روابط للدخول

جولة قصيرة على الصحافة البغدادية ليوم الاثنين 9 تشرين الاول


محمد قادر - بغداد

خبر رفع الحصانة عن العضو البرلماني مشعان الجبوري جاء في مقدمة اخبار اغلب الصحف العراقية ليوم الاثنين فقالت المشرق في عنوانها ..

- مجلس النواب يرفع الحصانة البرلمانية عن النائب مشعان الجبوري .. بعد مذكرة قدمها مجلس القضاء الاعلى تتعلق بقضايا فساد مالي
من جانب آخر وعن المواجهات التي شهدتها مدينة الديوانية نشرت الصحيفة عنواناً آخر يقول .. فرض حظر التجوال في المدينة .. والتيار الصدري يتهم الامريكان باثارة البلبلة وعدم الاستقرار .. واضافت المشرق بان هذه المواجهات التي وصفتها بالعنيفة، اسفرت عن مقتل نحو 30 من انصار الصدر واصابة دبابة امريكية

والى جريدة الصباح التي تصدر عن شبكة الاعلام العراقي، لنقرأ فيها
- عشرة آلاف متطوع من ابناء الانبار يحاربون الارهاب .. وزعماء العشائر دعوا الحكومة الى تعويض المتضررين وتوفير الخدمات
وفي مكان آخر من الصحيفة .. العراقيون يؤيدون عشائر الانبار باتجاه محاربة الارهاب وتحقيق الامن
وفي الصباح ايضاً
- الوقف الشيعي يطالب علماء السعودية بفتوى تحرم سفك الدم العراقي
- والعليان يقول: 22 بنداً من الدستورموضع خلاف بين الكتل السياسية

صحيفة المدى من جهتها جاءت بخبر انشاء مصفاة نفط بين النجف وكربلاء بكلفة مليار دولار .. ومليون لتر يومياً من النفط الابيض لمواجهة الشتاء المقبل .. و مجلس النواب وافق على توزيع 10 آلاف دينار لكل مواطن قبل العيد

والى مقالات الرأي ليكتب حميد عبدالله في صحيفة المشرق وتحت عنوان "متعددو الجنسيات .. ومتنوعو الهويات" يكتب الفارق بين الاثنين بأن الجندي الاجنبي يبرز هويته بوضوح فتستطيع ان تنسبه الى دولته وامته وشعبه من لسانه ولكنته ودمه وجنسيته فهو لا يخشى ان يقتل بسبب انتمائه لهذة الدولة او تلك وخشيته الوحيدة تأتي من كونه محتلاً. اما نحن متعددي الهويات .. يقول الكاتب .. فعلينا ان نخلع جلودنا بعد كل ميل نقطعه في بلادنا، فنحن سُنة في الاعظمية حسب الضرورات، وشيعة في العطيفية. وعلينا ان نضع في كل جيب هوية نشهرها عندما يقتضي الامر ذلك والويل لمن يخطئ في ابراز الهوية الخطأ لأنه سيواجه الموت الخطأ وما أكثره في عراق اليوم. و على حد تعبير حميد عبدالله

اما في جريدة الاتحاد يعتبر عبد المنعم الاعسم في زاويته "جملة مفيدة" يعتبر ان نزعة الاستحواذ والمحاصصة الصارمة هي سبب وجود الخلافات الدستورية الحالية على سطح الواقع السياسي الذي يشهد معركة دستورية بحسب وصف الكاتب .. والنتيجة يقول .. ان "النظام السياسي" الهش اصلا بدأ يتعرض للتصدع بسبب التفسيرات المتضاربة للنصوص الدستورية، وغياب المنظور السياسي لطبيعة التعديلات المقترحة، وليس من دون مغزى ان تنبري بعض الاصوات الى المطالبة باعادة النظر بالهوية الاتحادية للعراق الجديد، جنبا الى جنب مع اصوات تشكك في شرعية الدستور لانه، حسبها، كتب في "ظل الاحتلال" وكأن المطلوب تدمير الدولة واعتقالها وتركها نهبا للفوضى حتى اجلاء القوات الاجنبية. وبحسب ماجاء في مقالة الاعسم في جريدة الاتحاد

على صلة

XS
SM
MD
LG