته الحكومة من عيدية للموطنين مقدارها 10 آلاف دينار لكل فرد .. فابتداءاً يراها الكاتب بأنها استهانة بمشاعر العراقيين وانهم ليسوا بحاجة الى هكذا عيديات. ويضيف .. الشعب العراقي بحاجة الى قرارات مصيرية كبيرة ومشاريع تعود عليهم بالمنفعة العامة، لا الى معالجات وقتية لا تفعل فعلها الحقيقي، ولان مثل هذه القرارات تعيدنا الى اجتهادات ترضية الخواطر، وزمن المكرمات التي صارت معها زيادة خمسة غرامات شاي على الحصة التموينية يعد فتحا مبينا ومنة من الحكومة على الشعب. وعلى حد تعبير كاتب المقالة

على صلة

XS
SM
MD
LG