روابط للدخول

جولة علی الصحافة العراقية ليوم الثلاثاء 10 تشرين الأول


محمد قادر –بغداد

تباينت الاخبار والعناوين التي تناولتها الصحف العراقية ليوم الثلاثاء فنشرت المشرق في عنوانها الرئيس عن اغتيال شقيق نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي في منطقة الصليخ.

اما صحيفة المدى فقد اشارت الى ان طالباني والمالكي يعتبران ان الحادث يهدف الى تعطيل المصالحة.
هذا وقالت في عنوان آخر:
** المئات من المتطوعين يتعرضون لحالة تسمم في النعمانية .. وتشكيل لجنة تحقيقية
ولتضيف عن تضارب التصريحات بشأن وجود وفيات وعدد المصابين .. ففيما نفى الناطق العسكري باسم القائد العام للقوات المسلحة قاسم الموسوي وجود اية حالة وفاة بين المصابين الذين قال ان عددهم يتراوح بين 350 و400 شرطي، نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن آمر معسكر تدريب مشاة النعماية ان 3 اشخاص توفوا واصيب 1200 آخرون بينهم 60 بحالة خطرة من المتطوعين بحالات تسمم لم تعرف اسبابها. وبحسب المدى

وعن ذات الموضوع قال احد عناوين جريدة العدالة:
** الداخلية: تسمم متطوعي النعمانية لم يكن نتيجة عمل ارهابي

اما الطبعة البغدادية من صحيفة الزمان فقد اشارت الى وجود قيود على دخول الافراد والعجلات بعد رفع حظر التجوال عن الديوانية .. وفي عنوان آخر:
** الداخلية تعلن اختطاف عشرة جنود في مدينة الصدر

جريدة الصباح من جهتها تحدثت في ابرز عناوينها حول موضوع اطلاق القرض العقاري وتأمين المواد الانشائية بأسعار مدعومة وقالت في عنوانها:
** المالية ترصد مليار دولار لدعم العاطلين وتسلف الراغبين ببناء مساكن بين 20-30 مليون دينار

هذا ونشرت الصباح ايضاً تعازي الرئاسات الثلاث باستشهاد الشقيق الثالث للسيد طارق الهاشمي

وفي عنوان آخر وعن وزير الدولة لشؤون الامن الوطني شيروان الوائلي:
** عشائر الكرخ تستعد للانتفاض على الجماعات المسلحة .. على غرار ما حدث في الرمادي

وبعيداً عن الاحداث الامنية فقد تداولت الصحف العراقية ايضاً خبر رحيل الفنان الكبير خليل الرفاعي عن عمر ناهز الثمانين عاماً. إذ فارق الرفاعي الحياة في ساعة متأخرة من ليلة الاحد في احد مستشفيات اربيل التي نقل اليها يوم الاحد الماضي بأمر السيد مسعود بارزاني.

والى مقالات الرأي نطالع لـ احمد عباس في جريدة الصباح موضوعاً عن خطورة الطائفية والخوف المتأتي عادة من استغلال الحكام السياسيين لها. اذ شبه الطائفية بالزائدة الدودية الموجودة في جسم الانسان التي ما ان تلتهب فسرعان ما تتحول الى خطر يجب استئصاله.
والكاتب في انتقاده للسياسيين واتهامه اياهم بالطائفية يقول .. لا يختلفون عن نظام صدام في شيء لكن ما في الامر ان صدام باستخدامه لسياسة الحديد والنار قد جعل من حالة الكبت سمة للمجتمع العراقي جعلت بذرة (الزائدة الطائفية) تكبر وتستشري في اوصاله بانتظار الساعة التي سوف تنفجر فيها وهذا عين ما قام به الساسة الجدد .. يقول الكاتب .. بالمشهد العراقي بعد 9 نيسان 2003 الذين وبدلا من ان يشمروا عن سواعدهم ويقوموا باجراء التداخل الجراحي العاجل لاستئصال (الزائدة الطائفية) من جسد المجتمع وجدنا منهم العكس تماما فاكثروا من استخدام ادوية وعقاقير منتهية المفعول من قبيل الديمقراطية المزيفة والشفافية الكاذبة ليكون تنفيس الناس في ايام حكمهم ككبت الناس في ايام سلفهم صدام ولتتأزم حالة (الزائدة الطائفية) في البلد الى شبه حالة ميؤوس منها، والكلام يبقى لـ احمد عباس.

على صلة

XS
SM
MD
LG